الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته يوجه في رسالة الى الفايز الى تسريع وتيرة العمل والانجاز في سلسلة محاور * الملك : آن للحكومة ان تولي البرنامج الوطني عناية اكبر

تم نشره في الأربعاء 21 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
جلالته يوجه في رسالة الى الفايز الى تسريع وتيرة العمل والانجاز في سلسلة محاور * الملك : آن للحكومة ان تولي البرنامج الوطني عناية اكبر

 

 
* هم المواطن الاردني همنا الاول .. وتمكنا من وضع اقتصادنا على الطريق السليم
* المسيرة لا زالت طويلة ولا زلنا بحاجة الى المزيد من جهدك المخلص وجهد زملائك الاوفياء
* توفير بيئة استثمارية تراعي خصوصية الاردن الاجتماعية والاقتصادية
* اصلاح اداري يكافىء المجد ويحفز المتردد وينبذ المفسد
* اختيار الموظف العام يجب ان لا يخضع للضغوط الاجتماعية
* تطوير آليات صنع القرار وفق أسس مؤسسية بعيدة عن الارتجال والحلول التوفيقية
* اعادة النظر بخدمة العلم تحت شعار خدمة الوطن بالتعاون مع قواتنا المسلحة
* تغيير الطريقة النمطية في التعليم وربط التخصصات الجامعية باحتياجات سوق العمل
* وضع خطة للوعظ والارشاد تظهر سماحة الدين الاسلامي وتأخذ بالمستجدات
عمان - بترا: وجه جلالة الملك عبد الله الثاني رسالة الى رئيس الوزراء فيصل الفايز اكد فيها انه آن الأوان للحكومة ان تولي برنامجنا الوطني عناية اكبر حتى تتواصل مسيرتنا المباركة لبناء الاردن العزيز المنيع. وقال جلالته ان ايماننا بضرورة استمرار العمل لتطوير اقتصادنا الوطني وتأمين الحياة الكريمة والمستقبل المشرق لشعبنا يحتم علينا ايلاء هذا الموضوع الاهمية القصوى. (طالع ص )
واضاف جلالته لقد كان هذا سعينا منذ ان تولينا امانة المسؤولية الاولى في هذا الوطن العزيز، حيث ظل هم المواطن الاردني همنا الاول، وتمكنا بفضل الله عز وجل خلال السنوات الماضية من ان نضع اقتصادنا الوطني على الطريق السليم.
واكد جلالة الملك في رسالته لرئيس الوزراء ان المسيرة لا زالت طويلة ولا زلنا بحاجة الى المزيد من جهدك المخلص وجهد زملائك الاوفياء للوصول الى رؤيتنا نحو اردن المستقبل من خلال التسريع في وتيرة العمل والانجاز وتحقيق الاهداف التي اكدنا عليها في كتاب التكليف السامي.
وتضمنت الرسالة الملكية سلسلة من المحاور الاقتصادية والتنموية والادارية والاجتماعية والتعليمية التي شدد جلالته على أهمية النهوض بها.
فقد اكد جلالة الملك ان الاستثمار هو المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية وزيادة العمالة، واننا نتطلع الى تحقيق نمو كبير في حجم الاستثمار وفق اسس مدروسة نراجع من خلالها نقاط قوتنا وضعفنا ودور مؤسساتنا المعنية بالاستثمار، مشيرا جلالته الى انه على الرغم من تعديل كل التشريعات المتعلقة بمجمل العملية الاستثمارية من اجل مواكبة المرحلة الحالية الا انه لا يزال يتناهى الى مسامعنا بعض المعوقات المتعلقة بالبيروقراطية الادارية لدى مرجعيات الاستثمار، ونود اعادة التأكيد على الاستمرار في تطوير اعمال النافذة الاستثمارية الواحدة والتي تعنى بتوحيد اجراءات المستثمرين وتفويض صلاحيات اتخاذ القرار للموظف المختص والعمل على تطوير ادائها ومراقبته مع التزام كل الوزارات بتقديم التسهيلات وسرعة البت في قضايا الاستثمار والشفافية في التعامل مع المستثمرين.
واكد جلالة الملك ان اداء القطاع الخاص وهو المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي لا بد ان يتوفر له بيئة اقتصادية سليمة ومناخ استثماري مناسب يشجع على استقطاب الاستثمارات ولعب دور فاعل يتكامل مع القطاع العام.
واضاف جلالته ان مسألة التطوير والاصلاح الاداري تنطوي على اعتماد الحلول الجذرية في معالجة المشكلات الادارية التي قادت الى التراخي في كثير من نواحي الادارة، مشيرا جلالته ان ذلك انعكس سلبا وبشكل ملموس على مستوى معيشة المواطنين والذي يعتبر نتيجة مباشرة لتراجع مستوى الاداء بفعل غياب السياسات الادارية الواضحة.
وفي هذا السياق أكد جلالته على ما تم الاتفاق عليه في العقبة من أن الكفاءة هي الأساس والمعيار في اختيار الموظف العام وان لا تخضع التعيينات للضغوط الاجتماعية المختلفة التي تؤدي بها الى الانحراف عن مسارها.
وقالت جلالته: انني اتطلع ان تنجز استراتيجية الاصلاح الاداري متضمنة معالجة وافية للسياسات التي تتعلق بالوظيفة العامة من حيث التخطيط الوظيفي والتعيين والترقية والرقابة والتقييم والتدريب وضمان تكافؤ الفرص والرضى الوظيفي للعاملين في مختلف اجهزة الدولة، كما اتطلع لانجاز الخطة التي يجري العمل على تنفيذها والمتعلقة بهيكلة الوزارات والمؤسسات العامة وايجاد الربط السليم بين الوزارات والمؤسسات الرسمية.
وفي مجال تنمية الموارد البشرية اكد جلالة الملك انه يتطلع الى ايجاد الالية التي تمكن ارباب الصناعة والعمل من التنسيق الكامل مع الوزارات ومؤسسات القطاع العام المعنية بالتدريب والتعليم كي يكون مردوده العمل الانتاجي المطلوب في السوق الوطني والاقليمي والعالمي حاضرا ومستقبلا، داعيا جلالته الى التوصل الى الحل الامثل لمعالجة مشكلة البطالة التي تقض مضاجع كل المواطنين ولا بد من ايجاد الحل المناسب لهذه المشكلة حتى لو ادى الامر الى اعادة النظر بخدمة العلم ضمن اطر جديدة وتحت شعار خدمة الوطن بالتعاون مع قواتنا المسلحة الاردنية.
ولهذا لا بد من وضع استراتيجية وطنية متوسطة العمر لموضوع التدريب على ان يكون من اهدافها المواءمة بين متطلبات سوق العمل ومخرجات عملية التدريب.
وفي التعليم اكد جلالة الملك انه يبقى التحدي الحقيقي الذي يواجهنا وهو الدخول باردننا العزيز الى مضمار التكنولوجيا المتقدمة التي اصبحت العمل الحاسم في تقدم الشعوب وازدهارها ولا شك ان نقطة الانطلاق تبدأ من اعداد الكوادر القادرة على انجاز هذا التحول الكبير الذي يتطلب ايجاد بنية معتمدة على التكنولوجيا تهدف الى تغيير نظرة المعلم الى التدريب وتغيير الطريقة النمطية في العملية التعليمية من الحفظ والتلقين الى المشاركة والتفاعل مع متغيرات ومعطيات الحداثة مع التأكيد على تحسين اوضاع المدارس في المناطق الاقل حظا ورفدها بمؤهلات بهدف تنميتها وتحسين الظروف الصعبة التي تمر بها.
كما دعا جلالته الى ضرورة وضع الاسس والمعايير اللازمة لمستوى المناهج والتعليم في الجامعات الاردنية لتتبوأ مؤسساتنا التعليمية الصدارة كما عهدناها في رفد الوطن بالكفاءة والتميز.
وبالنسبة للشباب قال جلالته اما الشباب الذين يستحوذون على جل اهتمامنا فارى بأن يتم ايجاد الآلية المؤسسية المناسبة للتواصل معهم وتفعيل مشاركتهم في الحياة العامة لكي يكونوا جزءا فاعلا في هذا المجتمع يساهمون في صنع مستقبله ومستقبلهم.
اما الوعظ والارشاد الديني اكد جلالته اننا نتطلع بكل الثقة والعزم الى خطة للوعظ والارشاد الديني تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الجديدة وتظهر سماحة الدين الاسلامي.
وفي مجال الصحة قال جلالته ان صحة المواطن ورعايتها من اهم مسؤوليات الحكومة وفي هذا المجال لا بد من تنفيذ حزمة من الاجراءات الفورية الهادفة الى رفع سوية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والاستمرار في تطوير نوعية وكمية خدمات الرعاية الصحية لجميع الافراد في المجتمع
واضاف جلالته انه يتطلع الى اعداد دراسة شاملة وواقعية حول اساليب وكلف واليات التأمين الصحي الشامل الذي نريد.
وفيما يتعلق بالسياحة دعا جلالته الى دعم قطاع السياحة واعطائه الاهتمام والرعاية الكافيين نظرا لما يحتله هذا القطاع من اهمية في ظل شح الموارد الاقتصادية والحاجة لتوسيع مصادر الدخل.
واكد جلالة الملك ان الحاجة لا تزال قائمة للتنسيق بشكل اكبر مع القطاع الخاص الزراعي للاستفادة من الاتفاقيات التجارية والزراعية المختلفة في تسويق المنتجات الزراعية الوطنية.
وحول تنمية المحافظات اكد جلالته انه حتى تكتمل التنمية الاقتصادية المنشودة يجب ان يشعر المواطن الاردني بتأثير النمو الاقتصادي وانعكاسه ايجابا على حياته.. ودعا الى دراسة تقييمية لاثر برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي لقياس مدى انعكاساته على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وعلى التخفيف من حدة الفقر والبطالة كما نطلب المزيد من الجهد من خلال مختلف المؤسسات من اجل دعم تنمية المشاريع الصغيرة في محافظات المملكة وضمان نجاحها.
ودعا جلالة الملك الى تقييم تجربة البلديات ووضع آليات جديدة لتطوير عملها وادائها واخذ الدروس والعبر من التجارب السابقة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش