الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته يبحث مع جابر الاحمد اليوم العلاقات والاوضاع العربية: الملك لـ `كونا`: استمرار دوامة العنف لا يوفر الامن ولا يحقق السلام

تم نشره في الاثنين 30 أيلول / سبتمبر 2002. 02:00 مـساءً
جلالته يبحث مع جابر الاحمد اليوم العلاقات والاوضاع العربية: الملك لـ `كونا`: استمرار دوامة العنف لا يوفر الامن ولا يحقق السلام

 

 
* امن الكويت جزء من الامن الاردني والعربي
* نأمل بابعاد خطر الحرب عن العراق وتداعياتها على المنطقة
عمان - حمدان الحاج وكونا - مشعل السرهيد - يقوم جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم الاثنين بزيارة الى دولة الكويت يلتقي خلالها سمو الشيخ جابر الاحمد الصباح امير دولة الكويت الشقيقة وكبار المسؤولين الكويتيين.
ويبحث الزعيمان خلال الزيارة التي تستغرق عدة ساعات العلاقات الثنائية الاردنية الكويتية وسبل تعميقها وتطويرها اضافة الى تناول الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والحصار الذي تفرضه اسرائيل على الشعب الفلسطيني وكذلك التهديدات الاميركية الهادفة الى توجيه ضربة عسكرية للعراق.
ويرافق جلالته خلال الزيارة وهي الرابعة التي يقوم بها جلالته الى دولة الكويت منذ ان تولى سلطاته الدستورية عدد من كبار المسؤولين.
مصادر اردنية وصفت زيارة جلالته بأنها مهمة وتأتي في اطار التعاون والتشاور والتنسيق الذي يحرص جلالته على ادامته وتواصله مع اشقائه القادة العرب واصدقائه من قادة العالم خدمة للقضايا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص وكذلك ما يوليه جلالته من اهمية خاصة للمسألة العراقية التي باتت تؤرق الجميع.
من جانب اخر أعرب جلالة الملك عبد الله الثاني عن أمله في أن تشكل مبادرة العراق قبول عودة المفتشين مفتاحا لنزع فتيل الازمة وابعاد شبح الحرب عن المنطقة. وبدء حوار عملي بين العراق والامم المتحدة.
وأكد جلالته أن الحوار هو الطريق الوحيد لحل كافة المشاكل العالقة املا بأن يلتزم العراق التزاما كاملا بقرارات مجلس الامن بدون قيود أو شروط كما يطالب المجتمع الدولي.
ودعا جلالته الى تكثيف الجهود العربية والدولية لتنفيذ الالتزامات الامريكية والدولية بخصوص تحقيق السلام في المنطقة ورفع المعاناة الهائلة عن الشعب الفلسطيني.
وادان جلالة الملك عبد الله الاعمال العسكرية والاجراءات الاسرائيلية التي نعتها بالتعسفية بحق الشعب الفلسطيني وقيادته واراضيه وحقوقه الوطنية منبها الى ان هذا النهج الاسرائيلي واستمرار دوامة العنف لن توفر الحلول ولا الامن للشعبين الاسرائيلي والفلسطيني. وأكد جلالته مساندة الاردن لدولة الكويت ودعمه لمطالبها كافة. مشددا على أن أمن الكويت هو جزء من أمن الاردن والامن العربي.
واثنى جلالته في مقابلة مع وكالة الانباء الكويتية عشية زيارته الى الكويت على العلاقات الاردنية الكويتية ووصفها بأنها تتمتع بمستوى متميز مؤكدا ان التنسيق والتشاور بين البلدين متواصل على اعلى المستويات.
وحول أهداف زيارة جلالته الى الكويت قال انها تأتي في نطاق جهدنا المشترك مع سمو الاخ الشيخ جابر الاحمد الصباح امير دولة الكويت الشقيقة لبحث القضايا المتصلة بالعلاقات الثنائية وآليات تطويرها وتعميقها في العديد من المجالات التي تعود بالخير على الشعبين الاردني والكويتي الشقيقين.
ونبه جلالة الملك الى انه ليس لزيارته أي أبعاد سوى تكثيف التنسيق والتشاور بين البلدين والبحث فيما يتعلق بمستقبل العلاقات الاردنية الكويتية.
وتابع جلالته القول الحقيقة اننا خلال السنوات الماضية قطعنا شوطا كبيرا في تمتين العلاقات بين البلدين وزيادة التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية لافتا جلالته الانتباه الى ان الجانبين بصدد تفعيل دور القطاع الخاص في البلدين للمساهمة في تنشيط التبادل الاستثماري والتجاري.
وقال جلالته أود من خلال هذه المقابلة مع وكالة الانباء الكويتية ان اعيد تأكيد وقوفنا ومساندتنا لدولة الكويت اميرا وحكومة وشعبا ودعمنا لمطالبها كافة مشددا على ان الاردن يعتبر امن الكويت جزءا من امنه. والامن العربي بشكل عام.
واستذكر جلالة الملك عبد الله مواقف الكويت المساندة لقضايا امتها بقوله ولا ننسى ان الكويت قيادة وشعبا كانت في طليعة الداعمين لقضايا الامة العربية والمدافعين عن حقوقها.
وردا على سؤال حول تصور جلالته لمستقبل المنطقة في ظل التوجه الامريكي لشن هجوم عسكري محتمل على العراق بهدف الاطاحة بنظامه الذي يرأسه صدام حسين عبر جلالته عن أمله بأن تتيح التحركات العربية والدولية وقبول العراق عودة المفتشين الدوليين بدون شروط الفرصة في تجنيب العراق الضربة العسكرية. وبالتالي ابعاد خطر الحرب وتداعياتها عن المنطقة برمتها. ووصف جلالته الوضع بهذا الخصوص بأنه خطير جدا مؤكدا حتمية تكثيف الجهود لدرء مخاطر الحرب.
وقال جلالة الملك عبد الله بما ان مطالب الامم المتحدة والمجتمع الدولي تكمن في تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي فاننا نأمل اولا ان تشكل مبادرة العراق الى قبول عودة المفتشين مفتاحا لنزع فتيل الازمة وابعاد شبح الحرب عن المنطقة وبدء حوار عملى بين العراق والامم المتحدة.
وفي هذا السياق اعرب جلالته عن يقينه بأن الحوار هو الطريق الوحيد لحل المشاكل العالقة كافة بهذا الشأن. آملا بأن يلتزم العراق التزاما كاملا بقرارات مجلس الامن بدون قيود او شروط كما يطالب المجتمع الدولي وعرض جلالته رؤيته لمستقبل مسيرة السلام المتدهورة في الشرق الاوسط مؤكدا وجود التزام امريكي ودولي بتحقيق السلام في المنطقة من خلال استئناف المفاوضات على اساس قرارات مجلس الامن »242«. و» 338« . و»1397«. ومبادرة السلام العربية. وخطاب الرئيس الامريكي جورج بوش حول المسألة.
ولاحظ جلالته ان الرئيس بوش اعلن اكثر من مرة وخلال لقاءاتنا انه مصمم على التوصل الى سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين يسفر عن اقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش الى جانب اسرائيل وذلك في غضون ثلاث سنوات.
ودعا جلالته على هذا الصعيد الى تكثيف الجهود العربية والدولية لتنفيذ تلك الالتزامات ودعم مطالب الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة الانسانية الهائلة عنه. واشار جلالته الى ان هذا الشعب بحاجة اليوم الى جهد دولي يساهم في دعم اقتصاده واعادة اعمار مؤسساته وتقديم المساعدات الغذائية والدولية لنساهم في تخفيف حدة الحصار والوضع المأساوي الذي يعيشه في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي ضده.
وادان جلالة الملك عبد الله الاعمال العسكرية والاجراءات الاسرائيلية التي نعتها بالتعسفية بحق الشعب الفلسطيني وقيادته واراضيه وحقوقه الوطنية منبها الى ان هذا النهج الاسرائيلي واستمرار دوامة العنف لن توفر الحلول ولا الامن للشعبين الاسرائيلي والفلسطيني.
ولفت جلالته نظر الاسرائيليين الى ان الامن الذي يريدونه منوط بالاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال واقامة دولته المستقلة ضمن حدود الرابع من حزيران لعام 1967. ودعا جلالته المجتمع الدولى بالالتفات الى حجم المأساة الفلسطينية والمبادرة الى دعم وتحريك عملية السلام بعد عامين من الاجراءات الاسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني واستمرار الحصار وتواصل العدوان المتمثل بالقتل اليومي ونسف البيوت وتدمير المؤسسات والبنى التحتية والمعاناة الانسانية اليومية للفلسطينيين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش