الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح ورشة عمل حول »نوعية مياه الشرب.. حقائق علمية« * المطالبة بتشديد الرقابة على مصادر المياه والحفاظ على جودتها

تم نشره في الأربعاء 28 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
افتتاح ورشة عمل حول »نوعية مياه الشرب.. حقائق علمية« * المطالبة بتشديد الرقابة على مصادر المياه والحفاظ على جودتها

 

 
عمان - الدستور - ايهاب مجاهد
اكد المتحدثون والمشاركون في ورشة عمل »نوعية مياه الشرب... حقائق علمية« التي نظمتها امس لجنة المياه في نقابة المهندسين على اهمية الحفاظ على جودة مياه الشرب ونوعيتها الجيدة وتشديد رقابة الجهات المختصة عليها لتضمن وصولها الى المواطن بمواصفات جيدة وعالمية.
وشدد وزير المياه الاسبق محمد صالح الكيلاني في كلمته بافتتاح الورشة على ضرورة التعامل مع الامن المائي كالامن الداخلي والصحي والتعليمي داعيا الدولة الى المساهمة في تكاليف تحلية المياه وتحقيق الامن المائي.
من جانبه اكد نقيب المهندسين وائل السقا على ضرورة تقييم ومراقبة نوعية المياه الواردة من مصادر المياه المختلفة في الاردن ووضع التشريعات القانونية والعمل على توحيدها ان امكن مشددا على ضرورة وضع المواصفات والمقاييس والعمل على تحديثها والتي تلزم الجهات ذات العلاقة بالالتزام بها علاوة على فرض الرقابة الدائمة على هذه الجهات لضمان الالتزام الكامل من قبلها تجاه المواطنين.
ودعا الى توحيد الجهود بين الجهات المختلفة كوزارة المياه والري وسلطة المياه وشركة ليما ووزارة الصحة ومؤسسة المواصفات والمقاييس والجمعية العلمية الملكية والجامعات الاردنية ونقابة اصحاب محطات المياه بما يعود بالنفع على الوطن والمواطن ويضمن صحته وسلامته ويحافظ على استخدامات المياه في حدها الادنى المعقول دون تقتير مخل بالصحة العامة ولا تبذير يهدد الامن المائي.
وقال »ان مجموع العينات البكتريولوجية التي فحصت لمياه الشرب في الاردن للعام 2003 والتي بلغت 21403 عينات اثبتت ان 4.98% منها مطابقة للمواصفات الاردنية والعالمية، كما تم اجراء عشرات الفحوص الكيميائية والفيزيائية على خزانات ضخ المياه في مناطق مختلفة فمن بين 160 فحصا لخزان ام الحيران مثلا حدثت تجاوزات في 17 فحصا وكذلك في خزان دابوق الذي اقترن بتجاوزات في الفحوصات الميكروبيولوجية. مشيرا الى ان هذه النسب جيدة وغير مقلقة ولكنه تساءل من الذي يضمن استقرار هذه النسب ضمن الحد المعقول وعدم اهتزازها وتذبذبها؟
واضاف »لقد كان للهزة المائية التي تعرض لها الاردن عام 1998 عندما تم ضخ مياه ملوثة بنسبة عالية من المخلفات البشرية من العدو الصهيوني وبتركيز لم تكن محطات التنقية الاردنية مجهزة او مستعدة لمواجهته تأثير كبير في وعي المواطن وثقته في المياه المعدة للاستعمال المنزلي والمعالجة من قبل سلطة المياه الحكومية«.
وقال »ان العدو الصهيوني يعتبر محور المياه احد الجوانب الاستراتيجية في معركته منذ البداية عندما خطط دولته لتكون مسيطرة على مصادر المياه، ويعلن ان معركته القادمة من اجل المياه، وها هو يحكم قبضته بما تم بناؤه من جدار الفصل العنصري على اكثر من 60% من مصادر المياه الجوفية في الضفة الغربية، واذا تم بناء المرحلة الثالثة من الجدار يكون قد سيطر على اكثر من 90% من هذه المصادر.
بدوره قال رئيس لجنة المياه في نقابة المهندسين محمد طه »وبعد زيادة تكلفة استخراج المياه وتوفيرها، وبعد ان تناقصت الكميات المنتجة منها فقد اصبحت المياه عنصرا اساسيا من عناصر الامن الاقتصادي والغذائي وادى ذلك بالتالي الى وجود نوع خطير من صراعات المصالح بين الدول مما ينذر بان يكون القرن الواحد والعشرون (قرن الحروب المائية) وليس ببعيد ما حصل في المنطقة العربية من تعدي الكيان الصهيوني على مناطق المياه في فلسطين ولبنان وسوريا.
وبدأت فعاليات الورشة حيث ترأس الجلسة الاولى المهندس وائل صبري وقدمت فيها الدكتورة نوال الصناع ورقة عمل بعنوان »نوعية مياه الشرب في الاردن«. وقدم الدكتور علي الناقة والدكتور اياد حسين ورقة عمل عن نوعية مياه الشرب في محافظة الزرقاء، وقدم المهندس سعد ابو حمور ورقة عمل شركة ليما، وقدم الكيميائي اسامة جابر والمهندس موسى سويدان ورقة عمل عن المياه المعبأة.
وترأس الجلسة الثانية المهندس محمد صالح الكيلاني وقدم فيها الدكتور محمد صيدم ورقة عمل حول الوحدة المركزية للرصد والبحث البيئي، وقدم المهندس محمد العبادي ورقة عمل بعنوان »مواصفة مياه الشرب وتطبيقها«.
وقدم الدكتور عباس العمري ورقة عمل الجامعة الاردنية والمهندسة سحر الدلاهمة ورقة عمل بعنوان »المشروع الوطني لمراقبة نوعية المياه في الاردن«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش