الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بحاجة الى مسلخ حديث * 4،5 مليون دينار مديونية »جرش« تحد من قدرتها على اداء الخدمة

تم نشره في الأربعاء 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
بحاجة الى مسلخ حديث * 4،5 مليون دينار مديونية »جرش« تحد من قدرتها على اداء الخدمة

 

 
لجنة لدراسة واقع مجمعات انطلاق السفريات
جرش - الدستور - حسني العتوم
ينظر المواطنون في مدينة جرش الى بلديتهم الكبرى التي اصبحت مترامية الاطراف وضمت نحو 4 مجالس بلدية والعديد من المجالس القروية والتجمعات السكانية على انها المنفذ الوحيد الذي يقدم لهم الخدمات الاساسية من تعبيد الشوارع او فتح المرسم منها او تحسين واقع الخدمة داخل المدينة جرش التي تستقطب المواطنين والزوار سواء من داخل المحافظة او خارجها.
واشاروا الى اهمية دعم هذه البلدية وايلائها الاهمية الكبيرة من قبل وزارة البلديات لتتمكن من اداء واجبها تجاه المواطنين في المناطق التابعة لها حيث تعيق المديونية التي ترزح تحتها القيام بهذا الدور.
وحملت (الدستور) هذه الملاحظات ووضعتها امام رئيس بلدية جرش الكبرى المهندس وليد العتوم فقال مما لا شك فيه ان من حق المواطن ان يبدي رأيه في مستوى الخدمات التي تقدمها بلديته وهذا مظهر ايجابي ومرحب به لانه لا يوجد هناك شيء مكتمل في الحياة ودائما ينزع الانسان بطبعه الى الافضل.
واضاف ان من حق المواطن ايضا ان يرى ويطلع على الواقع والذي نبسطه امامه كالآتي: ونبدأ من حيث اوضاع البلدية المالية والتي تصنف بانها ثاني افقر بلدية على مستوى المملكة ومن ضمن خمس بلديات تعاني من اعباء المديونية.
وقال اننا اذ نشكر وزارة البلديات التي عملت على حل مشاكل 39 بلدية بالغاء مديونيتها في المملكة لنتطلع اليها انطلاقا من قاعدة ان الوطن واحد ان تحذو هذا الفعل مع بلدية جرش خلال العام القادم مع علمنا الاكيد ان اوضاع بلدية جرش تدرس بعناية من قبل الوزارة وضمن خمس بلديات تصنف على انها الاسوأ ماديا.
واستدرك المهندس العتوم ان جرش كما هو معلوم مدينة سياحية يؤمها الضيوف من مختلف بقاع العالم والبلدية تعمل منذ خمسة اعوام على ضبط النفقات فقط وبالحد الادنى من الخدمات معربا عن امله ان تعطى هذه البلدية الاولوية في حل مشكلتها اسوة بالبلديات الاخرى في المملكة والتي ازيحت عنها اعباء المديونية كي تتمكن من تعويض النقص في الخدمات والذي حصل خلال الفترة الماضية.
وقال المهندس العتوم ان مديونية البلدية تبلغ 4،5 مليون دينار وتبلغ موازنتها نحو مليونين و 600 الف دينار فيما يبلغ العجز في الموازنة 713 الف دينار مشيرا الى ان دخل البلدية من كافة المجالات يبلغ 1،5 مليون دينار لافتا الى انه ينفق منها ما مجموعه مليون و 800 الف دينار كرواتب واجور تشغيل اضافة الى الاقساط والقروض وهناك 302 الف دينار تمت اعادة جدولتها.
واوضح ان البلدية بحاجة الى مسلخ جديد وقد رصدت له وزارة البلديات المخصصات اللازمة على خطة العام القادم كون المسلخ الحالي اصبح لا يفي بالغرض المطلوب منه بسبب قدمه وصغره .
وفيما يتعلق بشارع بلدة سوف الرئيسي قال المهندس العتوم ان البلدية نفذت مشروع الاطاريف فيه على حدي الشارع مما زاد في سعته حيث بقيت مساحات نتيجة لذلك دون تعبيد معربا عن امله ان تقوم الاشغال العامة بتنفيذ هذه الاجزاء كونه شارعا نافذا وان تضعه على اجندة اولوياتها.
وحول اوضاع مجمعات انطلاق السفريات قال انه تم تشكيل لجنة من وزارة البلديات وبنك تنمية المدن والقرى اضافة لبلدية جرش لدراسة واقع هذه المجمعات وكل الطروحات التي قدمت من الاهالي بهذا الشأن لافتا الى ان البلدية ستقوم بمخاطبة امانة عمان الكبرى لاجراء دراسة لواقع حركة السير لتكون هذه الدراسة وثيقة تستنير بها اللجنة الام مشيرا الى بعض الاجراءات الوقائية حاليا من خلال تفعيل لجنة الصحة والسلامة العامة وتجهيز ساحة عامة لاستخدامها من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وستكون هذه الساحة في موقع مناسب وسط البلد بجانب مديرية الاوقاف اضافة الى البدء بعملية ترحيل السوق المركزي الى موقع المجمع الشمالي تمهيدا لاجراء خطوات عملية في موقعه الحالي وبما يسهل من عملية مرور حركة السير.
ومن جهة ثانية فقد اثنى عدد من مواطني منطقة النبي هود وأم قنطرة الواقعتين ضمن بلدية جرش الكبرى على الجهود التي بذلتها البلدية في اعمال فتوح وتعبيد الشوارع اضافة الى عمل الاطاريف للشوارع الرئيسية فيهما مقدرين عاليا خدمات البلدية والتي بات يلمسها اهالي المنطقتين.
وفي هذا الاتجاه قال رئيس البلدية اننا نسعى لان تكون الخدمات التي تقدمها البلدية عامة وليست مقصورة على مدينة جرش فحسب لافتا الى اهتمام البلدية بالاطراف كما اهتمامها بمركز المحافظة او التجمعات السكانية الكبيرة مثل بلدات سوف ودير الليات والكفير ومقبلة مؤكدا ان العائق الوحيد الذي يحد من تقديم خدمات فضلى لكافة المناطق يتمثل بعدم توفر الامكانات المادية اللازمة لذلك معربا عن امله ان تكون موازنة العام القادم 2005 للبلدية قد صودق عليها بعد شطب كافة ديونها لتتمكن من اداء خدماتها المطلوبة على اكمل وجه.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش