الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالتها تفتتح مركز الاميرة ايمان للابحاث والعلوم المخبرية * الملكة رانيا: الصرح الطبي الاردني يتميز بالخدمات والقدرات الفنية والمهارات البشرية

تم نشره في الاثنين 30 كانون الأول / ديسمبر 2002. 02:00 مـساءً
جلالتها تفتتح مركز الاميرة ايمان للابحاث والعلوم المخبرية * الملكة رانيا: الصرح الطبي الاردني يتميز بالخدمات والقدرات الفنية والمهارات البشرية

 

 
عمان- الدستور- خلود الجاعوني: افتتحت جلالة الملكة رانيا العبدالله ترافقها سمو الاميرة ايمان مركز الاميرة ايمان بنت عبدالله الثاني للابحاث والعلوم المخبرية في مدينة الحسين الطبية.
جاء افتتاح مركز الاميرة ايمان بنت عبدالله الثاني للابحاث والعلوم المخبرية من قبل جلالة الملكة رانيا وسمو الاميرة ايمان في مدينة الحسين الطبية ترجمة لتوجيهات صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني واهتمامه الشخصي بالامن الصحي للمواطن الاردني.
وخلال الايجاز الذي قدمه مدير المركز الدكتور فايز الحجيري امام جلالة الملكة وسمو الاميرة ايمان تم استعراض التجهيزات الفنية الحديثة للمركز والدور الذي سيلعبه في رفد القطاع الطبي المميز على مستوى المنطقة ولاجراء التحاليل المخبرية لجميع المراكز والمستشفيات التابعة للخدمات الطبية الملكية في المملكة.
وتجولت جلالتها برفقة سمو الاميرة ايمان في اقسام المركز الذي تبلغ مساحته الاجمالية 6534 مترا مربعا ويتكون من سبعة طوابق ينفرد كل واحد منها باختصاص مختبري يضم جميع الوحدات المخبرية المتخصصة والتي منها وحدات المجهر الالكتروني وامراض الاستقلاب الوراثية عند الاطفال والهرمونات ومعايرة الادوية والسموم ودلالات السرطان وتطابق الانسجة والجزئيات الحيوية والجينات وتشخيص الامراض الفيروسية وامراض السل.
وخلال الكلمة التي سجلتها جلالتها في افتتاحها المركز اكدت على ان الصرح الطبي الاردني يتميز بالخدمات والقدرات الفنية والمهارات البشرية المؤهلة الامر الذي جعله محط اختيار الجميع على مستوى المنطقة لتلقي العلاج في مرافقه الطبية المختلفة.
واضافت جلالتها ان المركز يعتبر اضافة نوعية للصرح الطبي الاردني ولما يتوفر فيه من تجهيزات حديثة ومتطورة وكوادر مدربة ومؤهلة قادرة على ان تكون الرديف الاساسي للاختصاصات الطبية وتشخيص الامراض واجراء الابحاث الطبية المختلفة ويلبي جميع المتطلبات الحالية والمستجدات المستقبلية لابناء الاردن والمنطقة.

مدير الخدمات الطبية
من جهته فقد قدم اللواء الطبيب مناف حجازي مدير الخدمات الطبية الملكية الى جلالة الملكة رانيا العبدالله هدية تذكارية بهذه المناسبة وهي عبارة عن (صقر قريش) يحمل اسم الاردن العزيز تقديرا لجلالتها وتعبيرا عن المودة التي يحملها العاملون في مدينة الحسين الطبية الى جلالة الملكة، كما قدم هدية الى سمو الاميرة ايمان بنت عبدالله الثاني وهي عبارة عن المصحف الشريف داعين الله ان يحمي الاميرة المحبوبة.
والقى العميد الطبيب فايز الحجيري مدير مركز الاميرة ايمان للابحاث والعلوم المخبرية ايجازا عن اهداف هذا المركز العام جاء فيه:
انها لمناسبة عظيمة وشرف كبير ان اقف بين يدي جلالتك بمناسبة افتتاح هذا الصرح الطبي فنيابة عن مدير الخدمات الطبية الملكية ومدير مدينة الحسين الطبية والزملاء والزميلات وبالاصالة عن نفسي، نرحب بجلالتكم اجمل ترحيب فأهلا وسهلا بكم.
وان رعايتكم السامية بافتتاح هذا المركز لهو دليل اهتمام آل هاشم بهذه المهنة الانسانية النبيلة في هذا البلد العزيز وحتى يزداد بريق هذه الدرة والتي وصفها جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه بانها احدى درر هذا الوطن العزيز.

الأردن أولاً
وقال: إن »الأردن أولاً« شعارنا وهدفنا ما حيينا فانتماؤنا لهذه المؤسسة عظيم وهو انتماء لهذا الوطن العزيز وتعبير عن اخلاصنا للقيادة الهاشمية الحكيمة فلا مكان بيننا للمتباطئين والمتخاذلين، عاقدين العزم على السير قدما بتطبيق ما خططنا له، والمحافظة على ديناميكية العمل وادخال الفحوصات الحديثة لمساعدة الاطباء المعالجين بتشخيص الامراض بدقة عالية وجعل هذا المركز بحق منهلا للابحاث والعلوم المخبرية.
وكلنا قناعة بان مشروع الحوسبة الجاري حاليا سوف يعكس الجانب الحضاري لهذه المهنة، ويطور سبل الاتصال ما بين المختبرات والاطباء المعالجين، ويساهم باصدار البيانات واجراء الدراسات والبحوث الطبية.
مركز الاميرة ايمان بنت عبدالله الثاني للابحاث والعلوم المخبرية صرح جديد يضاف الى صروح الخدمات الطبية الملكية في سلسلة عطاء الهاشميين وتحت ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه.

اهتمام القائد
واشار الى ان اهتمام جلالة القائد الاعلى الشخصي بهذه المهنة الانسانية ومنذ توليه زمام المسؤولية وتفقده المستمر للمنشآت الصحية في هذا البلد العزيز هي دلالة كبيرة على حرصه الاكيد بالامن الصحي للمواطن الاردني، وقد جاءت ترجمة هذه الرسالة على ارض الواقع بازدياد الاهتمام والتوسع الكبير في مرافق الخدمات الطبية الملكية وفي مقدمتها هذا المركز الحديث حيث اكتملت الاعمال الانشائية له في اواخر عام 2000م.
وصدرت الارادة الملكية السامية بتوشيح هذا الصرح باسم مركز الاميرة ايمان بنت عبدالله الثاني للابحاث والعلوم المخبرية بتاريخ 27 حزيران عام 2000.
وتبلغ المساحة الاجمالية للمركز 6534م2 وبلغت الكلفة الانشائية الاجمالية 000.025.5 دينار اردني ويضم المركز مختبرات طبية متكاملة، تلبي جميع المتطلبات الحالية والمستجدات المستقبلية ويتكون الجسم الرئيسي للمبنى من سبعة طوابق حيث انفرد كل اختصاص بطابق منفصل يضم جميع الوحدات المخبرية المتخصصة والعامة ومن اهمها وحدة المجهر الالكتروني، وحدة الجينات، وحدة الفيروسات، وحدة دالات السرطان، وحدة الهرمونات والسموم ومعايرة الادوية، وحدة امراض الاستقلاب الوراثية عند الاطفال، وحدة الجزيئات الحيوية، ووحدة التخثر وهناك مختبر للفحوصات المستعجلة جهز تجهيزا خاصا لهذه الغاية ويعمل على مدى 24 ساعة.

مشروع حضاري
كما ان المركز صمم بمواصفات هندسية مميزة، تكاد تكون الوحيدة في المملكة، فهناك نظام تحكم مركزي لجميع المرافق والتجهيزات ويتوفر في هذا المركز نظام آلي لنقل العينات يربط طوابق المركز ببعضها البعض، ومع جناح العمليات في مستشفى الحسين وذلك لارسال عينات الانسجة المرضية اثناء العمليات الجراحية لغايات التشخيص السريع، كما تمت مراعاة انظمة السلامة العامة، سواء كان ذلك بما يتعلق بالعاملين او البيئة وحسب متطلبات المنظمات الدولية كما ان المركز مزود بشبكة حاسوب مركزية تربط جميع الاقسام، وقد عززت القيادة العامة اهتمامها في هذا الاتجاه من حيث تجنيد عدد من مدخلي البيانات للمساعدة في انجاز هذا المشروع الحضاري الهام.
واضاف العميد الطبيب الحجيري ان الشعار الذي اطلقه جلالة الملك على قدر اهل العزم هو دستور نقتدي به وعمل ديناميكي منظم بعيدا عن المزاجية او العشوائية بهمة سواعد مخلصة ملؤها التصميم والارادة تعمل على قدر كبير من العزم وفي اي من الظروف المتاحة.
وأكد انه لا بد من وضع خطة تشغيلية للمركز مدروسة بدقة متناهية تتناسب وتطور العلوم المخبرية، وقد اشتملت هذه الخطة ثلاث مراحل متتالية تهدف بمحصلتها النهائية تجهيز الوحدات المخبرية المختلفة، وتهيئة القوى البشرية الفاعلة، لضمان الاداء على مستوى عال من الدقة والاحتراف المهني. وقد تم انجاز المرحلة الاولى من الخطة بالكامل والتي تمثلت بمكننة الفحوصات العامة حيث تم ادخال اجهزة تحليل آلي حديثة ذات كفاءة عالية ساهمت بتقصير مكوث المريض في المستشفى، واضفنا كثيرا من الفحوصات المتخصصة ونشترك مع مؤسسات عالمية للرقابة النوعية تعطينا مؤشرات على دقة العمل المخبري في مختلف التخصصات.
واشار الى انه بصدد تطبيق المرحلة الثانية، وهي مرحلة التميز وخاصة بما يتعلق بتشخيص امراض الاستقلاب الوراثية عند الاطفال، وتطوير خدمة فحوصات الجزيئات الحيوية بوسائط متطورة وتجهيز بنك الدم لرفع كفاءة عمليات نقل الدم ومشتقاته وفي هذه المرحلة سوف تستكمل جميع الفحوصات المتخصصة.
اما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الدخول الى عالم الجينات ومختبر الفيروسات والبدء بالبحث العلمي ويجدر بالذكر هنا انه منذ بداية العام الماضي تم نشر ما يزيد عن ثلاثين بحثا علميا في المجالات التطبيقية للمختبرات، وتم اصدار ثلاثة كتب في العلوم المخبرية وصدر كذلك دليل المختبرات الطبية في الخدمات الطبية الملكية، كما ان بحوثا علمية مشتركة تجري الان مع مؤسسات دولية، واخص بالذكر مركز الابحاث للبحرية الاميركية للمساعدة في انشاء وحدة الفيروسات حيث من المتوقع ان يكون هذا المختبر الوحيد المتكامل في المملكة في هذا المجال.
وقال ان العنصر البشري يعتبر العمود الفقري للتعامل مع الاجهزة المخبرية التي اصبحت ذات تكنولوجيا عالية تتطلب كفاءات فنية مدربة ومؤهلة، لضمان ادامة عملها واصدار نتائج على قدر كبير من الدقة، ومن هنا كان اهتمام القيادة العامة ممثلة بمديرية الخدمات الطبية الملكية، بضرورة تأهيل الاطباءوالفنيين بوضع خطة متكاملة ومدروسة، تتزامن مع افتتاح الوحدات المخبرية المتخصصة، وتكفل الغطاء الفني البشري المؤهل، وبموجب هذه الخطة تم ايفاد ما يزيد عن »25« طبيبا وفني مختبر بدورات خارجية الى مراكز متخصصة في العالم، وعاد هؤلاء الموفدون وساهموا بوضع مواصفات التجهيزات اللازمة للحصول على اجود الانواع والخطة مستمرة لايفاد المزيد من طواقمنا الفنية لمتابعة التقدم التكنولوجي والعلمي للمحافظة على التميز وديناميكية العمل المخبري.
واضاف العميد الطبيب الحجيري ان المختبرات الطبية تعتبر حجر الزاوية في تقدم معظم الاختصاصات فهي العمود الفقري لتشخيص معظم الامراض وهي المصدر الرئيس للدراسات والبحوث العلمية وقد تطورت العلوم الطبية المختلفة تطورا هائلا وعلى مدى ربع قرن من الزمان واجهت دائرة المختبرات في مدينة الحسين الطبية تحديات كبيرة وكان لا بد من تطورها لتواكب تطور الدوائر الاخرى، فازداد حجم العمل كماً ونوعاً في جميع الاختصاصات، ووصل عدد الفحوصات السنوية الى ما يزيد عن ثلاثة ملايين فحص، وازدادت الحاجة للحصول على تجهيزات حديثة ذات تكنولوجيا عالية، تتطلب قوى بشرية مدربة، وبنية تحتية ملائمة، كما تطورت سبل تخزين المعلومات وايصالها الى الطبيب المعالج بطرق حضارية حديثة، وكان لا بد وان تكون تلك المتطلبات على حساب حيز محدود، وبنية تحتية قديمة، لا تسمح بأي تغير الى ان اصبح المختبر عاجزا عن مواكبة اي تقدم، واصبح من الضرورة بمكان انشاء مركز حديث، يتلاءم وحجم التغيير الضخم للرعاية الصحية وتطور اختصاصاتها وتقنياتها.
وكانت عريفة الحفل المقدم سهير عيد قد القت كلمة اكدت فيها انه ليوم من ايام الخدمات الطبية الملكية لا بل من ايام الوطن تشريفكم بزيارة مدينة الحسين الطبية ورعايتكم السامية بافتتاح هذا المركز والذي يحمل اسم كريمتكم سمو الاميرة ايمان حفظها الله ورعاها.
وحضر الافتتاح كل من مساعد رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوى البشرية ومدير مدينة الحسين الطبية ومدير مستشفى الملكة علياء ومدير مستشفى الحسين وعدد كبير من اطباء الخدمات الطبية الملكية.


رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش