الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته والملكة يزوران السفارة الأمريكية للتعزية وأكد أن لا تهاون مع من يحاول المساس بأمن الوطن...الملك: جريمة اغتيال فولي لن تثنينا عن المضي في محاربة الارهاب

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
جلالته والملكة يزوران السفارة الأمريكية للتعزية وأكد أن لا تهاون مع من يحاول المساس بأمن الوطن...الملك: جريمة اغتيال فولي لن تثنينا عن المضي في محاربة الارهاب

 

 
انه أمر مخز.. فقد لعب ووكالة الانماء دوراً في تحسين حياة الأردنيين
غنيم: الأردن كان ضحية للارهاب والملك المؤسس أولى ضحاياه
الجريمة لن تثني الولايات المتحدة عن استمرار برامجها التنموية في الأردن
ولي العهد يعزي وتواصل الادانة الشعبية للجريمة


عمان - »الدستور« - خلود الجاعوني - بترا

اكد جلالة الملك عبدالله الثاني ان الصدمة التي احدثتها جريمة اغتيال الدبلوماسي الامريكي في عمان لن تثنينا عن المضي قدما في العمل من اجل مكافحة الارهاب مشددا جلالته على ان الاردن لن يتهاون مع كل من يحاول المس بالامن والاستقرار.
واضاف جلالته خلال زيارة قام بها وجلالة الملكة رانيا العبدالله الى السفارة الامريكية امس لتقديم التعازي الى السفير الامريكي ادوارد غنيم وارملة الدبلوماسي الامريكي لورنس فولي واعضاء السفارة والعاملين في وكالة الانماء الاميركية ان الجريمة امر مخز لان لفولي والجهة التي يمثلها »الوكالة الامريكية للانماء الدولي« دورا كبيرا في تحسين حياة الاردنيين من خلال دعم المشاريع التنموية في الشمال والجنوب طيلة العقود الخمسة الماضية.
ودون جلالته وجلالة الملكة رانيا العبدالله كلمة في سجل التعازي الذي افتتح في السفارة.
وكان فولي الذي اغتيل امام منزله صباح يوم امس الاول يعمل لدى الوكالة الامريكية للانماء الدولي التي بدأت عملها في الاردن عام 1952 وقدمت منذ ذلك الحين مساعدات تنموية بحوالي مليار دولار تركزت على مشاريع المياه والصحة الاسرية وتطوير الفرص الاقتصادية للاردنيين عن طريق برنامج للمنح الصغيرة والمتوسطة تشجع الراغبين في بدء عملهم الخاص.
من ناحيته عبر السفير الاميركي عن شكره وتقديره لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله على زيارتهما وتقديمهما التعازي والمواساة وقال ان كل من يعرف تاريخ الاردن يدرك انه كان ضحية للارهاب فقد عانى الاردن من الارهاب وكان الملك المؤسس اول من ذهب ضحية له.
واضاف ان الاردنيين يدركون ما يجلب هذا الوباء وقد لمست ذلك من خلال لقاءاتي بالاردنيين الذين قدموا التعازي وغمروني بمشاعرهم واكدوا ان ما جرى ليس من طبع الاردن.
واكد ان هذه الجريمة لن تثني الولايات المتحدة عن الاستمرار في برامجها وجهودها التنموية في الاردن.

ولـي العهـد
وبعث سمو الامير حمزة بن الحسين ولي العهد برقيتي تعزية الى السفير الامريكي لدى الاردن ادوارد غنيم وزوجة الدبلوماسي الامريكي لورنس فولي الذي لقي حتفه في حادث اجرامي امس الاول في عمان.
ودان سموه الحادث واستذكر مناقب الفقيد وبصماته الجلية في مجال الاعمال الانسانية من خلال دوره البارز في وكالة الانماء الامريكية.
وتم في ساعة متأخرة من مساء امس استلام جثمان الدبلوماسي الامريكي لاري فولي (62 سنة) الذي يعمل بوكالة الانماء الاميركية بعمان من المركز الوطني للطب الشرعي بمستشفى البشير الحكومي، وذلك من خلال القائم بالاعمال واعضاء بالسفارة الامريكية وبحضور زوجة القتيل، حيث تم القاء نظرة عليه.
وكان السيد عبدالمجيد العمرو مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى قد قرر صباح امس تسليم الجثة الى مندوب السفارة الامريكية بناء على كتاب رسمي، وقد قام العاملون في المركز الوطني للطب الشرعي بكافة الاجراءات وتسهيلها باشراف الدكتور المستشار الاول مؤمن الحديدي رئيس المركز، كما تم تجهيز الجثة وتحنيطها من قبل الطب الشرعي تمهيدا لنقلها الى الولايات المتحدة الامريكية، وتم نقل (التابوت) ليلة امس الى السفارة الامريكية لوداعه والقاء النظرة الاخيرة عليه من قبل زوجته وأعضاء السفارة الامريكية.
ومن المؤكد ان يتم نقل التابوت بطائرة المبعوث الامريكي الخاصة وليام بيرنز الذي وصل عمان لهذه الغاية، حيث سيجرى للدبلوماسي الامريكي مراسم خاصة على باب الطائرة حين السفر بعد لف الجثمان بالعلم الامريكي، وستكون جماعة من المارينز الحرس الامريكي تقف من خلال موكب.
على صعيد آخر فان أجهزة التحقيق في اغتيال الدبلوماسي الامريكي تواصل تحرياتها المكثفة لتحديد هوية الجاني أو الجناة، حيث تم الاستماع الى عدد من الشهود واستجواب البعض للوصول الى اية معلومة تفيد التحقيق الذي يجري في اطار من السرية.
ومنع القائم بالاعمال الامريكي امس المصورين من التقاط صور لعملية استلام الجثمان.
وفيما اعلنت جماعة غير معروفة تدعى شرفاء الاردن بحسب وكالات الانباء مسؤوليتها عن الجريمة لم يصدر أي تأكيد لذلك من الجهات المعنية، ونسبت رويترز لمسؤولين اردنيين ان هذه المنظمة غير موجودة وان البيان الذي يحمل توقيعها بمسؤوليتها عن الجريمة غير حقيقي.
وكانت الجماعة اعلنت مسؤوليتها عن اغتيال رجل اعمال يهودي في آب الماضي.
ونسبت رويترز الى المسؤولين ان قوات الامن اعتقلت عددا من النشطاء السياسيين على خلفية الجريمة في اطار عملية واسعة لتعقب واعتقال منفذيها.
وقال السفير الامريكي إدوارد غنيم بحسب وكالة الانباء الالمانية »لا يمكن أن يكون هناك توضيح لمثل هذا العمل الشنيع. نعمل عن كثب مع السلطات الاردنية من أجل اعتقال أولئك المسؤولين عن الجريمة«.
ورفض السفير تحديد ما إذا كان اغتيال فولي عملا إرهابيا، مثله في ذلك مثل الهجمات التي وقعت مؤخرا على مواطنين أمريكيين في المنطقة ومن بينها الهجوم على الجنود الامريكيين في الكويت.
وقال وزير الخارجية كولين باول في بيان قرأه ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية »لقد كرس لورنس فولي حياته للعمل في الخدمة الفدرالية وفي تحسين معيشة الاخرين من خلال عمله في وكالة التنمية الدولية«.
وقال باوتشر أنه تم إغلاق السفارة الامريكية في عمان إلى أجل غير مسمى باستثناء الخدمات الطارئة في الوقت الذي تعيد فيه تقييم الموقف الامني.
وقال المسؤولون في واشنطن انه من السابق لاوانه ان يوصف قتل فولي بأنه عمل ارهابي، وان كان الاحتمال الارجح انه كذلك. ولم يتردد جون نالاند رئيس رابطة الخدمة الدبلوماسية الامريكية وهي نقابة غير رسمية للدبلوماسيين الامريكيين في وصف اغتيال فولي بأنه »هجوم إرهابي وحشي« يسلط الضوء على تعرض الدبلوماسيين الامريكيين العاملين في الخارج لمخاطر.
وعقد مدير الامن العام الفريق تحسين شردم مساء الاثنين الماضي اجتماعا »عاجلا« مع سفراء الدول الغربية بحضور وزير الخارجية مروان المعشر بهدف »طمأنة الدبلوماسيين وابلاغهم بان التحقيقات في الحادث مستمرة بجدية وكذلك للتاكيد على ان الاردن بلد آمن« بحسب المسؤول الاردني.
واقترح بحسب فرانس برس على السفراء اجراءات امن اضافية حول السفارات واعضاء البعثات الدبلوماسية.
وبدأت هذه الاجراءات تتضح امس الثلاثاء مع نشر رجال امن حول المدارس الغربية في عمان والمراكز الثقافية والتجارية التي لم تكن تحظى في السابق بحماية امنية.
وكانت الحراسة الامنية حول سفارة فرنسا والمؤسسات الفرنسية تعززت بالفعل عقب الهجوم الذي تعرضت له في السادس من الشهر الجاري ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ في عرض السواحل اليمنية.

إدانـــــة
وواصلت الفعاليات الشعبية والحزبية ادانتها للجريمة. وجاء في بيان لحزب الوسط الاسلامي، تلقى الاردنيون بصدمة بالغة نبأ اغتيال الدبلوماسي الاميركي في عمان صبيحة يوم الاثنين 28/10/،2002 اذ يعتبر هذا الحادث خروجا عن مألوف ومفاهيم وقيم المجتمع الاردني العربية والاسلامية، فقد شيد الاردنيون مجتمع السلم والامن، وتعايشوا مع ضيوفهم بكل الحب والاحترام في كل الاوقات والظروف، وضرب الاردن في هذا المثل الذي يباهي به الدنيا بأسرها.
واننا في حزب الوسط الاسلامي، وبانتظار ما تسفر عنه التحقيقات في هذا الحادث، ندين بشكل عام كافة انواع الارهاب، ان صدر عن فرد او مؤسسة او نظام سياسي، فالنفس الانسانية لها حرمتها عند الله وعند الناس، كما ندين هذا الحادث بشكل خاص انطلاقا من الثوابت التالية:
اولا: ان الاساءة الى اي ضيف من ضيوف الاردن هو عدوان لا نقره، ويعتبر انتقاصا من سمعة هذا البلد المضياف مهما كانت الدوافع وراء هذا العمل.
ثانيا: ان الاسلام العظيم قد أمّن المستأمنين ممن دخل بلادنا مراعيا قوانينها ونظمها، وهم ضيوف الاردنيين جميعا، لا يجوز ترويعهم ولا الاعتداء عليهم.
ثالثا: ان ما يطلقه البعض من الدعاوى والفتاوى، بقتل الناس دون تمييز، يحتاج من علماء الامة وأهل الرأي فيها وقفة صدق ومراجعة، تناقش فيها هذه الاراء بالحجة والبرهان، ويبين فسادها وعدم موافقتها للكتاب والسنة ومقاصد الشريعة وفقه الموازنات والواقع، خوفا من انسياق شباب الامة -الذي تغلي في عروقهم الغيرة لما يرونه من عدوان على الامة واهلها وارضها وعرضها- وراء رأي فاسد لا يؤدي بالامة الا الى مزيد من الضعف، ويسيء الى دعوة الاسلام بدل ان يُحسن اليها.
رابعا: اننا واذ نقدم تعازينا الى اسرة الدبلوماسي الاميركي القتيل، وعموم الشعب الاميركي، نهيب بالحكومة الاميركية ان تدرك ان الممارسات والسياسات التي تقوم بها تجاه المنطقة، ودعمها المطلق للعدوان الصهيوني وبدون حدود، تدفع باتجاه ردود الفعل الغاضبة وان العنف لا يولد الا العنف، وان السياسة العوراء التي تنتهجها تجاه الامتين العربية والاسلامية سوف يؤدي الى تطرف لا تحمد عقباه على المنطقة والعالم.
واننا عندما نحزن، انما نحزن لكل دم مسفوك بغير وجه حق.
واستنكر حزب الانصار العربي الاردني بقوة العملية القذرة التي ادت الى اغتيال الدبلوماسي الاميركي امام منزله في عاصمة الاردن عمان وما هذا العمل الا عمل اجرامي يستنكره كل عربي ومسلم صادق لوطنه وأمته وان من قتل نفسا بريئة كمن قتل الناس جميعا.
وقال الحزب في بيان تلقت »الدستور« نسخة منه »نحن على ثقة باجهزتنا الامنية بانها سوف تصل الى من هو او هم وراء هذه الجريمة بهمة النشامى ابناء هذا الوطن«.
واضاف البيان ان الارهاب لن يخيف الاردن وشعبه العظيم وسيدفع الثمن غاليا من يحاول ان يعبث بأمن هذا البلد وان عملية جبانة كالتي حصلت لن تزيدنا الا ايمانا قويا بموقفنا الذي ينبع من مصالحنا ومصالح امتنا العربية والاسلامية والانسانية جمعاء.
ان الحزب يرى ان الرد الامثل على هذه الجريمة النكراء هو مزيد من تعزيز وترسيخ العلاقة المميزة بين الاردن والولايات المتحدة الاميركية.
واصدرت الجمعية الاردنية لحقوق الانسان بيانا حول حادثة اغتيال الدبلوماسي الاميركي جاء فيه: إثر عملية اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي في عمان تعبر الجمعية الاردنية لحقوق الانسان عن اسفها العميق وتؤكد على شجبها لهذا العمل الجبان، وتجدد ادانتها لكافة اشكال الاعتداء على الحياة مهما كان مصدره افرادا او مؤسسات او دولا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش