الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس الوزراء يلتقي ابناء مخيم البقعة بحضور وزيري التنمية السياسية والداخلية:

تم نشره في الخميس 15 نيسان / أبريل 2004. 03:00 مـساءً
رئيس الوزراء يلتقي ابناء مخيم البقعة بحضور وزيري التنمية السياسية والداخلية:

 

 
* الفايز: الخيمة الهاشمية تظللنا جميعاً بمناقبها في احترام الحريات والتسامح النبيل
* الايمان بالاردن القوي الآمن المستقر رديف حقيقي للفلسطينيين
* تحسين وضع المخيمات يعمق ايمان قاطنيها بانسانيتهم وحقوقهم.. ولسنا دعاة توطين
* القطاع الخاص مدعو للاقتداء بالحكومة في زيادة رواتب العاملين لديه
* لن نتهاون مع اي جشع قد يتلاعب بقوت المواطنين
* قضية الطلبة العائدين من الجامعات العراقية والموقوفين على خلفية المسيرات الاخيرة محل اهتمام الحكومة

عمان - الدستور - عدنان خريسات، محمود قطيشات، رامي عصفور: اكد رئيس الوزراء فيصل الفايز ان الايمان بالاردن القوي الآمن المستقر هو الرديف الحقيقي الاول للفلسطينيين والاشقاء العرب.
واضاف خلال زيارته الى مخيم البقعة امس ولقائه ابناء المخيم بحضور وزيري التنمية السياسية محمد داودية والداخلية سمير حباشنة ان ابناء مخيم البقعة هم في القلب والوجدان وهم من الاهل الذين نعتز بهم ونشارك معهم السراء والضراء يوحدنا الهم الوطني لرؤية دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.
وقال الفايز: نحن ابناء وطن واحد نأتلف لخيره ونجتهد لأجل مستقبله ونتراكض سعياً لخدمته ونسهر الليالي لصونه ونتكاتف جميعاً في وجه من يحاول الاساءة الى امنه واستقراره، مضيفاً قوله: هذا المخيم جزء من لوحتنا الاردنية ونسيجنا الوطني له ما لنا وعليه ما علينا، وإنا لسنا دعاة توطين ونؤمن ان تحسين وضع المخيمات يزيد القاطنين فيها ايماناً بانسانيتهم وتمسكاً بحقوقهم.
واضاف رئيس الوزراء قوله: لقد رصدنا الاموال لتحسين اوضاع المخيمات والمدن والريف والبادية الاردنية.
وفي مستهل لقائه بأبناء المخيم نقل رئيس الوزراء تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني الى الاهل في مخيم البقعة مؤكداً ان ابناء مخيم البقعة هم في القلب والوجدان وهم من الاهل الذين نعتز بهم ونشارك معهم السراء والضراء يوحدنا الهم الوطني لرؤية دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.
واضاف الفايز: ان الايمان بالاردن القوي الآمن المستقر هو الرديف الحقيقي الاول للفلسطينيين والاشقاء العرب وتوحدنا تطلعاتنا الوطنية بالعدل والمساواة في الحقوق والواجبات، فالانتماء كما عرفه جلالة الملك يكون بالعمل المخلص.
وقال ان من يعمل للوطن وخيره ومستقبله يكون عندنا في الطليعة وان البقعة هذه المنطقة الغالية من وطننا العزيز تحتضن ابناء يشكلون نسيجاً وطنياً مع باقي ابناء الوطن ويعطون للدولة الاردنية معناها الحقيقي منذ ان تأسست على الحق والتآلف بين ابنائها الذين حملوا راية العروبة والذود عن هذا الحمى العربي الاسلامي الذي كان دوماً مع عروبته.
ونأتيكم اليوم لنواصل المصارحة والمكاشفة وتلمس الهموم التي بدأناها في المحافظات والمخيمات وسنتبعها بالألوية لنعرف من واقع الحياة اليومي ما لا نقرأه ونتلمس مطالب الناس سعياً لخدمتهم وفق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني الذي حمّلني سلامه وتحياته الى ابناء وبنات البقعة المخيم والارض والانسان الصامدين المتطلعين للغد المشرق المؤمنين بالحقوق الوطنية والذين يحملون في قلوبهم حباً للأردن كما يحملون حب فلسطين ويمسكون في قلوبهم الحلم الجميل.
واضاف: ونحن جميعاً ابناء وطن واحد نأتلف لخيره ونجتهد لأجل مستقبله ونتراكض سعياً لخدمته ونسهر الليالي لصون امنه واستقراره ونتكاتف جميعاً في وجه كل من يحاول مس الوطن او الاساءة لأمنه واستقراره.
واكد الفايز ان مفهومي الانتماء لثرى وتراب الاردن والولاء للقيادة الهاشمية من مكونات تحصين الوطن وان جميع الاردنيين من شتى المشارب السياسية والفكرية والمذهبية والعرقية منتمون ولا نشكك في انتماء احد لأن هذه ميزة من ميزات قوة الاردن ومنعته، فالتعددية سمة المجتمعات الحديثة ويجمعنا كلنا الحب للأردن وللملك ومهما اختلفت الآراء والرؤى والاجتهادات، فهذا الوطن تأسس منذ بداياته الاولى كدولة عربية جامعة تطمح الى خير العرب وترفع علم الحرية.
وقال: لعل الوحدة الاردنية - الفلسطينية هي الوحدة الوحيدة في التاريخ العربي الحديث الناجحة الى حد بعيد.
واضاف الفايز يقول: وفي هذه الارض المقدسة ارض الاردن وفلسطين كانت روابطنا من اقوى الروابط وما زالت وامتزجت دماء عائلاتنا في عروق اولادنا ولم تكن تفرقنا الحدود ولا الوهاد وكان لابن السلط مكانة في نابلس ولابن الخليل دم يجري في عروق ابن الكرك ولابن الجليل اقارب يحن اليهم في حوران، وهكذا كانت ميزة التداخل بين ابناء شرق النهر وابناء غرب النهر المهاجرين والانصار.
ومثلما وقف الاردن مع الحق الفلسطيني منذ بدايات القضية الفلسطينية فإن الاردن لم يتخل يوماً عن بعده العربي القومي والاسلامي مستذكراً وقفة الشعب الاردني من الاشقاء الفلسطينيين في هجراتهم المتتالية الى الاردن مثلما اكد ان معركة الكرامة الخالدة هي اروع الامثلة على الوحدة الحقيقية مثلما هي معارك باب الواد والقدس والخليل حين نزفت الدماء الاردنية الزكية على ارض فلسطين.
ومثلما كان الاردن موئلاً لاحرار العرب منذ ما قبل القرن المنصرم فجاء العراقي والشامي والفلسطيني ليبنوا دولة عربية مؤمنين بطموحات قومية كبرى رفعت شعارها الثورة العربية الكبرى وننظر فنرى اول رئيس للوزراء في امارة شرق الاردن درزياً ويلتحق بركب رؤساء الوزارات الشامي والشركسي والكردي والفلسطيني الاصل والاردني ولا نعرف في هذا البلد تفريقاً بينهم ومقياس تقييمهم هو عملهم المخلص للأردن وشعبه، والدولة الاردنية بمفهوم الثورة العربية الكبرى دولة وطنية ذات تعددية سكانية تثريها، وهي مصدر قوة وحماية للنظام والبلد وفكرة التآخي بين المجموعات السكانية من اصولها المختلفة اعطت صفة مميزة للأردن حيث انصهر الجميع في بوتقة واحدة ولا يشعر اي منهم بأنهم أقلية دينية او عرقية، فالمساواة اعطت للجميع حقوقاً بقدر ما اعطوا من واجبات بينما نجد ان الاحزاب الشمولية العقائدية التي حكمت في بعض البلدان لم تستطع ان تؤلف بين قلوب وابناء المجتمع من شتى منابتهم، ولهذا نرى ان الخيمة الهاشمية التي تظللنا جميعاً في الاردن اعطت الحياة السياسية ابعادها وسمحت بتعدد الآراء وتسامحت مع المعارضة.
وقال الفايز: عندما كلفني جلالة الملك حفظه الله بتشكيل الحكومة قالوا لي ان بعض الوزراء كانوا معارضين وبعضهم نام على فرش السجن معارضاً للحكومة، فقلت لهم هذه ميزة لا توجد في بلد عربي الا في الاردن واطلقت عليها صفة »صنع في الاردن« واننا في الاردن نؤمن ايماناً كبيراً ان الديموقراطية تستوعب الجميع وان الصيغة العصرية للدولة تحول دون التمزق والشرذمة والتوترات العرقية والاقليمية والعنصرية ونحن في بلد ابي الحسين اردنيون من شتى مشاربنا نؤمن بهوية واحدة لكنها هوية جامعة تحتمل التعددية والاثراء ولا تحمل التمزق والشرذمة وتعددية الولاء، هوية تنبع من اردنية هذه الارض وعروبة التطلع وهاشمية الولاء والايمان، فنحن اردنيون من اجل الاردن وفلسطينيون من اجل فلسطين وعروبيون من اجل العروبة وانسانيون من اجل حقوق الانسان في كل مكان وزمان.
ان مترادفة الولاء والانتماء ليست موجهة ضد اي فئة من ابناء شعبنا بل هي في صميم الدعوة والوحدوية من اجل ان نكون كالبنيان المرصوص والاردن قدم وما زال يقدم كل جهد مستطاع يصب في اتجاه اقرار الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية القابلة للحياة لان في ذلك مصلحة اردنية فلسطينية عربية اسلامية.
وقال الفايز عندما طرح شعار الاردن اولاً فهم البعض او اراد ان يفهم على طريقته الخاصة ان هذا الشعار دعوة للعزلة والاقليمية والابتعاد عن الهم القومي فقلنا لهم وردونا عليهم بان الاردن القوي الامين خير من يستأجر لنصرة الشقيق والقريب، خير عون للفلسطينيين والعراق وسوريا والسعودية والوطن العربي وليس في شعار الاردن اولاً اي دعوة للانغلاق على الذات بل هو في حد ذاته دعوة للقوة وتمتين الوحدة واللحمة الداخلية فالقوي لا الضعيف هو من يستطيع نصرة ومساندة اشقائه.
وقال رئيس الوزراء هذا المخيم جزء من لوحتنا الاردنية ونسيجنا الوطني له ما لنا وعليه ما علينا ولانبائه حق كما لنا في بناء الاردن وعليهم واجبات الاردنيين تجاه وطنهم لا نفرق ابداً بين احد من ابناء هذا الوطن الا بمقدار ما يعطون للوطن انتماءً وولاءً وعملا مخلصاً .. ومخيمات اللاجئين والنازحين ليست مناطق او جزر معزولة عن باقي المحافظات بل هي وحدة داخلية معها نؤمن ان مصيرنا مشترك و واحد وهمومنا مشتركة وواحدة وتطلعاتنا واحدة وقائدنا جلالة الملك يعمل من اجلنا جميعاً واذا كان الجوع لا يفرق بين احد فان التنمية الشاملة بكل ابعادها وعوائد هذه التنمية هي للجميع في المدن والريف والبادية والمخيم وقد رصدنا الاموال لتحسين اوضاع المخيمات والمدن والريف والبادية الاردنية ايماناً منا باهمية الانسان ولسنا دعاة توطين وانما نؤمن ان تحسين وضع المخيمات يزيد القاطنين بها ايماناً بانسانيتهم ويزيدهم تمسكاً بحقوقهم والعيش في واقع مؤلم ليس مدعاة للصمود بل هو باب من ابواب الانحراف عن الغايات ومن هنا صارت نظرتنا بان الوقاية الاجتماعية من مختلف الافات خير من العلاج اللاحق الذي لا يبحث عن الاسباب والمسببات . نؤمن معكم باهمية ان يعيش المواطن حراً كريماً مصوناً في حقوقه وانسانيته وماله وعرضه كما نؤمن بان علينا جميعاً واجبات تجاه بلدنا الذي احتضننا ووفر لنا سبل العيش الكريم فهذا الاردن وطن لا ممر .. فضاء للحرية ومساحة للانتماء والولاء لا ساحة للصراعات والولاءات فلنكن جميعا على قلب رجل واحد نعمل لخير هذا البلد وازدهار ومنعته وامنه واستقراره فبدون الامن والاستقرار لا يمكن ان تنمو الاستثمارات او تتحقق التنمية السياسية او تتطور الابداعات وكلنا من اجل هذا الوطن ونحن جميعاً جند من جنوده وفي خدمته نرفع رايته ونهتف لمليكه ونقدم ارواحنا لاجل ان يعيش حراً عزيزاً.
وفي مداخلات رئىس الوزراء ورده على اسئلة الحضور من اعيان ونواب ووجهاء اكد الفايز على قدسية الوحدة الوطنية وتوجه الحكومة الحقيقي لاحداث تنمية سياسية واقتصادية واجتماعية كما اكد اضطرار الحكومة لرفع الدعم عن بعض المواد مما ادى الى زيادة اسعارها كان بسبب فقدان الاردن لمنحة النفط العراقي البالغة 500 مليون دولار ورغبته في الحصول على منحة بمقدار 500 مليون دينار من الدول المانحة بتوجيه من صندوق النقد الدولي الذي لا يتعدى دوره تقديم النصائح والارشادات غير الملزمة كما اكد الفايز ان الحكومة ستضرب بيد من حديد على كل التجار الجشعين الذين يتلاعبون بقوت المواطنين ودعا القطاع الخاص للحذو حذو الحكومة في زيادة رواتب العاملين في هذا القطاع.
ووعد الفايز بحل قضية الطلبة العائدين من العراق والافراج عن الموقوفين على خلفية المسيرات الاخيرة.
واستعرض محمد داودية وزير التنمية السياسية خطة وزارته حسب كتاب التكليف السامي وقال ان جلالة الملك يريد مزيدا من الحريات للمواطن والمزيد من الكرامات المصونة وهذا هو منطلقنا نحو المشروع الوطني الشامل للتنمية السياسية والتي لا مكان فيها للخوف او الرهبة باعتبار التنمية السياسية ضرورة والاردن ماض بكل جدية في هذا الطريق مشيرا الى وجود تنسيق مع دائرة الشؤون الفلسطينية وان الوزارة ستنظم برنامجا خاصا للقاء الفعاليات في المخيمات لما لها من دور فاعل ومهم في الحراك الوطني وخاصة السياسي منه.
كما اكد داودية ان جميع الهيئات التمثيلية من مجالس طلبة ومجالس بلدية ستخضع للانتخابات وقال لسنا مقصودين بالاصلاح القادم من الخارج وهو موجه الى دول محددة لان الاردن قطع شوطا بعيدا في مجال الديموقراطية والاصلاحات السياسية.
من جانبه قال م. سمير الحباشنة هذه الدولة هي دولة الوحدة والتنوع ودولة المظلة التي تتسع للجميع ومظلة الاردن الذي يطرح شعار الاردن اولا لكنه البلد الذي يريد ان يقوي الدولة الاقرب لخدمة النقاط الابعد في فلسطين وبقية الدول، ليست دولة قائمة على التقوقع بل ذات امتداد قادر على القيام بمسؤولياتها الشمولية. واعرب عن امله ان يرتفع الصوت القوي الوطني في المخيمات لاضعاف الصوت الذي يريد الفتنة وان يكون ابناء المخيمات وابناء الاردن وفلسطين بالمرصاد لهذه الفئة القليلة كما تطرق الى موضوع ابناء غزة في الاردن وقال ان رئيس الوزراء امر بتشكيل لجنة لدراسة احتياجاتهم والتسهيل عليهم كما تطرق الى توجيهات الحكومة لالزام الجامعات باستيعاب حملة الشهادات العليا وعدم التجديد لاي استاذ جامعي وافد الا اذا التزمت الجامعات بذلك.
كما القت رجاء الدرباش كلمة القطاع النسائي رحبت فيها بزيارة رئيس الوزراء واشادت بالحوارات التي يقوم بها مع مختلف الفعاليات وقدمت مجموعة من المطالب التي تهم القطاع النسائي في مخيم البقعة.
وكان مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية عبدالكريم أبوالهيجاء قد ألقى كلمة رحب فيها بزيارة رئيس الوزراء لمخيم البقعة والتي تأتي في سياق تواصل رموز الدولة والمسؤولين مع المواطنين في مواقعهم للحوار وتلمس الاحتياجات وتبادل الاراء والافكار حول مختلف قضايا مجتمعنا في هذه البقعة المباركة من ارض الحشد والرباط.
واضاف ابوالهيجاء ان حضوركم اليوم حضور الهاشميين في الوجدان وتتمثل فيه هذه الاولوية التي تخصون بها المخيمات رغم كثرة مشاغلكم امام ما يواجهكم من المعضلات الدولية والعربية التي تعملون من اجلها بالرغم من ذلك تولون المخيمات دعمكم المادي والمعنوي وتأمرون بتقديم ما يحقق لابنائها سبل النجاح والرقي حتى غدت واحات خير وعطاء كل همها ان ترد الجميل الذي طالها وتسجل في تاريخ الاردن المشرق والمليء بالصفحات الناصعة وهي تلك التي تتحدث عن عمل الانجازات التي نلمسها على ارض الواقع.
كما القى النائب محمد عقل كلمة اكد فيها ان مخيم البقعة هو حمى للوطن لم يرفرف فوق رأسه علم سوى علم الوطن الذي يرمز بالوانه الى معان عظيمة في تاريخنا العربي والاسلامي ولا يقبل ان يساء الى هذا العلم من اي كائن مهما كان.
مؤكدا انه لا يجوز لاي كان ان يشكك في المواطنة ذاتها وفي الولاء والانتماءعند حدوث ممارسة شاذة لا تمثل غير حماقة ممارسيها.
وطالب النائب عقل بتنفيذ مشاريع تنموية في لواء عين الباشا تستوعب الايدي العاملة والعمل على حل مشكلة الفقر والاسراع في تنفيذ مستشفى البقعة وزيادة المساعدات الطلابية عبر رئاسة الوزراء واقامة ملعب نادي البقعة واطلاق سراح الموقوفين على خلفية الاحداث الاخيرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش