الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وفاة 31 شخصا واصابة 581 في المحافظة العام الماضي...بني هاني يبحث السبل الكفيلة للحد من حوادث السير في المفرق

تم نشره في الخميس 8 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
وفاة 31 شخصا واصابة 581 في المحافظة العام الماضي...بني هاني يبحث السبل الكفيلة للحد من حوادث السير في المفرق

 

 
المفرق - الدستور- علي العرقان
ترأس محافظ المفرق، قاسم بني هاني اجتماعا، تم خلاله البحث في حوادث السير، والسبل الكفيلة للحد من اخطارها على المواطنين والوطن، وتحدث المحافظ في بداية الاجتماع مشيرا الى اهتمام جلالة الملك بضرورة اتخاذ الاجراءات والسبل التي من شأنها الحد من هذا الخطر الذي يحصد سنويا عددا من الارواح، بالاضافة الى الخسائر التي تلحق بالاقتصاد والوطني، جراء هذه الحوادث، وقال: لا بد من التعاون والتنسيق بين كافة الجهات الرسمية والاهلية، ووضع الدراسات والحلول للحد من الحوادث، ووقف هذا النزيف وقال العميد عبدالله كريشان مدير شرطة محافظة المفرق: ان ارقام حوادث السير، وما نتج عنها من وفيات ومصابين، وخسارة في اقتصادنا الوطني تشير بأننا نعاني من مشكلة كبيرة، يزداد حجمها سنويا بالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذل في هذا المجال، وبالرغم من التشدد في المخالفات، وعقد المحاضرات والندوات التوجيهية، وقال: ان عدد الحوادث في محافظة المفرق العام الماضي حوالي 860 حادثا، نتج عنها وفاة 31 انسانا واصابة 581، وان عدد السيارات التي شاركت في هذه الحوادث حوالي 1550 مركبة، علما بأنه يوجد في محافظة المفرق شبكة طرق جيدة ومكشوفة، وذات مساحات منفتحة وسهلة، وطلب من جميع الجهات المعنية مواصلة التعاون والتنسيق والارشاد والتوجيه من قبل الاسرة والمدرسة والمسجد.
وتحدث رئيس جمعية الوقاية من حوادث الطرق في المفرق، عبداللّه المهايرة مشيرا الى ان الاردن، خسر خلال الثلاث وعشرين سنة الماضية 11464 انسانا كانت حصيلة العام الماضي 886 شخصا.
ورغم الاجتماعات والندوات التي تعقد سنويا الا ان حوادث الطرق تزداد كل عام، وما زلنا نبحث عن حلول لهذه المشكلة والتي يشترك فيها الانسان والسيارة.
وتحدث الدكتور المهندس يحيى الخلايلة رئيس بلدية المفرق الكبرى مشيرا الى ضرورة دراسة وضع الطريق هندسيا، قبل شق وتعبيد الطريق، ودراسة المناطق التي تتكرر فيها الحوادث للتعرف على الاسباب ووضع الحلول لذلك، ودعا الجميع الى التعاون والتنسيق واقامة الندوات والمحاضرات الارشادية والتوجيهية وقال المهندس عدنان بواعنة مدير اشغال المحافظة على السائق ان يتكيف مع الطريق وذلك بتقيده بالشواخص والاشارات المرورية، والتعامل مع الانعطافات، والمناطق غير المكشوفة وان يتم تحديث القوانين والانظمة التي تتعلق بأمور السير، وخاصة القوانين التي تفرض عقوبات على السائق المستهتر.
اما مدير اوقاف المحافظة جمال البطاينة فقال: ان عناصر السير ثلاثة: السائق والسيارة والطريق، ويجب ان تتم دراسة الطريق فنيا وهندسيا، قبل الشروع بعملها كما يجب ان يكون هنالك اهتمام بصلاحية السيارة، وان تكون هناك حملات للتفتيش على مدى صلاحية السيارة، واضاف ان الارشاد والتوجيه، من اهم الحلول التي تؤدي الى الحد من هذا الخطر.
وبعد ذلك جرى نقاش موسع شارك فيه عدد من الحضور، تم بعده الخروج بعدد من التوصيات، على مستوى الوطن، وعلى مستوى المحافظة اهمها: توعية المواطنين وارشادهم من خلال الاسرة والمدرسة والمسجد والاعلام وكافة الهيئات التطوعية والثقافية والاجتماعية، واصدار نشرات ارشادية وتوجيهية، وان يتم تشكيل لجان مخصصة في كل محافظة لتحديد المناطق التي تكثر فيها الحوادث، ومعرفة الاسباب ووضع الحلول، وتعميم ذلك على كافة المحافظات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش