الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

برعاية ملكية: الاحتفال بامانة عمان بتسليم جائزة الملك عبدالله الثاني للابداع لعمدة دبي اليوم

تم نشره في الثلاثاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2002. 02:00 مـساءً
برعاية ملكية: الاحتفال بامانة عمان بتسليم جائزة الملك عبدالله الثاني للابداع لعمدة دبي اليوم

 

 
عمان - الدستور - تعلن منظمة الامم المتحدة للطفولة »يونيسف« بالتعاون مع المجلس الاعلى للشباب ودائرة الاحصاءات العامة اليوم نتائج المسح الوطني عن الشباب في الاردن.
ويقدم التقرير المسحي »شباب وشابات الاردن: حياتهم وآراؤهم« صورة وطنية شاملة تمثل وضع الشباب الاردني من سن 10 الى 24 في جميع مجالات الحياة: التعليم، العمل، الصحة، أوقات الفراغ، حرية الحركة، الحصول على المعلومات، العلاقات الاجتماعية، المشاركة، تقييم الذات، العادات بصورة عامة ومدى المعرفة بالقوانين.
كما تمت الاشارة الى ممارسات وعادات الآباء والامهات في مواضيع مختارة والتي تتعلق بصحة الشباب والشابات وتعليمهم وتوظيفهم ومشاركتهم في اتخاذ القرارات والنوع الاجتماعي والعلاقات بين الاجيال والحقوق الانسانية.
سنقدم خلاصة شاملة لنتائج المسح في حفل اطلاق النتائج بالاضافة الى تحليل متعمق لمواضيع مختارة على امل ان تثير مزيدا من التساؤلات والابحاث في قضايا معينة تهم صانعي القرار، والعاملين في مجال التطوير والشباب انفسهم وعائلاتهم وكل من يهمه مستقبل الشباب الاردني. ويعرض في نهاية كل قسم في المسح توصيات للمداخلات التي تقدم الخطوط العريضة لنشاطات تحتاج الى المزيد من التطوير من خلال المناقشات المستقبلية مع الاطراف المعنية.
قامت دائرة الاحصاءات العامة بالمسح الميداني في الفترة الممتدة من تموز وحتى تشرين الاول من العام الماضي وقد ارتكزت العينة على 8800 اسرة تمت فيها مقابلة 3635 من الشباب الذكور و 3786 من الشابات الاناث بالاضافة الى 1505 من الاباء و 1807 من الامهات. وقد ادرجت المعلومات حسب الجنس والعمر »10-،14 15-،19 20-24« والوضع الاجتماعي والاقاليم »شمال، وسط وجنوب« كما شمل المسح المحافظات الرئيسة مثل عمان واربد والزرقاء.
ويعتبر هذا المسح جزءا من مشروع اكبر وهو »تعزيز الفرص للشباب والشابات في الاردن« وهو مشروع يركز على الترويج للنوع الاجتماعي والفرص المتساوية للشباب الاردني في حياته والمشاركة وتطوير المهارات القيادية وايجاد مداخل للفرص المعيشية والمساهمة الفعالة في اتخاذ القرارات الخاصة والعامة.
وبينت نتائج المسح انه على الرغم من تمتع الاناث والذكور بفرص متساوية في التعليم الا ان الاناث مستثنيات من الحياة العامة، ويمثل الحد من حرية الاناث في الحركة عائقا رئىسيا يؤثر بقوة على انخراطهن في منظمات العمل المدني والقوى العاملة.
ويعي الشباب مدى قدرتهم على تولي زمام امور حياتهم ولكنهم يرون ان فرصهم محدودة في هذا المجال وقد ابدى القليل منهم طموحات قيادية وهم يعتقدون انهم بحاجة لتطوير مهاراتهم القيادية.
ويفتقر الشباب الاردني الى روح المبادرة حيث انهم يرون فرصا محدودة لتحقيق اعتماد ذاتي اقتصاديا عن طريق عملهم. وينقص الشباب الوعي الصحي والمعرفة والممارسات بما في ذلك معرفتهم بالتغييرات الجنسية والتي تطرأ في سن البلوغ وتعتبر معرفتهم بهذه المعلومات مؤشرا اوليا لمدى ادراكهم للصحة الانجابية. واكتسب الشباب ادوارا ومسؤوليات مقسمة حسب النوع الاجتماعي والفرص امامهم قليلة ليتعرفوا على التعاون بين الجنسين. وتبقى العائلات المصدر الاساسي للمساعدة والمشورة بالنسبة للشباب على الرغم من انهم كلما تقدمت بهم السن يلجأوا لدعم اصدقائهم اكثر. على الرغم من ادراك الاهل وابنائهم لاهمية باهمية التعليم الا ان الشباب ان لا علاقة بين التحصيل العلمي والمدخول المادي.
يتربى الشباب على خطوط عريضة تحدد سلوكياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية التي تحكمها العادات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش