الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نعم، أنا «فيروزي»

طلعت شناعة

الخميس 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2016.
عدد المقالات: 2163
عندما أتخاصم مع حبيبتي، ألجأ الى فيروز ـ كصديقة مشتركة ـ،أسمع اغتياتها،أحيانا أبكي واحيانا أصرخ مثل المجنون،وأُسارع الى المرأة التي قاسمتني الخبز والفرح واغاني فيروز.أحدثها عن « فيروزتنا»،اغنياتها،اسرارها،ونحتسي قهوتنا الصباحية والمسائية،المهم ان تكون (ثلاثة:حبيبتي وانا وصوت فيروز ).
منذ يومين كنتُ أطالع مجلة» الاهرام العربي» ،التي اصدرت عددا خاصة ـ بدون مناسبة ـ،عن « جارة القمر».
ورغم معرفتي ان « المصريين»،عامّة،ليسوا « فيروزيين»،الاّ ما « ندَر»، الأ أنني « استمتعتُ» بقراءة الصفحات التي وجدتُ بعض مواضيعها» مكررا».مثل مقالة حنان مفيد فوزي التي سبق لي ان قرأتُ عن رحلتها الى بيروت من اجل لقاء السيدة فيروز. وخاصة و ان «حنان» ورثت عشق «فيروز» من أبيها المحاور التلفزيوني والكاتب الصحفي مفيد فوزي.
وهناك دائما ما يمكن وصفه بالصحافة» الجديد»،فتجد معلومات احيانا غير دقيقة واحيانا غير صحيحة كما «اكتشفتُ» عنوانا عريضا يشير ان الى الملحن «فيلمون وهبي»،احد اهم الذين لحنوا ل فيروز،وذكرت المجلة اسمه وبالبُنط العريض» سليمان وهبة». وهذا طبعا خطأ «فادح».
لكن ذلك وغيره،لا يُقلل ابدا من الجهد الطيب الذي قامت به المجلة،ويكفي أنها فكرت باصدار عدد خاصة عن فيروز ـ وبدون مناسبة ـ.
ومن ذلك،ما قاله الشاعر نزار قباني عن فيروز عندما حضر مسرحيتها» بترا».
يقول نزار» رأينا فيروز ترشُّ ماء الزهر على وجه الوطن،فيصحو من غيبوبته».
وفي مكان آخر يقول» كنا نتشكّل على ضفاف حنجرتها،كما يتشكّل العُشبُ على ضفاف نهر كبير».
اما الشاعر محمود درويش فيصف فيروز قائلا او « كاتبا»:
«هي الاغنية التي تنسى ان تكبر».
و» كل شيء يبدأ لكي ينتهي، الاّ صوت فيروز.
فقد بدأ من حنجرتها وسكن قلوبنا».
....
فيروز هي قطرة الندى التي تلامس خدّ الورد فيوقظنا في الصباح. واغنياتها تحلّق بنا نحو أحلامنا البعيدة.
نعم ،انا فيروزي،..
من رأسي حتى قدميّ!!
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش