الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واصفين آلية الصرف بالفوضى وخضوعها للواسطة * مزارعو الحبوب في الشمال يواجهون صعوبات في قبض مستحقاتهم

تم نشره في الثلاثاء 27 آب / أغسطس 2002. 03:00 مـساءً
واصفين آلية الصرف بالفوضى وخضوعها للواسطة * مزارعو الحبوب في الشمال يواجهون صعوبات في قبض مستحقاتهم

 

 
اربد - الدستور - ناشد العديد من المزارعين الذين يراجعون قسم القبض في محطة صوامع الشمال بهدف استلام اثمان ما قاموا بتوريده من حبوب مختلفة للصوامع بايجاد آلية مناسبة لعملية القبض، ذلك ان الآلية المعمول بها حاليا تشوبها الفوضى وعدم التنظيم.
واشاروا في حديث »للدستور« الى ان بعضهم قام بمراجعة القسم في ايام عديدة الا انه لم يتسلم الشيك الخاص به لافتين الى ان بعض العاملين في القسم يقومون بتسيير امور البعض على حساب الآخر.
مشيرين الى انهم قاموا بالشكوى لمدير المجمع أكثر من مرة الا انه يرد عليهم في كل مرة هي »تلك طبيعة مجتمعنا« لافتين الى ان الفوضى تدب في المكان ولا يوجد للدور اي نصيب، والعامل الوحيد هو الواسطة والمعرفة.
وطالبوا الجهات ذات العلاقة باعلام المزارعين (الموردين) بالوثائق والاوراق المطلوبة لكي يتمكنوا من استلام الشيكات المخصصة لهم، للتسهيل عليهم.
»الدستور« زارت الصوامع والتقت العديد من المزارعين الذين نقلوا ملاحظاتهم وشكاويهم حول هذا الموضوع وما يلاقونه من سوء معاملة من قبل بعض العاملين في قسم تسليم الشيكات للمزارعين الذين قاموا بتوريدما لديهم من حبوب، بدلا من تجميع اعداد كبيرة منهم في ايام معدودة وهذا امر يؤدي الى الفوضى وهذا ما حدث فعلا، مشيراً الى ان الواسطة والمعرفة تلعب دوراً كبيراً في عملية التسليم.
وشكا احمد ابراهيم خليل من كثرة مراجعته لقسم تسلم الشيكات وقال: انه قام بمراجعة القسم أكثر من مرة ولم يحصل على شيء.
وقال بسام ابو جعفر بأنه قام بتوريد ما لديه من حبوب في يوم 22/7 الا ان ادارة الصوامع رفضت قبولها لأسباب لا يعرفها وقام في يوم 28/7 باعادة التوريد فتم قبولها ضمن شروط حددتها الادارة، وانه يراجع القسم المالي في الصوامع لاستلام الشيك المخصص له منذ خمسة ايام ولم يحصل على شيء حتى الآن.
واشار عقلة طالب الى انه منذ ثمانية ايام وهو يراجع قسم تسليم الشيكات بهدف استلام ثمن ما تم توريده من حبوب الى الصوامع، وانه يعاني الامرين كونه يقيم في احدى قرى محافظة المفرق، وهذا يسبب له تعباً ومشقة ومعاناة اضافة الى تكبده اعباء مالية هو بغنى عنها، مشيرا الى ان المسؤولين في القسم قاموا باضاعة اوراقه ويطالبونه الآن باستخراج اوراق جديدة ولا يعرف ماذا يفعل الآن.
وقال محمد محمود فليخ انه لن يقوم بزراعة ارضه مرة اخرى بعد الآن ومهما كلفه الامر ذلك لأنه يعاني الكثير جراء انتظاره لقبض ثمن ما يقوم بتوريده الى الصوامع، واصفاً هذه العملية بأنها استجداء وليست طلبا للحق الشخصي له.
واوضح محمود البطاينة أن من بين الاوراق المطلوبة بشأن استلام اثمان الحبوب التي قام بتوريدها الى الصوامع براءة ذمة مالية من مؤسسة الاقراض الزراعي وهذا امر فيه عناء ومشقة.
الى ذلك قال السيد بسام حماده الخصاونه/ امين سر اتحاد المزارعين الاردنيين في اربد الذي كان برفقة »الدستور«: ان معاملة موظفي الصوامع للمزارعين معاملة سيئة جداً وفيها نوع من الاذلال لهم، مع انهم يطلبونهم حقا ولا يستجدونهم وان بعض الموظفين يقومون بتسيير امور من تربطهم بهم علاقة قرابة او نسب او مصلحة وغيرها. ويتركون من لا يملك تلك المقومات خارجاً يندب حظه بانتظار الحل الذي طال، مشيرا الى ان الواسطة والمعرفة تلعب دوراً كبيراً في تسليم الشيكات لأصحابها، وان الدور على الورق فقط.
واضاف كوننا في اتحاد المزارعين نطلب حل هذه المشكلة، مطالبين في نفس الوقت وللتخفيف على المزارعين في السنوات القادمة ان تفتح الصوامع ابوابها منذ 20/5 من كل عام ولا في 15/6 لتمكين المزارع من نقل حبوبه وتوريدها الى الصوامع بكل سهولة ويسر، ونقلها الى الصوامع مباشرة بدلا من نقلها الى بيته ومن ثم الى الصوامع حيث الازدحام لتجنب دفع اجور اضافية، وان تكون هناك اكثر من لجنة استلام للحبوب اضافة الى انه تمنى ان يكون دوام لجنة تسليم الشيكات في مديرية زراعة اربد ولا في الصوامع تيسيراً على المزارعين.
واضاف خصاونه انه لا بد من اعلام المزارعين مسبقا عن الاوراق والوثائق المطلوبة لاتمام معاملاتهم بدلا من تركهم في حالة من الضياع بين الصوامع مؤسسات الدولة المختلفة، مطالبا بأن يكون هناك عضو من اتحاد المزارعين الاردنيين في لجنة تسليم الشيكات للمزارعين كعضو مراقب ومشرف.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش