الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسودة إعلان عمان...تنفيذ مشروعات توفر فرص عمل للأسر الفقيرة...إشراك الأطفال في التخطيط وتسهيل مهمات منظمات الطفولة

تم نشره في الخميس 12 كانون الأول / ديسمبر 2002. 02:00 مـساءً
مسودة إعلان عمان...تنفيذ مشروعات توفر فرص عمل للأسر الفقيرة...إشراك الأطفال في التخطيط وتسهيل مهمات منظمات الطفولة

 

 
وضع آلية لمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر وتقييمها دورياً

حصلت »الدستور« على مسودة »إعلان عمان« الذي سيصدر عن »مؤتمر الأطفال والمدينة«، وفيما يلي نصه:
انعقد مؤتمر »الأطفال والمدينة« في مدينة عمان في المملكة الاردنية الهاشمية خلال الفترة 7-9 شوال 1423 الموافق 11-13 ديسمبر 2002 ونظم هذا المؤتمر كل من المعهد العربي لانماء المدن (الجهاز العلمي والفني لمنظمة المدن العربية) وامانة عمان الكبرى، والبنك الدولي بالتعاون مع منظمات اليونسكو واليونسيف وصندوق الامم المتحدة للانشطة السكانية، بهدف رفع درجة الوعي وتحديد المشكلات والمعوقات التي يواجهها الاطفال في المناطق الحضرية واقتراح الحلول المناسبة لها مع الاستفادة من تجارب المدن، والعمل على توثيق الصلات بين الاجهزة والهيئات المعنية بموضوع المؤتمر.
تمر المنطقة بظروف صعبة يعاني منها الاطفال بصفة خاصة معاناة كبيرة واننا كأمناء للمدن ورؤساء للبلديات ومن منطلق الحرص على مستقبل اطفالنا ومسؤولياتنا الكبيرة للعمل على تنشئتهم تنشئة متكاملة، بما يضمن ان يشبوا معافين وقادرين على العطاء، وندرك ان بامكاننا جعل مدننا ملائمة لنشأة الاطفال وتتوفر فيها شروط السلامة وفرص العيش الكريم على الرغم من ظروف عدم الاستقرار المحيطة بنا.
وبالنظر الى المسلمات التالية:
* ان الاعلان العالمي لحقوق الطفل الذي وقعته جميع دول المنطقة يركز على حق الاطفال في الحماية وتوفير ما يحتاجونه وضمان مشاركتهم في تنمية مجتمعاتهم وكل ذلك يتوافق مع المثل العليا الغراء التي تؤكد على الارتباط الاسري العميق باعتبار الاسرة اللبنة الاساسية التي يقوم عليها بنيان المجتمع في المنطقة.
* ان غالبية سكان المنطقة من الاطفال والشباب، ويعيش حوالي 60% منهم في المراكز الحضرية وتعجز كثير من المدن عن توفير الخدمات والظروف المعيشية المناسبة للنمو السليم للاطفال فهنالك الكثير منهم من المتضررين وذوي الاحتياجات الخاصة واطفال الشوارع والاطفال العاملين واللاجئين والموجودين في مناطق الصراعات، وتهدد هذه الظروف القاسية مستقبلهم بصورة خطيرة. وتتطلب هذه الظروف الصعبة التدخل السريع من قادة المدن فكلما تأخر ذلك كلما صعب اصلاح الاضرار الناتجة عن ذلك ويمثل الاهتمام بالخدمات المخصصة للاطفال استثمارا مهما للمجتمع.
* يمثل الاهتمام بالطفولة والخدمات المخصصة للاطفال والتي توفر لهم الظروف البيئية والتربوية الصالحة استثمارا مهما للمجتمع باعتبار الاطفال قادة المستقبل الذي ينبغي علينا ان نوفر لهم شروط النمو والتربية الصحيحة.
وعليه فاننا نتفق على ما يلي:
* حق الاطفال في العيش الكريم وان يبدأوا حياتهم بداية طيبة، وفي حقهم في توفير الفرص والظروف التي تضمن لهم نشأة مناسبة بغض النظر عن جنسهم وقدرتهم واماكن سكناهم وخلفياتهم الاجتماعية والدينية.
* توضع مصالح الاطفال واحتياجاتهم في الحسبان، وتكون موضع اهتمام عند وضع السياسات والبرامج وخطط التنمية في امانات المدن والبلديات ويجب ان تأخذ الطفولة حقها من الموارد وان تراعي القرارات الرسمية مصلحة الاطفال والطفولة.
* يتطلب الاهتمام باوضاع واحتياجات الاطفال معلومات وبيانات موثوق بها ومفصلة على حسب الاعمار كما يتطلب تقييما مستمرا لاوضاع الاطفال. ويجب ان يلقى الوعي باوضاع وحقوق الاطفال الدعم الكافي من مؤسسات المجتمع المدني وان يكون مرتكزا للتخطيط المحلي.
* يجب ان يتلقى جميع العاملين في حقل الطفولة التدريب الملائم، كما يجب دعم الحكومات المحلية والمدن والبلديات بالخبرات والكفاءات والفعاليات التي تُعنى بالاطفال وترعى حقوقهم واحتياجاتهم.
* يجب اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرار الاسرة بدورها التربوي الهام باعتبارها الجهة الاولى التي ترعى حقوق الاطفال ومتطلباتهم الحياتية المختلفة.
* استنباط وتطبيق البرامج الهادفة لدعم الاسر الفقيرة وتخفيف الضغوط الاقتصادية والنفسية التي تؤدي الى تفككها وبالتالي تشرد الاطفال، وذلك بالوسائل التالية:
1- العمل على استحداث فرص عمل للاسر الفقيرة من خلال المشروعات التي تنفذها امانات المدن والبلديات.
2- اعتماد صغار الحرفيين والمهنيين كموردين لمواد وعناصر البناء وكعمالة ماهرة في تلك المشروعات.
* العمل على اشراك الاطفال في التخطيط واتخاذ القرارات في المسائل التي تهمهم وتؤثر عليهم، ويوفر ذلك فهما اعمق لاولوياتهم ويعطيهم فرصة للالمام بحقوق ومسؤوليات المواطن الصالح وذلك باستحداث وتفعيل القنوات التي يمكن من خلالها اشراك الاطفال والشباب في التخطيط وصياغة القرارات المحلية وتنفيذ المشروعات البلدية، وخاصة تلك التي تؤثر مباشرة عليهم.
* تطوير وتطبيق مبادئ التخطيط العمراني الهادفة لحماية الاطفال ووقايتهم من حوادث المرور والجريمة والاهتمام بصورة خاصة بتسهيل الحركة والتنقل للاطفال المعرضين لتحدي حركي وضمان وصولهم الى جميع المرافق العامة ومشاركتهم في جميع الانشطة المدنية.
* معاونة السلطات المعنية بخدمات المياه والصرف الصحي وغيرها في تمديد الخدمات للاسر والمجتمعات الفقيرة، بما يحقق لها الوصول لتلك الخدمات باسعار زهيدة وتقليل الوقت والجهد الذي تبذله الاسر الفقيرة في الحصول عليها، والتنسيق مع الوزارات والاجهزة المعنية بخدمات الصحة والتعليم لتعميم تلك الخدمات على جميع الاسر والمجتمعات في المدينة، والمشاركة بفاعلية في حملات التوعية الصحية والتعليمية.
* توفير المناخ الملائم لمنظمات المجتمع المدني والجمعيات التطوعية العاملة في مجال الطفولة ومساعدتها في تنفيذ برامجها بقدر المستطاع.
* تطوير وتنفيذ المشروعات الهادفة للارتقاء بالقدرات الذهنية والبدنية للاطفال مثل الحدائق، والملاعب، والمكتبات العامة، والمراكز التثقيفية والترفيهية.
* استحداث ودعم المشروعات لحماية ورعاية الاطفال والنهوض بذوي الاحتياجات الخاصة والمشردين والنازحين والتنسيق التام في ذلك مع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والاقليمية المعنية.
* استحداث خطط عمل تفصيلية على ضوء ما تقدم ذكره تأخذ في الاعتبارات الاولويات والظروف المحلية والموارد المادية والبشرية المتاحة.
* العمل بفاعلية لتذليل العقبات الادارية والتمويلية وضعف الخبرات التي تعوق تطبيق الخطط والبرامج الواردة اعلاه.
* تقوم الجهات المنظمة لهذا المؤتمر بوضع الآلية المناسبة لمتابعة وتقييم الاداء في تنفيذ المجلات المذكورة اعلاه بصورة دورية كل عامين او ثلاثة اعوام.
والله ولي التوفيق
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش