الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كمسؤولين ومواطنين وهيئات وجمعيات تطوعية ماذا اعددنا لشهر »رمضان« المبارك؟!

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الأول / أكتوبر 2002. 02:00 مـساءً
كمسؤولين ومواطنين وهيئات وجمعيات تطوعية ماذا اعددنا لشهر »رمضان« المبارك؟!

 

 
محافظات - الدستور: ايام قليلة ويهل علينا شهر رمضان المبارك.. شهر الخير والبركة والعبادات والتقرب الى الله.ولما لهذا الشهر المبارك من خصوصية تميزه عن بقية اشهر السنة فإن المواطنين والاجهزة المعنية والهيئات التطوعية تتخذ استعدادات وترتيبات خاصة لاستقباله.
فعلى مستوى المحال التجارية فقد باشر اصحابها ومنذ ايام بالتزود بالمواد الغذائىة المختلفة التي يكثر عليها الطلب في هذا الشهر.. كما اتخذت الجهات الرسمية استعداداتها واحتياجاتها الكافية لضمان توفير احتياجات المواطنين من السلع الاستهلاكية المختلفة وبأسعار تناسب الجميع.
من جهتها فقد كثفت الجمعيات الخيرية ولجان الزكاة برامجها لهذا الشهر من حيث تفقد الاسر المحتاجة في مختلف مناطق المملكة واقامة موائد الرحمن والتنسيق مع اهل الخير لايصال صدقات اموالهم لهذه الاسر.
ومن السلبيات التي ترافق شهر رمضان المبارك تهافت المواطنين على شراء كميات كبيرة من المواد الغذائية واحتياجات شهر رمضان رغم توفرها في الاسواق بكميات كبيرة مما يؤدي الى رفع اسعارها بنسبة كبيرة.
في التحقيق التالي الذي اعده مندوب »الدستور« في المحافظات نسلط الضوء على استعدادات المواطنين لاستقبال شهر رمضان المبارك والحركة التجارية التي تشهدها اسواق المملكة واستعدادات الدوائر المختلفة لتوفير احتياجات المواطنين وبرامج الجمعيات والهيئات الخيرية والتطوعية خلال الشهر المبارك.
المفرق:
لا تختلف محافظة المفرق، عن باقي محافظات المملكة في استقبالها لشهر رمضان الفضيل، مع بعض الميزات واحتفاظ البعض بعادات وتقاليد عائلية قديمة، اهمها صلة الرحم، واقامة الموائد الجماعية للأقارب والأهل ومما اتفقوا على تسميتها (بغرة رمضان) والتي يقام في اول يوم من رمضان.
وبدأت الاستعدادات لاستقبال الشهر الكريم، فقد اخذ المواطنون يقبلون على شراء المواد الغذائية والتموينية، مثل السكر والارز والحليب والجبنة والتمور وغير ذلك من احتياجات رمضان وساعدهم بذلك ان الشهر اقبل في وقت »استلام الراتب«، حيث ارتاح الموظف، ولم يجد عناء كبيراً في توفير هذه الاحتياجات، وقد شهدت المؤسسات العسكرية والمدنية اقبالاً كبيراً على الشراء، واخذت المطاعم والمقاهي بالتحضير من اجل نصب خيم رمضان، حيث تقدم وجبة افطار مميزة، وتقدم الحلوى والمشروبات بعد الافطار وخلال الشهر.
المواطن محمد الراغب قال: ان شهر رمضان مناسبة للعبادة والتقرب الى الله وصلة الارحام وليس مناسبة للاكثار من وجبات الطعام، وتخزين المواد، كذلك فانه مناسبة للتصدق على الفقراء والمحتاجين، وهو الشهر الذي كرمه الله سبحانه وتعالى بنزول القرآن، وهو شهر هداية وتوبة وغفران.
التاجر رشيد مصطفى قال: لقد تعودنا على التحضير لهذا الشهر الفضيل، ولا شك ان الطلب على المواد التموينية والخضار والفواكه، يكون اكثر من المعتاد، ولذلك فاننا نعمل على توفير كافة احتياجات المواطن، خاصة ان هنالك مواد خاصة لشهر رمضان مثل القمرالدين والتمور والمشروبات والبقولات، ولا شك ان هذا الشهر الفضيل، هو فرصة للمسلم للتقرب الى الله، والعطف على الفقراء والمساكين وهو شهر التوبة والغفران.
وعلى الصعيد الرسمي فقد ترأس محافظ المفرق قاسم بني هاني اجتماعا لمديري الدوائر المعنية، ثم خلاله البحث في السبل التي تكفل الحفاظ على حرمة الشهر الفضيل، ووضع آلية لتنفيذ موائد الرحمن وطرود الخير، وذلك من خلال برنامج يتم اعداده لهذه الغاية، وتشكيل لجان لجمع التبرعات، والاشراف على وجبات الافطار، وتعيين طبيب صحة عامة للاشراف على هذه الوجبات والتأكد من صحتها.
جمال البطاينة مدير اوقاف المفرق قال: لقد قررت وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية تقديم (1000) وجبة افطار يومية، توزع على كافة انحاء المحافظة، وذلك من خلال برنامج معد لهذه الغاية، بالاضافة الى موائد الرحمن وطرود الخير، وقد تم التنسيق مع كافة الجهات المعنية لوضع آلية لتنفيذ ذلك، كما تم فتح حساب في البنك الاسلامي في المفرق لاستقبال التبرعات النقدية، كما تم تشكيل لجنة لجمع التبرعات.
وعلى الجانب الآخر، فقد تم رفد المساجد بوعاظ وائمة لاعطاء الدروس الدينية في رمضان، وفي كافة مساجد المحافظة، كما قام المحافظ بالتعميم على كافة الدوائر والمؤسسات بالحفاظ على حرمة الشهر الفضيل، كما ستكون هنالك اجراءات لمنع البيع في ساحات المساجد، وعند الأبواب، وذلك حتى نحافظ على هذه الساحات نظيفة، ولا نسمح بالتشويش على المصلين.
عجلون:
يتميز شهر رمضان بكونه شهر الخير والبركة والتكافل والاحسان، يزداد فعل الخير فيه طلبا وطمعا في رضوان الله سبحانه، وتتضافر جهود الخير في هذا الشهر.
والسؤال هل ينعكس هذا على المواطن الفقير وسلامته ذلك ان شهر رمضان ليس للطعام والشراب بقدر ما هو شهر عبادة وقناعة وكغيره من الشهور لا يتطلب استنفارا، فماذا اعددنا لاستقبال هذا الشهر المبارك؟
يقول المواطن كمال مخلوف ان هذا الشهر تزداد فيه الحسنات جراء ما يقدم الانسان سواء كان فقيرا ام غنيا وهنا لا بد ان نذكر بأهمية تكثيف حملات مراقبة الاسعار والتأكد من سلامة ما يباع سواء من لحوم ودجاج، ومن مواد تموينية وبخاصة ما يعرض على الارصفة، داعيا الى عدم الاقبال على مثل هذه المواد طمعا برخص ثمنها، ومطالبا بتنظيم سوق الخضار بصورة تمكن المواطنين من التسوق بيسر.
وحث المواطن فتحي المومني المواطنين على عدم الاكثار من الشراء وتكديس المواد الغذائية والتموينية، فشهر رمضان كغيره من الشهور، لا يتطلب هذا الزخم والتهافت على الشراء، وكأن شيئا ما قد يحدث، ان رمضان شهر عبادة ورحمة ومحبة وتعاون، وليس شهر طعام وشراب، حيث تمتلىء الاسواق بكل شيء وقال لا داعي للشراء غير المبرر.
وطالب المواطن محمد ربابعه بتكثيف الدروس الدينية واعطاء المواعظ في المساجد والاحتفال بالمناسبات الدينية مشيرا الى اهمية تفقيه الناس بأمور دينهم بما في ذلك اطعام الصيام داعيا لان تشمل التوعية الدينية المؤسسات الرسمية والاهلية كافة حتى يكون الجميع على علم ودراية.
ودعا المواطن محمد محمود القضاه لان يكون للفقراء نصيب كبير في هذا الشهر تحقيقا للتكافل بأوسع صوره ومعانيه ما بين الفقراء والاغنياء، وتوزيع الصدقات على المستحقين فعلا، مؤكدا على دور وزارتي التنمية والاوقاف باجراء مسح شامل لكافة حالات الفقر والحاجة كافة باعتبار ان الفقراء هم من هذا المجتمع وحقوقهم محفوظة.
وطالب المواطن محمد فريحات بدور اكثر فاعلية للجان الزكاة في المناطق، وان يكون هناك تعاون مع موائد الرحمن للعمل وطيلة هذا الشهر الكريم لمساعدة الاسر الفقيرة ماديا وعينيا وتنسيق جهود جميع العاملين في هذا المجال، للحيلولة دون تشتيت الجهود، مؤكدا اهمية البحث عن العائلات الفقيرة فعلا ومساعدتها طلبا لرضاء الله وليس لجاه او سمعة او ترويج لفئة دون اخرى.
واكد المواطن ياسر غرايبه على الدور الانساني والاجتماعي لموائد الرحمن ولجانها التي باتت تظهر جليا منذ عامين، مؤكدا هنا على الجهات ذات العلاقة من محافظة وتنمية واوقاف وداعيا لان يصار الى توزيع الطرود والمواد الغذائية على العائلات ومن خلال قوائم محددة بالتعاون مع الجمعيات والبلديات واهل الخير، تعميما للفائدة، وقال ان هذا لا يعني اقامة الموائد الرمضانية فقط، فهناك محرومون وابناء سبيل وغيرهم.
من جانبه قال محافظ عجلون علي الفايز ان الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك بدأت منذ اكثر من شهر، بلقاء الفعاليات ذات العلاقة كافة في هذا الشهر الكريم، سواء كانت جمعيات ام اوقاف ام تنمية وجهات رسمية اخرى واهل الخير.
وقد تم تحديد الآليات المناسبة لتوزيع المساعدات الغذائية والنقدية بصورة تحقق العدالة والشمولية لجميع المناطق وللاسر الفقيرة في هذه المحافظة وما اكثرها.
واكد المحافظ ان العمل في هذا الشهر بالذات يتم بصورة مكثفة ومن خلال لجنة هدفها المصلحة العامة يكون بمعرفة الجميع وفي النور ودليل ذلك ان عمليات التوزيع لا تشمل فقط الغذاء بل المحروقات للاسر المحتاجة، وجولات ليلية اقوم بها واللجنة لاسر عضها الفقر وعفت نفوسها، ونقدم لها ما جاد به الله عز وجل، داعيا اهل الخير الى التعاون والمساعدة وتقديم ما تجود به انفسهم للجنة.
وعلى صعيد آخر اعدت مديرية الاوقاف برنامجا مكثفا للوعظ والارشاد، شاملا لكل الاوقات والمناسبات لتوعية وتثقيف الناس في هذا الشهر، عدا برامج العون والمساعدة، كما وفرت مديرية الصناعة والتجارة مخزونا استراتيجيا للمواد الاساسية واعدت برامج مناوبة لمراقبة الاسواق، والتقيد بالاسعار المحددة بالتعاون مع الصحة، من حيث سلامة المواد الغذائية، والتموينية، وبدوام على مرحلتين صباحية ومسائية، علما بان »التنمية الاجتماعية« رصدت حالات الفقر والاسر المحتاجة بالمحافظة التي ستقدم لها المساعدة في الشهر الكريم، نقدية او عينية.
استعدادات رمضان - الزرقاء:
في الزرقاء باشرت مختلف الهيئات الرسمية والاهلية والتطوعية والافراد الاستعداد لاستقبال الشهر الفضيل.
فعلى مستوى المحال التجارية فقد باشر اصحابها ومنذ مطلع الشهر الجاري في التزود بالمواد الغذائية المختلفة وخاصة تلك التي يزداد الطلب عليها في الشهر الفضيل ومنها الارز والسكر والقمردين والجوز بانواعه وفي ذلك يقول سليمان عطوان ان شهر رمضان يشهد حركة تجارية نشطة وتحديدا على المواد الغذائية ومنها التمور والجوز والارز، وقال ان الكميات من هذه الاصناف وغيرها متوفرة وبكميات وفيرة.
ولان الشهر الفضيل شهر للعبادة ولعمل الخير فان الجمعيات الخيرية باشرت استعداداتها لاستقبال الشهر الفضيل ببرامج مكثفة من المساعدات للاسر المحتاجة.
وهذا ما اكده السيد صالح ضيف الله الخلايله رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية بالزرقاء الذي قال ان الاتحاد ومن خلال جمعياته الستين المنتشرة في الزرقاء سيقوم بتوزيع الطرود الغذائية الخاصة على الاسر والعائلات المحتاجة مبينا ان هذه الطرود تتضمن الارز والسكر والسمنة وبعض الاصناف الاخرى كالمعلبات والتمور.
وقال الخلايلة ان الجمعيات الخيرية تكثف برامجها في هذا الشهر المبارك وبما يتناسب مع الشهر الفضيل، من حيث تفقد الاسر المحتاجة في مختلف المناطق والاحياء لافتا الى ان الجمعيات الخيرية تنتشر في مختلف ارجاء المحافظة.
وفي ذات السياق قال السيد جميل ابو الهيجاء رئيس لجنة مخيم الزرقاء ان اللجنة ستقوم بعمل الافطارات الخيرية للايتام في مخيم الزرقاء وباشرت التنسيق مع اهل الخير لايصال زكوات اموالهم للاسر المحتاجة موضحا وجود 150 عائلة تشكو من الفقر وضعف ذات اليد في مخيم الزرقاء.
وهذا هو حال مخيم السخنة حيث اوضح السيد محمد الخولي رئيس لجنة مخيم السخنة ان اللجنة باشرت الاستعداد لتكثيف عملها في شهر رمضان المبارك باتجاه دعم العائلات المحتاجة في المخيم، وقال ان اللجنة تشكل همزة الوصل بين ميسوري الحال المتبرعين والعائلات المحتاجة كما ان اللجنة خصصت مبلغا من الاموال لتوزع على شكل طرود غذائية على العائلات المستورة في المخيم.
واذا كان رمضان بما عرف عنه من كريم الصفات، مناسبة لزيادة الاستهلاك من المواد الغذائية، مما دفع بالمحال التجارية للبدء بالتزود منها بكميات تكفي وتزيد عن حاجة المواطن فهو ايضا مناسبة لتجار الالبسة المختلفة للاستعداد لفراق رمضان حيث العيد.
يقول مازن احمد ان هذه الفترة تشهد عند محلات الالبسة مرحلة الاستعداد والتزود بمختلف الموديلات من الالبسة وخاصة للاطفال والشباب منهم الاكثر شراء لان الاهل يشترون لاولادهم قبل ان يفكروا بانفسهم في فترة العيد.
البلقاء:
يحل علينا بعد أيام قليلة شهر ليس كباقي أشهر السنة انه شهر مضان المبارك الذي انزل فيه القرآن الكريم وفيه ليلة خير من ألف شهر »ليلة القدر« هذا الشهر ينتظره المسلمون في أصقاع الدنيا لأنه شهر العبادة والتقرب الى الله تعالى ويتهافت الناس على المساجد ويصلون أرحامهم وتكثر الصدقات والاعمال التي من شأنها أن تقرب العبد من ربه.. هذا الشهر الاستثنائي الذي يذكر الاغنياء بالفقراء ويعلمهم الصبر والتحمل والتزود بالايمان عن طريق قراءة القرآن الكريم والتطوع له تعالى..
ولما لهذا الشهر من خصوصية ومكانة مرموقة فإن المواطنين والاجهزة الحكومية والهيئات التطوعية تتخذ استعدادات وترتيبات خاصة لاستقبال هذا الشهر المبارك..
فمن جانبها وفرت المؤسستان الاستهلاكيتان العسكرية والمدنية كميات كبيرة من المواد التموينية والغذاء التي يكثر عليها الطلب في هذا الشهر كالجوز والقمردين والعصائر المختلفة والاجبان والتمور وبأسعار مناسبة كما ان المحلات التجارية بدأت هي الأخرى بعرض مثل هذه المواد امام محلاتها.. ولعل شارع الحمام المتخصص بعرض مثل هذه المواد خير شاهد على ذلك.
وأكدت مصادر مديرية التموين في المحافظة ان المديرية اتخذت احتياطات كافية من احتياجات المواطنين من السلع الاستهلاكية المختلفة وبأسعار تناسب الجميع..
وعلى صعيد آخر تنتهج محافظة البلقاء هذا العام نهجا جديدا يختلف عن السنوات السابقة حيث شكلت لجانا لحصر الأسر الفقيرة والمحتاجة تمهيدا لتوزيع المواد العينية عليها وبطريقة جديدة بعيدة عن الاضواء والاحراج والتشهير.
وقال انه لدى المحافظة كميات كبيرة من الارز والسكر والحليب والاجبان والعدس والتمور وسيصار الى توزيعها على بيوت المحتاجين من قبل لجان شكلت لهذه الغاية والى منازلهم مباشرة.
كما باشرت بلدية السلط الكبرى باعداد قوائم باسماء الاسر المحتاجة فعلا لتوزيع المواد التموينية عليها وهو ما دأبت عليه البلدية خلال السنتين الماضيتين.
وباشرت ايضا بعض الجمعيات الخيرية ولجان الزكاة هي الأخرى بالاستعداد لتوزيع المواد التموينية على الاسر المحتاجة.. واشارت مصادر مديرية أوقاف محافظة البلقاء الى ان المديرية ومن خلال موائد الرحمن التي تقام على نفقة وزارة الأوقاف بالتعاون مع أهل الخير والموسرين والمحسنين ستقيم هذا العام موائد للرحمن ومحاولة ايجاد الطرق المناسبة لتوصيل الوجبات الى منازل الفقراء والمستحقين دون احراجهم بالحضور الى الاماكن السابقة كالمساجد وأمام مرأى الجميع..
وأبدى عدد من المواطنين عدم جدوى مآدب الرحمن التي كانت تقام طيلة شهر رمضان الكريم في المساجد وقالوا كيف للأب ان يترك اطفاله ويتوجه الى المسجد للحضور من أجل الافطار.
وكيف له ان يقبل تناول المناسف المجللة بالرز والصنوبر والحلوى واطفاله في المنزل لا يجدون ما يفطرون عليه. مؤكدا ان الذين كانوا يحضرون لتلك الموائد ليسوا من الفقراء بل ممن ليس لهم اسر اصلا وبالذات الوافدين..
ورحبوا بفكرة تحضير وجبات ومواد تموينية وارسالها الى المنازل خفية بعيدة عن الشهرة والتشهير كما كان يحلو للبعض فعل ذلك..
وعلى صعيد آخر فإن استهلاك العديد من الأسر في شهر رمضان يتضاعف عدة مرات في هذا الشهر عن باقي اشهر السنة.. ويصبح رمضان عند هؤلاء وكأنه شهر للتزود بما لذ وطاب من الشراب والأكل فتقدم بعض الأسر الى شراء كميات كبيرة من المواد التموينية وكأن السلع ستنفذ خلال يوم او يومين مما يساهم في رفع اسعار السلع والاحتياجات.
وقالت السيدة ام خلدون يفترض أن تقل كمية استهلاك الأسر في هذا الشهر من الاطعمة والشراب والتفرغ للعبادة والصلاة والانفاق على الاسر المحتاجة والفقراء.. وطالب الحاج ابو ابراهيم الموسرين بعدم الانفاق غير المبرر من خلال اقامة الولائم الكبيرة والتي لا يدعى لها الا الاغنياء وتخصيصها الى الله سبحانه وتعالى وانفاقها على الاسر الفقيرة والمحتاجة حتى يتقبل الله منهم الصيام والطاعات.
وقالت الحاجة ام جمال ان شهر رمضان شهر عبادة لا شهر تسوق وتناول المأكولات والمشروبات.
ودعا الشيخ بلال الى استغلال هذا الشهر الفضيل لخصوصيته الدينية وهو فرصة لاعادة ترتيب الجسد واعضاء الجسم المختلفة بعيدا عن الافراط في تناول المأكولات.
وأعرب عدد من مواطني مدينة السلط عن أملهم ان تتولى بلدية السلط الكبرى اعادة ما كان مألوفا من ابناء المدينة خلال شهر رمضان المبارك باتخاذ الاجراءات المناسبة التي تكفل احياء (مدفع رمضان). وكذلك المسحراتي »المطبل« لوقعهما النفسي في قلوب الناس وخاصة الصغار منهم.
ففي السابق كان يصحو الناس على مدفع السحور للبدء بتناول السحور ومدفع »الامساك« للتوقف عن الاكل..
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش