الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في مؤتمر صحفي مشترك: وزير التربية والتعليم ونظيره السعودي يرحبان بتوحيد المناهج العلمية الحيادية بين البلدين

تم نشره في الخميس 15 نيسان / أبريل 2004. 03:00 مـساءً
في مؤتمر صحفي مشترك: وزير التربية والتعليم ونظيره السعودي يرحبان بتوحيد المناهج العلمية الحيادية بين البلدين

 

 
* د. طوقان: سندعم الاشقاء بالكفاءات الاردنية في مختلف التخصصات
* د. الرشيد عملية التطوير التربوية في بلادنا لا تخضع لاي مؤثرات خارجية
عمان - الدستور - غادة ابو يوسف وبترا: رحب وزيرا التربية والتعليم الدكتور خالد طوقان والسعودي الدكتور محمد بن احمد الرشيد بدراسة توحيد المناهج العلمية بين المملكتين الشقيقتين.
ولفت الدكتور طوقان في مؤتمر صحفي مشترك امس الى امكانية توحيد المناهج العلمية بين البلدين مثل مناهج الرياضيات والفيزياء والكيمياء والحاسوب كونها مناهج حيادية وبعيدة عن اي صيغ سياسية مع امكانية تعميم ذلك على مستوى الدول العربية لاحقا.
واكد الوزيران في مؤتمر صحفي مشترك عقده امس في فندق الرويال على استعدادهما للتعاون بينهما وتوسيع آفاق وقنوات هذا التعاون ما بين المؤسستين التربويتين في البلدين الشقيقين وتبادل الخبرات في المجالات التربوية لاحداث التطور النوعي في العملية التربوية ولاستيعاب استحقاق الفترة التي نعيش ومواكبة المستجدات المتسارعة في المجالات كافة وتحسين نوعية التعليم.

د. خالد طوقان

وقال وزير التربية والتعليم الدكتور خالد طوقان بان البرنامج التنفيذي الذي ابرم امس ما بين الجانبين اكد على تعزيز التعاون في المجالات التربوية التي من شأنها تعزيز مسيرة التربية والتعليم وعلى تبادل الخبرات والمهارات في مجالات حوسبة التعليم واعداد البرمجيات الحاسوبية وانتاج الافلام التعليمية والبرامج الدراسية والمناهج التعليمية وكذلك تبادل الخبرات في مجال الامتحانات وتدريب المعلمين والاداريين والفنيين وتأهيلهم وفي مجال اعداد مختصين في الاختبارات المدرسية النوعية والامتحانات العامة.
واضاف بان البرنامج التنفيذي افرد بنداً خاصاً يتعلق بتعاقد المعلمين الاردنيين لوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، مؤكداً ان الحكومة الاردنية تعهدت بتبسيط وتذليل كافة العقبات لاتاحة المجال لمن يرغب في العمل بالسعودية بناء على طلب وتوصية من لجنة التعاقدات السعودية ولمساعدته للالتحاق في العمل باسرع وقت ممكن.
واضاف د. طوقان: زودنا المكتب الثقافي السعودية بقائمة بيانات باسماء الخبرات التربوية في الجامعات الاردنية التي تهم الاخوة في الجانب السعودي لاتاحة المجال للاستفادة منها او التعاقد معها اضافة الى تعزيز التعاون ما بين اللجنتين الوطنيتين للتربية والثقافة والعلوم اللتاني تشرفان على النشاطات المتعلقة بالمنظمات التربوية والثقافية.

مخطوطات البحر الميت

ورداً على سؤال حول ادخال وزارة التربية والتعليم مخطوطات البحر الميت »قمران« في المناهج الدراسية للعام المقبل اكد د. طوقان اهمية هذه المخطوطات التي تتضمن معلومات وحقائق تاريخية تكشف زيف الادعاءات الصهيونية في المنطقة عامة وفي فلسطين خاصة مضيفاً ان هذه المخطوطات تبين ان امتنا امة عريقة بتاريخها الممتد الى الاف السنين، وان هذه المنطقة هي مهد نور الايمان للعالم اجمع اذ ان كل الاديان السماوية هبطت في هذه المنطقة من العالم.
كما انها مهد الحضارة في ابتداع الابجدية.
واكد د. طوقان اهمية هذه المخطوطات التي اكتشفت قبل »50« عاماً في جنوب البحر الميت التاريخية والعقائدية قائلاً ان هذه المخطوطات هي ملك لنا واثبتت ذلك الدراسات التاريخية اذ اكتشفت في كهوف في جنوب البحر الميت وكتابتها باللغة الشرقية السامية القديمة والارامية والعبرية، وتعكس هذه المخطوطات تاريخاً هاماً في تاريخ المنطقة للاسف غاب معظم مؤرخينا العرب والباحثين والمسلمين عن تمحيص ودراسة هذه المخطوطات الهامة.
وشدد الوزير على اهمية هذه المخطوطات وضرورة توعية الطلبة بها وان تكون هذه المخطوطات في تناول الباحثين والمهتمين بهذا الجانب واهمية تدريس تاريخ منطقتنا وربطه بالاحداث التاريخية الجارية والمنعطفات الهامة التي مرت بها المنطقة للتصدي للتزييف التاريخي سواء تزييف تاريخ الوثائق او الادعاءات والتزييف السياسي وحتى الديني الذي جرى في فترات معينة في تاريخ هذه المنطقة.
ورداً على سؤال حول إدخال المخطوطات في الوقت الحالي إلى المناهج اشار د.طوقان إلى وجود قرابة ربع مليون موقع الكتروني على الانترنت تتحدث عن هذه المخطوطات وفي كافة لغات العالم، تشير الى اهمية الشرق وتاريخه وتراثه مبينا ان ادخال هذه المخطوطات يأتي لدحض الافتراءات والزيف التاريخي من الجهات الخارجية كتأليب الحركة الصهيونية العالمية ضد الشرق وتاريخه ومحاولة تزوير التاريخ ونسجه بطرقها وتزييف وتسييس الدين وخلط الاوراق بشكل مغاير للوقائع التاريخية.
وردا على سؤال حول تخفيض حجم كادر الوزارة والتعيينات على حساب التعليم الاضافي.
اكد د.طوقان بانه لا توجد اي سياسة لدى الوزارة بتقليص عدد المعلمين وانما العكس هو الذي يحدث لافتا الى انه تم خلال الاربع سنوات الماضية التوسع في تعيين المعلمين بمعدل 4500 معلم ومعلمة سنويا منهم 2500 تقريبا تعيينات بدل احالات على التقاعد واجازات بدون راتب والباقي استحداثات جديدة، متوقعا تعيين قرابة 4500 معلم ومعلمة في العام الدراسي المقبل.
وقد تم استحداث قرابة الفي شاغر جديد في جدول التشكيلات هذا العام اضافة الى تعبئة الشواغر التي ستنجم عن التقاعدات بناء على الطلب او لبلوغ سن التقاعد مؤكدا في الوقت ذاته ان سياسة وزارة التربية والتعليم هي التركيز على نوعية التعليم ولن يكون على حساب نوعية التعليم.
ونوه الى ان التعيين على حساب التعليم الاضافي تم التوسع فيه في عقد التسعينيات عندما اوقفت التعيينات الا بالحدود الدنيا في مختلف الوزارات اذ وصلت اعداد الذين تم تعيينهم في هذه الفترة قرابة 9500 معلم ومعلمة كانوا يدرسون بشكل مؤقت.
واكد د.طوقان استعداد الوزارة للتوسع في فتح مراكز لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة من المعلمين والمعلمات في مجال الحاسوب على غرار المشروع الذي تم افتتاحه في مدرسة عبدالله بن مكتوم بادخال الحوسبة للمعلمين والطلبة فيها، مشيرا الى ان الوزارة ترصد سنويا قرابة 60 الف دينار لذوي الاحتياجات الخاصة والاهتمام بهذه الفئة.

د. محمد الرشيد
من جانبه اكد وزير التربية والتعليم السعودي الدكتور محمد احمد الرشيد ان عملية تطوير المناهج في بلاده تأتي في سياق عملية التطوير المستمرة للبرامج الدراسية والمناهج انطلاقا من ان المؤسسات التربوية يجب ان تكون رائدة في عملية التطوير وان لا تكون متخلفة عن ذلك.
واكد ان عملية التطوير لا علاقة لها لا من قريب او بعيد برغبة احد او املاءات من احد ولا علاقة لها بأي حدث خارجي على الاطلاق.
مؤكدا بان المناهج السعودية لن تخضع لرغبة دولة او فرد او فكر خارجي مشددا على اهمية عدم الالتفات الى ما يشاع ويتردد اعلاميا حيال ذلك.
وقال ان هذا الامر لم يثر في المؤسسة التربوية لديهم لانه لا يجرؤ احد ان يثير قضية او مسألة تخص بلدا ذا سيادة، مبينا ان عملية التطوير التي تقوم بها الوزارة في بلاده هي نفسها التي تقوم بها منذ اكثر من ثلاثين سنة وتتم من خلال الوكالة المعنية بالتطوير في بلاده التي انشئت لهذه الغاية في الفترة المذكورة.
وردا على سؤال حول انشاء جامعة خاصة للاناث في السعودية وفي هذه الفترة بالذات اكد ان استحداث هذه الجامعة جاء ضمن خطة المباني والانشاءات ولا يوجد اي اعتبارات اخرى وان التعليم الجامعي للاناث متوفر في كافة الجامعات السعودية مشيرا الى وجود اكثر من 102 كلية تدرس فيها الاناث بمسميات مختلفة.
وردا على سؤال قال الوزير السعودي ان البرنامج التنفيذي الذي تم توقيعه مع وزارة التربية والتعليم في الاردن الشقيق اكد على تنشيط فعاليات التعاقد مع المعلمين الاردنيين وتسهيل التعاقد، مشيرا الى ان العلاقات الاردنية السعودية في هذا المجال متميزة مشيدا بالكفاءات الاردنية التي تعمل في المدارس السعودية، واكد حاجة بلاده الى تخصصات تعليمية في اللغة الانجليزية والحاسب الآلي والرياضيات.
واشاد وزير التربية والتعليم السعودي بالتجربة التربوية الاردنية وما وصلت اليه من تطور في استثمار الموارد المالية بشكل صحيح رغم صعوبات الحصول على الموارد.
واعرب عن اعجابه بالتجربة في توظيف التقنية في الصفوف الاولى وان تكون هذه التقنية وسيلة تعليمية للطلبة في المدارس مشيدا بعملية ربط المدارس ضمن خطة متكاملة وتواصل ذلك مع الادارة.
وحول التعاون ما بين البلدين في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة اشار الى وجود تعاون وثيق وان هناك العديدمن الطلبة السعوديين الذين يحتضنهم الاردن في مؤسساته وان تجارب البلدين في مجال الاهتمام ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة متماثلة. واجاب الوزيران على اسئلة واستفسارات الصحفيين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش