الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البناء العشوائي بالكـرك يقلص رقعة الاراضي الـزراعية بالمحافظة

تم نشره في الأحد 13 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:00 مـساءً

الكرك - الدستور - صالح الفراية
 تشهد الاراضي الزراعية في مختلف مناطق محافظة الكرك اعتداءات صارخة ببناء الشقق والعمارات بحثا عن توفير موارد مالية  لاصحابها بعد توالي  سنوات الجفاف المتلاحقة ، الا ان ذلك سيؤدي الى القضاء على الرقعة الزراعية الخضراء مع مرور السنوات، وخاصة في مناطق الثنية وزحوم والمشيرفة والوسية والقصر والربة والمزار الجنوبي ومؤتة ومرود ومدين ، حيث تم بناء ما يقارب 1500 شقة هذا العام داخل الاراضي الزراعية والتي كان يصفها أبناء الكرك بالاراضي الخصبة التي كانت تزرع  بمحاصيل القمح والشعير والعدس.
وفي لقاءات اجرتها «الدستور» أشار  محمد علي الطراونة الى أهمية الاراضي الزراعية في خدمة الاقتصاد الوطني ، وتوفير سبل العيش الكريم للمواطنين عند استغلالها الاستغلال الامثل ، وزراعتها بالمحاصيل الحقلية والاشجار ، مبينا أن الزحف العمراني على هذه الاراضي سيؤدي الى القضاء عليها

.وأكد سالم الرواشدة ان مناطق المحافظة تزخر بالاراضي الزراعية الخصبة ذات التربة الحمراء الصالحة لزراعة كافة الاصناف ، وأن الاعتداءات عليها باقامة الابنية الحديثة قلص هذة الرقعة وساهم في تفشي البطالة بين المواطنين ، وخاصة ممن كانوا يعملون في المجال الزراعي.
كما بين محمد النوايسة ان استغلال الاراضي الزراعية بالمحاصيل وغيرها من الاشجار المثمرة يؤدي الى مردود اكبر بكثير من ناتج البناء الذي يقام عليها ويؤدي الى دمارها ، موضحا أن هناك الاف الدونمات في مختلف مناطق المحافظة قسمت الى وحدات وتم بيعها الى مواطنين بهدف التجارة ،  .
وبين علي الصرايرة انه في مناطق مؤتة والمزار الجنوبي وصلت اثمان الاراضي الزراعية الى الاف الدنانير بسبب وجود جامعة مؤتة في المنطقة وازدياد  عدد السكان في اللواء ، مضيفا ان الاعتداءات على الاراضي الزراعية ظاهرة غير مقبولة لان في ذلك اثارا سلبية على الاقتصاد الوطني ، مشيرا الى انها كانت تسد احتياجاتها الذاتية من مخزون القمح والشعير والحمص والعدس  .
ولفت  عودة الله المجالي الى ان الوضع الاقتصادي المتدهور للمواطنين في المحافظة ناجم عن تقليص الرقعة الزراعية والاعتداءات المستمرة عليها في البناء التجاري و السكني وغيرها من الابنية ، داعيا الجهات المختصة وخاصة البلديات الى عدم منح التراخيص لاقامة هذه الابنية بشكل عشوائي وتحديد المساحات والاحواض المخصصة للبناء  ، وفرض غرامات على المخالفين لتعليمات البناء في الاراضي  الزراعية .وأكد هاني القيسي من جانبه ان التهاون من قبل الجهات المختصة جعل الاراضي عرضة للتعديات المستمرة واستخدامها في غير الغايات والاهداف التي وجدت من اجلها هذه الاراضي ، مبينا ان اراضي المحافظة معظمها من الاراضي البكر التي لاتحتاج الى كميات كبيرة من المطر لضمان محصول جيد  ، كما  ان الاعتداء عليها يساهم في تلويث البيئة من خلال انشاء المصانع والافران وغيرها من المشاريع التي تؤدي الى القضاء على هذه الاراضي.وبين عبدالحميد سالم المعايطة ان بناء المواطن في ارضه واستثماره بالزراعة او تربية المواشي والدواجن وغيرها من مجالات الزراعة يساهم في زيادة التصاقه   بالارض والاستفادة منها ، ويحد بشكل تدريجي من الاعتداءات على الاراضي الزراعية .

 

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش