الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المهرجان ..»عرس عند الجيران«: الجرشيون يطالبون بدور في المهرجان السنوي ويرفضون سياسة »التهميش«

تم نشره في السبت 17 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
المهرجان ..»عرس عند الجيران«: الجرشيون يطالبون بدور في المهرجان السنوي ويرفضون سياسة »التهميش«

 

 
جرش - مكتب الدستور - احمد عياصرة: تستقبل محافظة جرش بعد ايام مهرجانها الثالث والعشرين للثقافة والفنون حيث توقد الشعلة اعلانا لانطلاق الفعاليات الثقافية والفنية التي تلتقي من ارجاء المعمورة لتعيد الحياة في المدينة الاثرية.
ومع مضي هذا العمر للمهرجان ما زالت ردود الفعل الجرشية متضاربة بين مؤيدة ورافضة لسياسة ادارة المهرجان التي تتبع التهميش والتطنيش لمطالبهم وتحييدهم بالكامل عن مؤسسة المهرجان.
النائب مفلح الرحيمي، قال اننا نرفض سياسة التهميش لدور الجرشيين من قبل ادارة المهرجان وبعد الدعم المستمر منذ ثلاثة وعشرين عاما فانه حان الوقت ان تنطلق مؤسسة المهرجان بادارة جرشية حيث تتوفر الكفاءة والخبرة عند الكثيرين، وفي مقارنة مع باقي المهرجانات المقامة في الاردن يتضح ان ادارتها جميعا من ابناء المحافظة التي ينطلق فيها المهرجان باستثناء مهرجان جرش، وكذلك فان المهرجان لا يعود على مواطني جرش بأية منفعة ولا يوجد اية جسور تعاون بين ادارة المهرجان وابناء المحافظة.
وقال رئيس بلدية جرش الكبرى المهندس وليد العتوم اننا نتطلع بعد مضي 23 عاما من عمر المهرجان ان تكون الفوائد متبادلة ما بين ابناء المحافظة وهذه المؤسسة، كما ان البلدية تنظر استنادا لكل المعطيات المحلية لديها لتطوير العلاقة ما بين ادارة المهرجان والمدينة ليكون هناك دور ثقافي ومردود اقتصادي لابناء المدينة في فعاليات المهرجان، وقامت البلدية بمخاطبة ادارة المهرجان بخصوص مشاركة فرق جرشية في الفعاليات باسم ذوي المستوى الرفيع حيث سبق لهم ان شاركوا في فعاليات باسم جهات اخرى مثل نقابة الفنانين، وكذلك خاطبت البلدية ادارة المهرجان بضرورة مشاركة فرقة من »مدينة سيلفين البلغارية« تنفيذا لاتفاقية التوأمة التي جرت بين بلدية جرش وبلدية سيلفين البلغارية والتي تنص على التبادل الثقافي وما زلات البلدية بانتظار الجواب من المهرجان.
واكد التاجر محمود عياصرة انه لا يوجد اي مردود اقتصادي او نشاط تجاري على القطاع التجاري وهناك تحييد كامل لهذا القطاع حيث ان مرافق خدمات الطعام والشراب والتسويق جميعها تأتي من المحافظات الاخرى ولا فائدة تنعكس على ابناء جرش وكأن المهرجان »عرس عند الجيران« منذ انطلاقته الاولى ولغاية الان.
وطالب العياصرة بضرورة تعاون ادارة المهرجان مع ابناء المحافظة وتفعيل دورهم ومنحهم بعض الحوافز التشجيعية ليشعروا انهم ليسوا غرباء عن هذا الحدث السنوي لينعكس جزء من المردود الايجابي عليهم ونقل بعض الفعاليات الى قاعة البلدية ليربط النشاطات مع المدينة الحضرية.
واوضح رئيس ملتقى دير الليات الثقافي الدكتور احمد القادري ان القطاع الثقافي والمؤسسات الثقافية في محافظة جرش لا ترتبط مع المهرجان بأي نشاط ولا تدعى لاية فعالية علما ان هناك الكفاءات والفرق والشعراء والادباء القادرين على تقديم فعاليات عظيمة الا ان نظرة ادارة المهرجان لهم هي التقليل من شأن هذه المؤسسات.
وقال فادي عتوم ان القطاع الشبابي في محافظة جرش يسمع عن المهرجان وفعالياته ولا يستفيد من خدماته وحتى الشباب محرومون من الدخول الى موقع المهرجان الا بتذكرة وكأننا غرباء عن مدينتنا الاثرية التي هي جزء من تاريخ هذا الوطن ومن ثقافة ابناء هذه المحافظة، وكم اتمنى ان تعي ادارة المهرجان دور الشباب الجرشي في تعظيم فعاليات المهرجان وتنظيمها واستغلال طاقاتهم ومواهبهم من خلال مد جسور التعاون بينها وبين ابناء المحافظة نحلق وعي ثقافي يكون ركيزة لاعمال المهرجان ولكننا نتحمل عبء ازمة السير الخانقة ونقص المياه ومخلفات الاطعمة.
وقال محمد الريموني ان جميع ابناء المحافظات التي يقام فيها مهرجان تنتظر بفارغ الصبر الموعد ويعملون بروح الفريق الواحد الا ابناء محافظة جرش الذين ليس لهم علاقة بهذا المهرجان السنوي ونتمنى ان نرى ولو موظفا واحدا من ابناء جرش وكأن الهدف هو تحييد ابناء المحافظة خوفا من اكتشاف قدراتهم العملية في تنظيم فعاليات المهرجات واخذ دورهم الرئيسي في تسلم ادارة المهرجان واختيار الفرق والمشاركة في صنع القرار وهذا المطلب يعود الى اللجنة العلياء لاعطاء ابناء جرش حقهم في مدينتهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش