الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

من المسؤول عن استيرادها وبيعها؟ اصابة 178 طفلا في اربد بالعاب الخرز والمفرقعات النارية خلال العيد

تم نشره في الخميس 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
من المسؤول عن استيرادها وبيعها؟ اصابة 178 طفلا في اربد بالعاب الخرز والمفرقعات النارية خلال العيد

 

 
اربد- الدستور- زياد البطاينة: مائة وثمانية وسبعون طفلا مصابا بالمفرقعات والالعاب النارية والخرز ادخلوا الى مستشفى الاميرة بسمة التعليمي/ اربد ايام عيد الفطر، منهم من يرقد على سرير الشفاء، ومنهم من خرج، وهناك حالتان اصيبتا بفقدان البصر بالرغم من كل الاجراءات التي قامت بها الجهات ذات الاختصاص والتعليمات التي صدرت بمنع بيع المفرقعات والعيارات، الا ان البعض من اصحاب المحال في محافظة اربد صموا اذانهم وظلوا يبيعون هذه المواد الخطرة للاطفال الذين لا يحسنون استعمالها مما نجم عن ذلك مآس واضرار لحقت بالمواطنين ولم تكتمل فرحة البعض في عيد الفطر السعيد حيث قضوا فترة العيد بجانب ابنائهم الذين كانوا ضحايا هذه الالعاب النارية والمفرقعات في المستشفيات.
ويقول مدير مستشفى الاميرة بسمة الدكتور علي السعد بني نصر انه قد راجع قسم الاسعاف والطوارئ 178 حالة من الذين اصيبوا ببنادق الخرز والمفرقعات ادخل منها 23 حالة و6 رفضوا الدخول واثنان تحولا لمستشفى الامير راشد وفقد اثنان منهما نعمة البصر.
واضاف بني نصر: تعودنا في مثل هذه المناسبة ان نشهد حالات الاصابة بالعيون من الالعاب النارية والمفرقعات لكن هذا العام وبهذا العيد شهدنا زخما وتنوعا في الاصابات وكلها ناتجة عن هذه الالعاب التي تباع للاطفال الذين لا يعرفون كيف يتعاملون معها والتي ادت الى مآس وكوارث.
وبين انه راجع مستشفى الاميرة بسمة اول ايام العيد 31 مصابا دخل منهم خمسة ويوم الاحد راجع 40 مصابا ادخل منهم 6 و6 رفضوا الدخول وتم تحويل اثنين بناء على طلبهما الى المستشفيات العسكرية ويوم الاثنين راجعنا 52 حالة ادخل منها 5 والثلاثاء اخر ايام عيد الفطر راجعنا 25 مصابا ادخل منهم 7 مصابين، واضاف انه قد تمت معالجتهم والبعض خرج والبعض ما زال يرقد على سرير الشفاء وهناك حالتا فقدان بصر.
وتساءل الدكتور علي السعد عن الجهة المسؤولة عن استيراد مثل تلك المواد الخطرة وعن الاجراءات الوقائية التي تمت لمنع بيع مثل هذه المواد الخطرة.
واوضح بني سعد ان مادة الخرز جديدة علينا حيث صممت بنادق ترمي الخرز يستعملها الاطفال وقد انتشرت بكثرة وهذه كانت نسبة كبيرة من الا الاصابات التي راجعتنا وكانت مؤثرة بالعيون وبعضها كانت الاصابة دقيقة وبمواضع حساسة بالعين لطف الله وقدر.
واشار الى ان الكثير من الحالات تحولت لقضايا تنظرها المحاكم مطالبا الجهات ذات العلاقة بمنع مثل هذه الالعاب الخطرة او استبدالها بالعاب غير مؤذية مذكرا ان وزارة الداخلية اصدرت بلاغا حذرت به التجار من بيع تلك المواد وطالب بقانون يحد من هذه الظاهرة ويحمي الاطفال.
»الدستور« التقت بعض المصابين من الاطفال حيث يقول الطفل قيس محمد صادق: كنت اسير بالشارع وفوجئت بابن جيراننا يصوب لي بندقية خرز واصابتني بعيني واحضروني للمستشفى.
الطفل محمد خليل الجمرة قال: كنت العب مع ابن جيراننا فاطلق علي فتيشة دخلت عيني وحرقتها وبطلت اشوف فيها -على حد قوله- الا ان الطبيب طمأننا على انه قد تحسن وحالته جيدة.
وقالت والدة الطفل الجمرة: نتمنى من الاهل ان يقوموا بتوعية اطفالهم ونتمنى من الحكومة منع مثل هذه المواد التي جعلتنا نعيش على اعصابنا ونحن نرى هذا العدد من الاطفال المتضررين.
وبعد، فاننا نتمنى على الجهات ذات الاختصاص وضع حد لمثل هذه الظواهر التي تبعث الالم والحسرة في نفوس الاباء والامهات وتلحق الضرر بابنائنا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش