الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تسهم في زيادة المساحات الخضراء * محطات انتاج الغراس في الطفيلة تنتج نصف مليون غرسة مثمرة وحرجية

تم نشره في الأحد 8 شباط / فبراير 2004. 02:00 مـساءً
تسهم في زيادة المساحات الخضراء * محطات انتاج الغراس في الطفيلة تنتج نصف مليون غرسة مثمرة وحرجية

 

 
الطفيلة- الدستور- سمير المرايات
تسهم محطات انتاج الغراس المثمرة والحرجية التابعة لوزارة الزراعة في محافظة الطفيلة في زيادة المساحات الخضراء في الاراضي المستغلة زراعيا وتشجيع المزارعين على التوسع من اقامة المشروعات الشجرية اضافة الى الحد من تدهور المراعي والثروة الحيوانية بالمحافظة.
وتنتج مشاتل محطات التوانه والحسن والفحيلي الزراعية الواقعة شرقي الطفيلة قرابة 500 الف غرسة في اللوزيات والتفاحيات والاشجار الحرجية والرعوية وتعد من اهم مشاتل المملكة المنتجة لاصناف الفستق الحلبي الملائم لطبيعة التربة والمناخ في بعض المناطق الزراعية بالمملكة.
وقال مدير زراعة الطفيلة المهندس عبد الله الحراسيس ان محطات الطفيلة الزراعية تعكف على انتاج مختلف اصناف الاشجار المثمرة بغية المساهمة في تنمية الواقع الزراعي والحفاظ على الاراضي الزراعية من التدهور والتصحر علاوة على دور هذه المحطات في زيادة انتاجية الغذاء وتحقيق الامن الغذائي لدى المزارعين بتزويدهم بالاشتال المثمرة ذات الجودة العالية باسعار رمزية.
وبين ان محطتي التوانه والحسن تنتجان عددا من الاصناف المحسنة كاشجار اللوز والدراق وغيره والتفاحيات متعددة الاصناف الى جانب اشجار الفستق الحلبي المحسن والذي اثبت الجدوى الاقتصادية في زراعته في عدد من مناطق المملكة ذات المناخ والتربة الملائمتين.
واشار الى دور مشاتل محطة التوانه المختصة بانتاج الاشجار الحرجية بطاقة انتاجية تبلغ 250 الف غرسة سنويا تقوم بتوزيع هذه الاشتال على مديريات الزراعة في المملكة للاسهام في مشروعات وزارة الزراعة الحرجية وزراعة جوانب الطرق وتزويد المزارعين بهذه الاشتال مجانا لزراعتها كمصدات للرياح والحيلولة دون انجراف التربة.
وقال انه تم ضمن مشروعات التحريج زراعة 300 دونم بالاشجار الحرجية والرعوية في محطة مراعي الكمية ومائة دونم في منطقة البرة.
وبين ان محطة التوانه تنتج سنويا الاف الغراس من اصناف الشجيرات الرعوية كالقطف وغيرها بغية زيادة المساحات الرعوية والحد من تدهور المراعي التي يعتمد عليها مربو المواشي خلال مواسم الجفاف الامر الذي يسهم في ديمومة المراعي والحفاظ علـى الثروة الحيوانية من الانقراض.
وبين المهندس الحراسيس ان كميات الامطار الهاطلة في مختلف مناطق الطفيلة الزراعية تبشر بموسم زراعي جيد لارتفاع المحتوى الرطوبي في الاراضي الزراعية القابلة لزراعة الاشجار المثمرة بحيث تجاوز المعدل التراكمي للامطار 220ملم في المناطق الوسطى والشمالية من المحافظة مما سيسهم كذلك في رفد مخزون المياه الجوفية والسدود ونجاح زراعة الاشجار المثمرة والرعوية.
واشار الى مساحة الاراضي القابلة للزراعة في الطفيلة والبالغة 120 الف دونم من ضمن 500 الف دونم من الاراضي الصالحة للزراعة مما يتطلب من المزارعين واصحاب الاراضي الصالحة للزراعة الاستفادة من مشروعات وزارة الزراعة المتنوعة كمشروعات المصادر الزراعية والاراضي المرتفعة ومشروع زيادة انتاجية الغذاء والتي تهدف بمجملها الى تشجيع المزارعين للتمسك بزراعة اراضيهم واستغلالها بزراعة الاشجار المثمرة للحفاظ عليها من التصحر والتدهور.
ودعا المهندس الحراسيس المزراعين في الطفيلة الى ضرورة تحضير اراضيهم لزراعة الاشجار المثمرة بمختلف اصنافها والتوسع في زراعة الاشجار الملائمة والتي تباع للمزارعين واصحاب الحيازات الصغيرة باسعار رمزية مشيرا الى توفر كميات من اصناف الفستق الحلبي المحسن.
واشار رئيس اتحاد المزارعين بمحافظة الطفيلة عقلة المرايات الى دور المحطات الزراعية بمحافظة الطفيلة التي تنتج مختلف اصناف الاشجار المثمرة والحرجية التي تباع للمزارعين بأسعار رمزية مما ادى الى زيادة مساحات الزراعات الحديثة خاصة في المناطق الشرقية من المحافظة وتمسك المزارعين باراضيهم.
وبين ان كميات الامطار التي هطلت على المحافظة خلال الاسابيع الماضية تسهم في نجاح زراعة الاشجار المثمرة والمحاصيل الحقلية اضافة الى مساهمتها في تدفق عيون المياه المنتشرة بين بساتين الزيتون المعمر.


رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش