الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هل من يد حانية تنقذهم من الفقر والمعاناة والالم...اطفال ينامون بدون عشاء ويحلمون بفرح قد يأتي

تم نشره في الخميس 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
هل من يد حانية تنقذهم من الفقر والمعاناة والالم...اطفال ينامون بدون عشاء ويحلمون بفرح قد يأتي

 

 
الاب والام يعانيان المرض ودخل الاسرة 50 دينارا
اين اهل الخير يقونهم برد شتاء قادم وجوع لم ينقطع؟

الدستور - حسين العموش
قبل العيد حلموا بملابس او بعيدية تدخل الفرح لقلوبهم وتخفف عنهم عناء الشقاء الذي يعيشونه.. الا ان الحياة استكثرت عليهم حتى مجرد الفرح بملابس العيد الجديدة... فناموا صباح العيد يحلمون بغد ربما يأتي يحققون فيه احلامهم البسيطة.
ما زالوا يعيشون طفولة حزينة.. قهر وألم ومعاناة.. ان من حقهم ان يفرحوا كبقية الاطفال.. ان عين اللّه لا تنام والخيرون في بلدنا كثيرون..
يا حسن ابو صيام ايها الطفل الذي عذبته الحياة بالفقر.. يا دينا يا ابنة الثلاث سنوات لا تحزني على »عروسة« حلمت بها طوال الليل رأيتها يوما في احضان ابنة الجيران.. يا شفيق يا ابن التسعة اعوام يا من حلمت يوما بكرة قدم لكنها لم تأت .. اما انت يا احسان يا ابن الخمس سنوات فلك اللّه ثم المحسنون يقدمون لك ثيابا جديدة طالما حلمت بها.
أربعة اطفال عذبهم التشرد ونال من طفولتهم الفقر، اربعة اطفال يقول والدهم الذي يتقاضي مبلغ »90« دينارا كتقاعد من الضمان الاجتماعي ان اطفاله ينامون ليال بدون عشاء.
اربعة اطفال عاشوا العذاب والحرمان والجوع ينامون على الجوع ويصحون على الامل بغد افضل.. فهل يأت هذا الغد هل يتحقق حلمهم البسيط جدا.. تأمين المأكل والملبس، الثياب القليلة التي يلبسونها حصلوا عليها من الجيران..
ولقمة الخبز التي يتقاسمونها يحصلون عليها معظم الاحيان من اهل الخير.. المعادلة بسيطة ومبلغ ال »90« دينارا الذي يتقاضاه الاب مخصوم منه مبلغ »45« دينارا هو بدل قرض حصل عليه لافتتاح مشروع بسيط لم يحقق النجاح.. فشل المشروع ذهب بكل شيء وابقى قسطا مقداره 40 دينارا يخصم من راتب يبلغ 90 دينارا فهل تكفي 50 دينارا اربعة افواه جائعة.
هذه الحكاية.. المأساة.. نرويها لقراء الدستور لعل احدهم ممن انعم اللّه عليه بالكثير ان يقدم القليل صدقة عن نفسه واسرته فيبارك اللّه ماله وعياله ويضاعف ماله..
الوالد ناصر الدين ابو صيام من مواليد تاريخ 7/9/1975 رزقه اللّه بابنه البكر شفيق بتاريخ 29/9/.1995 ثم رزقه اللّه بولد آخر اسماه حسن بتاريخ 15/3/،1997 ثم انعم اللّه عليه بطفل ثالث بتاريخ 25/9/،1999 وكانت الطفلة دينا آخر العنقود وهي التي ولدت بتاريخ 7/12/2001
كان الوالد آنذاك يعمل في امانة عمان وكانت اوضاعه المادية لا بأس بها، الا ان الحياة جارت عليه بعد ان ابتلاه الله بمرض شخصه التقرير الطبي عن وزارة الصحة بأنه غير قادر على العمل فهو يعاني من امراض تمنعه من العمل وبناء عليه حصل على راتب الضمان الاجتماعي البالغ »90« دينارا، وبعد ان وجد نفسه بلا عمل حاول ايجاد عمل من خلال افتتاح محمل صغير لبيع بعض الحاجيات الصغيرة تحت مسمى »كل شيء ببريزه« الا ان الحظ عاند الاب فخسرت تجارته واضطر الى متابعة دفع الاقساط شهريا.
واكتملت الصورة بتعرض الزوجة الى مرض مفاجئ زاد من مأساة العائلة.. وسارت الامور بعكس ما كانوا يشتهون وتعرض الاطفال الى اسوأ حياة يمكن ان يحياها طفل امه مريضه ووالده لا يملك ثمن علبة دواء.. ومنزل العائلة المستأجر لا يحتوي الا على اثاث بسيط الذي لا يقي برودة الشتاء وهكذا تعيش العائلة ظروفا نفسية سيئة جدا. تنعكس سلبا على حياة الاطفال.. فهم لا يملكون ليس فقط ما لا يأكلون ولكن ايضا ما لا يقيهم غول البرد في شتاء قادم..
يحتاج الاب اضافة الى مستلزمات الحياة اليومية الى علاج وادوية كثيرة ومتنوعة ومرتفعة الثمن.. والانقطاع عن الادوية معاه مضاعفة وتعمق الحالة المرضية التي يعاني منها.. الا انه امام الوضع المالي السيء لا يملك الا ان يمتنع عن شراء الدواء.. كيف لا وهو يجد ما يشتري به رغيف الخبز لاطفاله.. انها معادلة الفقر والحزن والالم تجتمع تحت سقف واحد .. نحن امام وضع مأساوي وامام عائلة تعيش على الكفاف وتحتاج مساعدة ومساندة القادرين على فعل الخير وهم بإذن اللّه كثيرون.
يحتاجون الى من يقف الى جانبهم من المحسنين اللذين اسبغ اللّه عليهم من نعمه.. نراهن على مبادرات فردية وجماعية لانقاذ هذه العائلة التي تعاني الامرين لتأمين ادنى مستلزمات الحياة الكريمة التي تبقيهم على قيد الحياة.
هذه العائلة تحتاج الى من يأخذ بيدها لايصالها الى بر الامان... فالوالد يحتاج الى نفقات العلاج.. والوالدة تحتاج الى ثمن الادوية.. والعائلة تحتاج الى اجرة المنزل البالغة »50« دينارا، ويحتاجون الى مأكل ومشرب وملبس وغيرها من احتياجات كل اسره.. فكيف يمكن ان تعيش هذه الاسرة على دخل شهري مقداره »50« دينارا هو ما يتبقى من راتب الضمان الاجتماعي الضئىل اصلا على امل ان تنتهي اقساط القرض الذي حصل عليه الوالد.
عائلة ابو صيام تستحق المساعدة، تحتاج دعمنا فهؤلاء الاطفال يمكن ان يكونوا اطفالنا.. ماذا لو كنا نعاني آلام هذه الاسرة عندها سندعو اللّه ان يرزقنا من يعينا..فهل هناك من معين؟؟
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش