الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لمعالجة قضايا الفقر والبطالة * المقومات الصناعية والزراعية بالاغوار الجنوبية تتطلب المزيد من الخطط التطويرية

تم نشره في الأحد 6 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
لمعالجة قضايا الفقر والبطالة * المقومات الصناعية والزراعية بالاغوار الجنوبية تتطلب المزيد من الخطط التطويرية

 

 
الاغوار الجنوبية - الدستور - يوسف خليفات: يمتاز لواء الاغوار الجنوبية بخصائص عدة قد تميزه عن بقية الوية المملكة ويشكل في موقعه الجغرافي حلقة وصل بين خمس محافظات وهي: العقبة والطفيلة والبلقاء ومحافظة الكرك التي يتبع لها حيث تقدر مساحة اللواء قرابة 500كم2 ويمتاز بجغرافية غورية من يحث خصوبة اراضيه وطقسه الدافىء في الشتاء وحرارته العالية في الصيف وتحيط به رمال وادي عربة من الجنوب والمرتفعات الجبلبة من الشرق واودية الموجب والوالة من الشمال.
يضم اللواء العديد من الشركات والمصانع العاملة على استخراج واستغلال املاح البحر الميت مثل البوتاس والمغنيسيوم والبرومين والطين العلاجي وملح الطعام اضافة الى صناعة فلاتر السيارات.
ومع هذا الامتياز الجغرافي في الموقع والموارد فان مساحة اراضيه الزراعية تبلغ حوالي 337 الف دونم منها (57) الف دونم مستغلة زراعيا الأمر الذي يعني انه يوجد مجال كبير لتطوير القطاع الزراعي والنهوض به الى جانب القطاع الصناعي والاستثمارات الاخرى.
فالارض الواسعة والتربة الخصبة الصالحة للزراعة والمياه الوفيرة على امتداد مناطق اللواء الى جانب قرب استكمال السدود المائية على الاودية المحيطة به التي تقدر سعتها التخزينية بعشرة ملايين متر مكعب من المياه لاستخدامها في الزراعة والصناعة ومع كل تلك المعوقات لكن المؤسف ان القطاع الزراعي فيه لا يدعو للارتياح نظراً للعقبات والعثرات التي تواجهه.
ومن الناحية الادارية والخدمية ففي اللواء متصرفية في بلدة الصافي وقضاء في بلدة المزرعة فيما يتبع للواء مجموعة من البلدات والقرى وقبل الدمج كانت تتولى تقديم الخدمات فيها بلديتان احداهما في الصافي والاخرى في المزرعة وثلاثة مجالس قروية في كل من فيفا والمعمورة والذراع.
وبعد مرور سنة على تجربة الدمج هل ادت هذه البلدية واجبها الخدماتي في القرى البعيدة عن مركز البلدية على قدر جيد؟؟ الواقع الملموس يقول ان غالبية المناطق في اللواء ما زالت تنتظر العديد من الخدمات التي يجب ان ترتقي الى الحد المعقول من المفاضلة بين ما كانت عليه مثل الدمج وبعد الدمج فالمواطن له الحق في الدخول في مفاضلة ومقارنة والخروج بالنتائج، ومع ادراكنا ان فترة سنة كافية نسبيا من حيث ابراز الدور الخدماتي ولو في مفهومه الجمالي والبيئي غير المكلف ماديا ثم الدخول في تفاصيل الخدمات التي من الضرورة الاتيان بها كصيانة وتأهيل الطرق وايجاد شبكة الصرف الصحي والمكتبات العامة وقاعة اجتماعات ومعالجة ضعف الكهرباء والتوسع في الابنية المدرسية والاهتمام بالقطاع الزراعي من خلال توفير المهندسين والآليات الزراعية مع التركيز على الجانب البيئي.
وبحسب السجلات الاحصائية يتوزع السكان في اللواء على ثمانية تجمعات سكانية من اكبرها بلدتا الصافي والمزرعة في حين يشكل الاطفال دون (15) سنة نسبة (50%) من سكان اللواء فيما تشكل نسبة الشباب من الفئة العمرية (24-60) نسبة 40% والباقي للفئة العمرية التي تتجاوز الـ (60) سنة مما تشير المعطيات ان شبابية سكان اللواء تعطي مؤشراً مهماً اذا تم الاهتمام بهذه الشريحة لتكون المجتمع الانتاجي الذي يحقق حالة النهوض الاقتصادي للواء في حالة استثمار الطاقات والعامل البشري الذي يعتبر من اهم سمات الانتاج.
ومن هنا فان لواء الاغوار الجنوبية واتساعه الجغرافي وما فيه من مقومات صناعية وزراعية يستدعي مزيداً من توجه الانظار اليه لاستثماره عبر الخطط التي تناولها برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي لتنفيذ البرامج المخصصة في الجانب السياحي والتعليمي والفقر والبطالة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش