الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس البلدية يرفض الحديث لـ `الدستور`: الأعضاء المستقيلون في مجلس بلدي معان يشكون تهميشهم وتفرد الرئيس بالقرارات

تم نشره في الثلاثاء 29 حزيران / يونيو 2004. 03:00 مـساءً
رئيس البلدية يرفض الحديث لـ `الدستور`: الأعضاء المستقيلون في مجلس بلدي معان يشكون تهميشهم وتفرد الرئيس بالقرارات

 

 
معان - الدستور - قاسم الخطيب: نشرت »الدستور« يوم امس خبر استقالة ستة اعضاء من بلدية معان احتجاجا على سياسة رئيس مجلس البلدية وعدم الانسجام بين الاعضاء والرئيس.
وبالاتصال مع الاعضاء المستقيلين اكدوا ان اسباب الاستقالة هي القرارات المنفردة لرئيس المجلس في التعامل مع مشاريع البلدية.
وقامت »الدستور« بمحاولة الاتصال مع رئيس البلدية المهندس خالد المعاني الذي رفض الحديث الى درجة اغلاق الهاتف، والذي كان بدوره ابدى احتجاجا على ما نشر في »الدستور« يوم امس، ايضا رفض التعقيب حول استقالة الاعضاء الستة من المجلس البلدي، اضافة الى ما يتعلق بميدان المرحوم سليمان عرار.
»الدستور« بدورها بادرت الى الاتصال بعدد من الفعاليات، حيث اكد وزير الدولة الاسبق ورئيس بلدية معان السابق موسى خلف المعاني ان البلدية تعتبر بيت الشعب ورئيسها هو موضع ثقة الاهل وعند حسن ظنهم ولا يتم اختياره الا بارادة ورغبة الاهل وشتان بين الانتخابات والتعيين، مؤكدا ان مسيرة البلدية في معان لا يستطيع احد ممن تولوا الرئاسة فيها ان يدعي الفضل له او ينسب اليه كامل البناء والاعمار والانجاز ضمن هذه المسيرة، ولان كل رئيس بلدية يكمل ما بدأه زميله ويواصل مشواره والعطاء ويسير نحو خدمة الاهل وابناء المدينة ويواصل مسيرة البناء التي بناها السابقون من الرؤساء والاعضاء.
واضاف المعاني انه ليس من المعقول والمقبول ان ينسب احد البناء له والاعمار لنفسه لان المدينة لا يستطيع احد اكمال مشاريعها ولا اتمام بنائها واعمارها الا باكمال مسيرتها، لانها مسيرة طويلة، ومدينة معان تحتاج الى الكثير من الجهد وطول النفس لتحقيق المشاريع التي تحتاجها، مبينا انه ينبغي على كل رئيس يتولى هذا المنصب ويتحمل هذه الامانة ان يكون صادقا مع نفسه ويرجع الفضل الى اهله ولا ينبغي له ان يغبط حقوق الآخرين وجهدهم وعطاءهم لان مدينة معان لم تصل الى ما وصلت اليه من خدمات وتطور وعطاء الا ضمن المسيرة الطويلة التي تعاقب عليها ونال ثقة اهلها من كانوا عند حسن ظنهم ولم يمنعهم من تحقيق امانيهم والوصول الى غاياتهم الى قلة الموارد وضعف الامكانيات.
واشار الى ان المجلس البلدي يواجه الكثير من الصعوبات ويعاني العديد من الاشكالات على مدار تاريخ هذا المجلس ويعود السبب الرئيسي الى رئيس البلدية لانه هو مفتاح الخير وصمام الامان لجمع شمل وتوحيد الكلمة وتقوية ساعد المجلس على مواصلة خدمة المدينة، وان الاستبداد في الرأي وتهميش الاخوة الاعضاء يضعف المجلس ويعرقل مسيرته ويشل حركته ويشتت قوته وهذه هي المعضلة التي يعاني منها المجلس البلدي.
وقال انه لا بد لرئيس البلدية ان يدرك ان المجلس لا يستطيع القيام بواجباته واكمال رسالته الا اذا كان المجلس متناسقا ومتوافقا في رغباته وارادته »وامرهم شورى بينهم«، وعندما تكون هذه حالته يكون مجلسا بلديا يلبي الطموحات ويحقق الامنيات وبخلاف ذلك فلن يستطيع رئيس البلدية ان يقوم على حمل الصعاب واداء الامانة بمفرده وبمعزل عن اخوانه اعضاء المجلس.
العضو المستقيل المحامي ماهر كريشان قال: ان الدوافع الرئيسة التي ادت الى تقديم ستة اعضاء استقالاتهم تعود الى عدم الانسجام ما بين الرئيس والمجلس البلدي وان ما حصل هو خلاف مؤسسي بعيد عن المصلحة الشخصية وهو نابع من مصلحة معان والتي نحرص عليها جميعا.
واضاف ان معان لها في اعناقنا دين كبير يجب ان نوفيه لها فهي تحتاج منا الكثير، لذلك قمنا بتقديم استقالاتنا والتي وضحنا من خلالها الاسباب والدوافع التي جعلتنا نلجأ اليها بعد ان اغلقت في وجهنا كافة الابواب لتجسير الهوة التي كانت قائمة والحوار الذي بدأناه مع الرئيس والذي باء بالفشل.
واوضح ان الاستقالات جاءت تحت ضغوط شعبية من ابناء المدينة على اعضاء المجلس البلدي لما يعانون من مظاهر سلبية في المدينة وتدهور الخدمات المقدمة اليهم وعلى رأسها المخالفات التي حصلت في مشروع تطوير منطقة التحاتا والقرار التاريخي الذي تم اتخاذه من قبل الرئيس باغلاق المكتبة العامة في البلدية والذي مضى على وجودها اكثر من مئة عام، وجعلنا هذا القرار محط انتقاد من ابناء المدينة والمثقفين فيها، والذين وصفونا باعدام الثقافة من خلال هذا القرار، اضافة الى التعدي على المخصصات والامانات دون الرجوع الى المجلس البلدي والذي يعتبر مخالفة قانونية لاصول الصرف المالي المعتمد قانونيا وماليا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش