الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعتمد شعاراً من كلمة الملكة رانيا في ختام أعماله..مؤتمر الأطفال يؤكد على جعل المدن العربية أكثر ملاءمة للطفولة..التأكيد على حق الطفل وبخاصة

تم نشره في السبت 14 كانون الأول / ديسمبر 2002. 02:00 مـساءً
اعتمد شعاراً من كلمة الملكة رانيا في ختام أعماله..مؤتمر الأطفال يؤكد على جعل المدن العربية أكثر ملاءمة للطفولة..التأكيد على حق الطفل وبخاصة

 

 
عمان- الدستور- أمجد معلا:
اعتمد مؤتمر الأطفال والمدينة في إعلان عمان الذي صدر في ختام أعماله مقولة جلالة الملكة رانيا العبدالله »لنحقق نقلة نوعية في مجتمعاتنا علينا الاستثمار في اطفالنا« كشعار للمؤتمر فيما رفع برقية شكر وعرفان الى جلالتها على رعايتها للمؤتمر ولامانة عمان الكبرى على حسن الضيافة والاعداد.
وأكد »اعلان عمان حول الاطفال والمدينة« على عزم المؤتمرين من قادة المدن والعمل البلدي وبمعاونة شركائهم من الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المحلي والمنظمات الدولية والباحثين على جعل المدن العربية اكثر ملاءمة لنشأة الاطفال وتتوفر فيها شروط السلامة والامن وفرص العيش الكريم لجميع الاطفال بغض النظر عن جنسهم وخلفياتهم الاجتماعية والدينية.
كما اكد الاعلان على ضرورة اشراك الاطفال في عملية صنع القرار فيما يختص في شؤونهم واحتياجاتهم الدينية داعيا البلديات والشركاء والاطراف ذات العلاقة استحداث التدابير والآليات اللازمة لترجمة هذا الاعلان لواقع معيش.
وأوصى المؤتمر بالتأكيد على حق الطفل وبصفة خاصة في فلسطين والعراق ومناطق الحروب من الاعتداءات المسلحة التي تعيق نموه البدني والنفسي والاجتماعي.
كما اوصى المؤتمر باستحداث القنوات التي يتم من خلالها اشراك الاطفال والشباب في التخطيط وصياغة القرارات المحلية وتنفيذ المشروعات البلدية وخاصة تلك التي تهمهم وتؤثر عليهم بصورة مباشرة.
وكلف المؤتمر الجهات المنظمة بوضع الاليات المناسبة لمتابعة وتقييم الاداء في تنفيذ توصياته بصورة دورية وتحديد برنامج زمني لتنفيذ ذلك.
وفيما يلي النص الكامل لاعلان عمان حول الاطفال والمدينة:
تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة انعقد في مدينة عمان عاصمة المملكة الاردنية الهاشمية مؤتمر »الاطفال والمدينة« خلال الفترة 7-9 شوال 1423هـ الموافق 11-13 ديسمبر 2002م ونظم هذا المؤتمر كل من المعهد العربي لانماء المدن »الجهاز العلمي والفني لمنظمة المدن العربية« وامانة عمان الكبرى، والبنك الدولي بالتعاون من منظمات اليونسكو واليونسيف وصندوق الامم المتحدة للانشطة السكانية، بهدف الاحاطة بالمشكلات والمعوقات التي يواجهها الاطفال في المناطق الحضرية، واقتراح الحلول المناسبة لها مع الاستفادة من تجارب المدن والمنظمات، والعمل على توثيق الصلات بين الاجهزة والهيئات المعنية بموضوع المؤتمر. وشارك في المؤتمر اربعون من امناء البلديات والمحافظين وقادة العمل البلدي في المدن العربية وعشرة من امناء المجالس الوطنية والجمعيات للطفولة والاسرة في العالم العربي ومائة وسبعون من الباحثين ومنتسبي البنك الدولي وممثلي المنظمات الدولية والمعنيين بقضايا الطفولة من ثلاثين دولة عربية وشقيقة.
وقد قرر المؤتمرون اعتماد مقولة جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة »لنحقق نقلة نوعية في مجتمعاتنا علينا الاستثمار في اطفالنا« كشعار للمؤتمر. ومن منطلق الحرص على مستقبل الاطفال ومسؤولياتنا الكبيرة للعمل على تنشئتهم تنشئة متكاملة وتحسين مستوى معيشتهم، وادراكا من المؤتمرين بأن الاطفال هم قادة المستقبل، وبان الاهتمام بالطفولة والخدمات المخصصة للاطفال يشكل استثمارا مهما للمجتمع، والتزاما بالاتفاقات والمعاهدات الدولية المتعلقة بالاطفال فان المؤتمرين من قادة المدن والعمل البلدي وبمعاونة شركائهم من الجهات الرسمية المعنية ومؤسسات المجتمع المحلي والمنظمات الدولية والباحثين عازمون على جعل المدن العربية اكثر ملاءمة لنشأة الاطفال وتتوفر فيها شروط السلامة والامن وفرص العيش الكريم لجميع الاطفال بغض النظر عن جنسهم وخلفياتهم الاجتماعية والدينية، واشراكهم في عملية صنع القرار فيما يختص بشؤونهم واحتياجاتهم الدينية، كما على البلديات والشركاء والاطراف ذات العلاقة استحداث التدابير والآليات اللازمة لترجمة هذا الاعلان لواقع معيش.
ويوصي المؤتمرون بالآتي:
* التأكيد على حق الطفل وبصفة خاصة في فلسطين والعراق ومناطق الحروب، في السلام والحماية من الاعتداءات المسلحة التي تعيق نموه البدني والنفسي والاجتماعي.
* تطوير ودعم البرامج والمبادرات التي من شأنها تعزيز الهوية المحلية في مواجهة مخاطر الاستلاب الثقافي والحضاري.
* العمل الايجابي على ان تكون مصالح الاطفال واحتياجاتهم من الاولويات التي ترتكز عليها السياسات والبرامج وخطط التنمية في أمانات المدن والبلديات، وان تأخذ الطفولة حقها من الموارد البلدية.
* حث المدن والبلديات على التأثير في التشريعات والقرارات الرسمية لمصلحة الاطفال والطفولة.
* اتخاذ التدابير اللازمة لضمان اضطلاع الاسرة بدورها التربوي الهام باعتبارها الجهة الاولى التي ترعى حقوق الاطفال ومتطلباتهم الحياتية المختلفة، واستنباط وتطبيق البرامج الهادفة لدعم الاسر الفقيرة وتخفيف الضغوط الاقتصادية والنفسية التي تؤدي الى تفككها وبالتالي تشرد الاطفال، وذلك بالوسائل التالية:
01 التأكد من حصولها على الخدمات الاساسية وفق احتياجاتها.
02 العمل على استحداث فرص عمل للأسر الفقيرة من خلال المشروعات التي تنفذها أمانات المدن والبلديات، تشجيع اعتماد اصحاب الحرف والمهن الصغيرة كموردين لمواد وعناصر البناء وكعمالة ماهرة في تلك المشروعات.
* استحداث القنوات التي يتم من خلالها اشراك الاطفال والشباب في التخطيط وصياغة القرارات المحلية وتنفيذ المشروعات البلدية، وخاصة تلك التي تهمهم وتؤثر عليهم بصورة مباشرة.
* تطوير وتطبيق مبادئ التخطيط العمراني وانظمة البناء الهادفة لحماية الاطفال ووقايتهم من حوادث المرور والجريمة، والاهتمام بصورة خاصة بتسهيل الحركة والتنقل لجميع الاطفال وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، وضمان وصولهم الآمن الى جميع المرافق العامة ومشاركتهم في جميع الانشطة المدنية.
* تطوير وتنفيذ المشروعات الهادفة للارتقاء بالقدرات الذهنية والبدنية للاطفال مثل الحدائق والملاعب والمكتبات العامة والمراكز التثقيفية والترفيهية.
* استحداث ودعم المشروعات التي تهدف الى رعاية الاطفال وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة والمشردين والنازحين والتنسيق المستمر مع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية المعنية لضمان اعادة دمجهم في المجتمع.
* الاهتمام بهياكل ومؤسسات التعليم المبكر وتعزيز آليات وتدابير الرقابة الفنية عليها لضمان جودة خدماتها.
* المشاركة بفاعلية في حملات التوعية الصحية والبيئىة والتعليمية والاجتماعية المتعلقة بالاطفال.
* تطوير قاعدة معلومات خاصة باوضاع واحتياجات تشمل مختلف المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية تكون مرتكزا للتخطيط المحلي وفق منهجية علمية، واستحداث الية للتقييم المستمر لاوضاع الاطفال على المستوى المحلي.
* الاهتمام باعداد وتدريب جميع العاملين في حقل الطفولة ودعم المدن والبلديات بالخبرات والكفاءات والفعاليات التي تعنى بالاطفال وترعى حقوقهم واحتياجاتهم وتخويلها الصلاحيات اللازمة.
* تعزيز مبدأ الشراكة بين جميع المعنيين بتنمية الطفولة : الجهات الرسمية والقطاع الاهلي والمبادرات المجتمعة والقطاع الخاص والمنظمات الاقليمية والدولية والمدن، واستحداث اليات لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بينها.
* تقوم البلديات والمدن والشركاء المعنيون باستحداث خطط عمل تفصيلية تأخذ في الاعتبار الاولويات والظروف المحلية والموارد المادية والبشرية المتاحة والعمل بفاعلية لتذليل العقبات المالية والادارية وضعف الخبرات التي تعوق تطبيقها والتعاون في ذلك مع الدول والمؤسسات الممولة والمانحة.
* استحداث جائزة دورية تصاحبها ورش عمل متخصصة للمدن والبلديات التي تطبق مبادرات ناجحة في مجال الارتقاء بالطفولة.
* تقوم الجهات المنظمة لهذا المؤتمر بوضع الالية المناسبة وتقييم الاداء في تنفيذ التوصيات المذكورة اعلاه بصورة دورية وتحديد برنامج زمني لتنفيذ ذلك.
* استحداث صندوق اقليمي لتمويل المشروعات البلدية المتعلقة بمجالات الطفولة، والتعاون في ذلك مع المؤسسات الدولية والدول المانحة.
وفي الختام برفع المؤتمرون أسمى آيات الشكر والعرفان لجلالة الملكة رانيا العبدالله لرعايتها الملكية الكريمة للمؤتمر، والامانة عمان الكبرى على حسن الضيافة والكرم الفياض.
وكان امناء العواصم والمدن العربية اعربوا في ختام اعمال مؤتمرهم حول المدينة والاطفال الذي عقدوه على مدى الايام الثلاثة الماضية، بتنظيم من امانة عمان الكبرى والمعهد العربي لانماء المدن والبنك الدولي عن اسمى ايات الشكر والتقدير لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله على الراعية الملكية السامية لاعمال المؤتمر والتي اثمرت عن النجاح الكبير الذي حققه من اجل طفولة اكثر امانا ورعاية في المدن العربية.
كما اعرب المؤتمرون في كلماتهم التي القوها في ختام اعمال المؤتمر عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي قدمتها امانة عمان الكبرى والمعهد العربي لانماء المدن ممثلا عن منطقة الدول العربية وللبنك الدولي من اجل انجاح المؤتمر والاعداد له معتبرين هذا الجهد مقدمة مباركة لكل ما سيتلوها من جهود ونشاطات ستقوم بها المدن العربية والمؤسسات الرسمية والشعبية المعنية بالطفولة من اجل توفير كل السبل والامكانيات لدعم مشاريع الطفولة واعطائهم الفرصة الكاملة لتحقيق احلامهم في مدنهم العربية.
وقدم الشيخ عبدالله العلي النعيم رئىس مجلس امناء المعهد العربي لانماء المدن في كلمة القاها في ختام اعمال المؤتمر وخلال انعقاده مما كان له بالغ الاثر في الخروج بهذه النتائج التي جاءت اكثر من المتوقع خدمة لاطفال العرب وللمدن العربية.
من جهته، وجه امين عمان المهندس نضال الحديد رسالة الى كافة كوادر امانة عمان الكبرى الذين شاركوا في اعمال المؤتمر على الجهد المخلص الذي قدموه لمدينتهم خلال فترة انعقاد المؤتمر والذي اعطى ازهى الصور عن العطاء الاردني ومدى حبهم وانتمائهم للوطن.
واشاد المهندس الحديد في رسالته بجهود الادارة العليا في الامانة وبخاصة المهندس وليد المصري الذي اشرف وادار عمليات التحضير والتنسيق للمؤتمر بروح عالية من المسؤولية والانتماء فيما اعرب عن اعتزازه بكوادر مديرية العلاقات العامة الذين وصلوا الليل بالنهار طوال فترة انعقاد المؤتمر وسهروا على راحة الضيوف المشاركين في اعماله الامر الذي وفر اجواء النجاح للمؤتمر.
وفي ختام اعمال مؤتمر تبادلت الجهات المنظمة الدروع التقديرية عرفانا بنجاح اعمال المؤتمر.
وقدمت اللجنة العليا للمؤتمر درع المؤتمر للمهندس ابراهيم خريس منسق عام المؤتمر تقديرا لجهوده.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش