الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ويـلــز: المـلك بمعـرفـتـه وخبرته ملهم لكثير من القادة في العالـم

تم نشره في الخميس 10 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:00 مـساءً

عمان-الدستور-حمدان الحاج
اشادت  السفيرة الأميركية في عمان اليس ويلز بالاستقرار الذي ينعم به الاردن من بين جيرانه شرقا وغربا وشمالا اضافة الى ما يقوم به الاردن من تقدم في الاصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحتى العسكرية منها بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقالت السفيرة الأميركية في لقاء جمعها ونخبة من رجالات  ونساء  البرلمان وممثلي القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والطبية والتعليمية والصحفية مساء اول امس الثلاثاء في منزل الوزير الاسبق والنائب الدكتور حازم قشوع ان جلالة الملك عبدالله الثاني يحظى باحترام دولي كبير نظرا لمواقفه الملتزمة والواضحة وبعد نظره وقدرته على تحليل الموقف اضافة الى ما يكتنزه جلالته من معرفة وخبرة باعتباره ملهما لكثير من قادة العالم العربي والاقليم والعالم.

واشارت  ويلز الى ان جلالة الملك يعمل باستمرار لصالح الاردن والمنطقة وهو من قدم الاسلام الصحيح وانه من وصف داعش والتنظيمات الارهابية الاخرى بالخوارج التي اساءت الى صورة الاسلام وان الاردن في مقدمة التحالف الدولي للقضاء على داعش لان الانتهاء من داعش يعني مزيدا من الاستقرار في الاردن وهو يعمل من اجل الانتهاء من داعش للتفرغ الى كثير من قضايا المنطقة كسوريا والعراق فلا يجوز الاستمرار في هذه الاوضاع كما هي عليه الان لان ذلك يضر بالمنطقة والعالم.
وتابعت السفيرة ويلز انها معجبة بما يقوم به الاردن في مجالات التعليم والصحة والبيئة وذلك كله ينعكس على حياة المواطن الاردني في نهاية المطاف.
وجددت  ويلز التاكيد على ان أمن الأردن واستقراره في هذه المنطقة الملتهبة من العالم خط أحمر بالنسبة للولايات الأميركية المتحدة «واننا نعمل من اجل مزيد من تحصين المملكة وتزيودها بكل ما تحتاجه ليبقى الامن والاستقرار السمة الابرز التي يمتاز بها الاردن عن غيره من دول الجوار».
وقالت «ان كل انش من الحدود الاردنية مع العراق ومع سوريا محمي وتحت الرقابة المباشرة حتى لا يحاول اي طرف او تنظيم او حتى مؤسسات من الاقتراب من الحدود الاردنية شرقا وغربا».
وتحدثت ويلز عن المساعدات التي تقدمها بلادها الى المملكة عسكريا واقتصاديا وماديا وتعليميا وحتى ثقافيا لتاكيد التزام امريكا بالاردن في كل الجوانب».
ووصفت  ويلز العلاقات الاردنية الامريكية بانها قوية جدا وانه لا يوجد حليف عربي يحظى بالدعم الذي تقدمه امريكا مثل الاردن وان علاقات البلدين مثل يحتذى وان بلادها مصممة على تقديم كل اشكال الدعم للاردن».
 وأكدت ويلز عمق العلاقات بين الدولتين، مشيرة الى أن الأردن يعتبر أنموذجا للاصلاح السياسي والاقتصادي مشيرة الى أن الأردن والولايات المتحدة تعملان يدا بيد لمحاربة تنظيم داعش والارهاب في المنطقة  وان الخلاص من داعش يفتح المجال امام الاردن الى مزيد من الامن والاستقرار وتوجيه طاقاته الى مزيد من التنمية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قالت ويلز ان الولايات المتحدة تعمل على جذب استثمارات أجنبية للاردن بهدف تنمية القطاعين الاقتصادي والسياحي .
وثمنت ويلز الدور الكبير الذي يقوم به الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية، مشيرة الى أن بلادها تدعم دائما خيار حل الدولتين الذي يضمن للفلسطينيين حقهم في تقرير المصير.
وجددت السفيرة  الأميركية التاكيد على اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بحل القضية الفلسطينية وانه ذكر العالم بالقضية الفلسطينية في الوقت الذي طغت فيه ملفات كثيرة على هذه القضية خلال السنوات الماضية مبينة ان الاردن يعمل من اجل اعادة انطلاقة المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية من جديد وان موقف بلادها لا يزال كما هو فيما يتعلق بالاستيطان باعتباره غير شرعي وانه يشكل عقبة في سبيل تحقيق تفاهم وسلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وان الرئيس الامريكي باراك اوباما ووزير خارجيته جون كيري يدعوان ويركزان على ضرورة العمل سوية من اجل استمرار التفاهمات التي تم التوصل اليها على صعد المنطقة واسرائيل والفلسطينيين لاستمرار الامل والتنمية والازدهار المنشود في المنطقة.
وقالت السفيرة الأميركية ان الولايات المتحدة لن تستطيع أن تقضي على داعش إلا «عندما نقوي الأردن» بترسانته القوية وعليه لا بد من ان يبقى الاردن محصنا وقويا مبينة ان العمل مع الاردن للانتهاء من داعش مستمر، مشيرة الى ان الاولوية الاولى الان هي داعش ومن ثم يكون الحديث عن بقية الملفات وخاصة الموضوع السوري وخروج بشار الاسد من موقعه وانه لا تراجع عن ضرورة ان يخرج الاسد من مكانه فالامر مفروغ منه وانه كان بامكان الطائرات الامريكية ان تضرب قصر بشار الاسد وتنهي الامر في يوم واحد ولكن هناك اولويات لا بد من انجازها قبل ذلك لاننا لا نريد ان ياتي اليوم التالي ونحن وجها لوجه مع قوى متطرفة لا يمكن التنبؤ بما تريد وبتوجهاتها.
وتحدث في اللقاء النائب الثاني لرئيس مجلس الاعيان سمير الرفاعي الذي اشاد بالعلاقات الثنائية الاردنية الامريكية والدور الذي يقوم به جلالة الملك في حفظ امن واستقرار المنطقة وجهود جلالته في الحفاظ على الامن والسلم الدوليين، مشيرا الى الاوضاع الصعبة التي يعانيها المواطنون وخاصة الشباب منهم الذين لا يجدون وظيفة حيث البطالة الزائدة والفقر وعدم وجود طموح او امل لدى هؤلاء الشباب في وظيفة تؤمن لهم العيش الكريم.
واضاف الرفاعي ان الاردن انجز قوانين اللامركزية والاحزاب والبلديات وهو الان بصدد التعامل الجدي مع مشروع قانون الانتخاب حيث يصار الى التوصل الى تفاهمات  من قبل كافة الاطراف وصولا الى قانون اقرب الى ما يمكن تسميته بالتوافقي لتاخذ كل جهة او حزب حجمه الحقيقي وليكون التمثيل اشمل واعم دون ادعاء من هذا الطرف او ذاك انه يمثل الناس اكثر.
وانتقد الرفاعي فرض الضرائب على المواطنين لان ذلك سيؤذي بشكل مباشر الطبقة الوسطى التي هي مستهدفة بشكل مباشر بهذه الضرائب وهي صمام الامان لاستقرار المجتمع داعيا الولايات المتحدة الامريكية الى تقديم الدعم اللازم الى الاردن لمواصلة الاصلاحلات التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني.
وكان الدكتور حازم قشوع قد رحب بالسفيرة الامريكية وشرح ما يقوم به الاردن في الاقليم وما يعمله من اجل استقرار المنطقة ومحاربة التنظيمات الارهابية وكيف ان جلالة الملك يقوم بكل ما يستطيع من اجل تحقيق الاصلاحات التي تنعكس ايجابا على الوضع العام في الاردن والمنطقة.
وقال قشوع مخاطبا السفيرة الامريكية :انتم مدعوون لتقديم يد العون الى المملكة في حربها على الارهاب وداعش والتنظيمات المختلفة التي تحمل اسم الاسلام والاسلام منها براء ،مشيرا الى ان الاردن القوي قوي لاصدقائه في المنطقة والعالم وهو مثل في الحرية والاستقرار المنشود من قبل الجميع».
ودار نقاش مطول بين السفيرة والحضور تناول العديد من القضايا التي تشغل بال كل الناس من صحة وتربية وتعليم والعلاقات الثنائية والاطاحة بالرئيس المصري الاسبق محمد مرسي وقبله حسنى مبارك وعدم مسؤولية امريكا عن انشاء داعش واسرائيل وفلسطين والشان الاردني الداخلي.
وفي نهاية حفل العشاء كرم قشوع وحرمه السفيرة الامريكية بالثوب الوطني «القمباز» موصياً ان تنشر هذا العمل الحرفي في بلادها .وقدمت زوجة الدكتور قشوع الثوب الوطني الاردني المطرز هدية للسفيرة وعندما قبلت ويلز الهدية طلب منها قشوع ارتداءه فوافقت على الفور.
وعندما رآها بالثوب الاردني التقليدي انتابه السرور.
ولمجرد سماع  قشوع ويلز تقول له « الان انا اردنية ومنكم وفيكم» فرد عليها ممازحا « انت اردنية ولا ينقصك سوى الحصول على رقم وطني.
وراى قشوع ان « ما فعلته ويلز يستحق الاحترام وارتداؤها للثوب له دلالات كبيرة .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش