الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في لقاءات مع (الدستور) على هامش مؤتمر الوقاية من اساءة معاملة الاطفال * المشاركون يؤكدون ضرورة معالجة الظاهرة قبل استفحالها

تم نشره في الأربعاء 25 شباط / فبراير 2004. 02:00 مـساءً
في لقاءات مع (الدستور) على هامش مؤتمر الوقاية من اساءة معاملة الاطفال * المشاركون يؤكدون ضرورة معالجة الظاهرة قبل استفحالها

 

 
ويناقشون انشاء شبكة عربية من الخبراء لمكافحة العنف ضد الاطفال

عمان - الدستور - امان السائح ورائد بلعاوي
ينهي المؤتمر العربي الاول للجمعية الدولية للوقاية من اساءة معاملة الاطفال فعالياته اليوم مختتما عدة جلسات خلال اليومين الماضيين استعرض خلالهما المشاركون مواضيع حول اساءة معاملة الاطفال وحجم المشكلة في الدول العربية وانماط اساءة معاملة الاطفال في العالم العربي اضافة الى عدة موضوعات استهدفت التعرف على مختلف الجوانب الوقائية والعلاجية لحالات الاساءة للطفل وتسليط الضوء على الابعاد الثقافية والاجتماعية لحمايته من الاساءة.
ونظرا لاهمية موضوع المؤتمر والتعرف على ابرز الاراء والمقترحات التي تناولها، التقت (الدستور) عددا من المشاركين معربين عن قناعتهم بان انعقاد المؤتمر بحد ذاته يمثل خطوة فعالة باتجاه محاربة ظاهرة العنف ضد الاطفال.

اسمى خضر
واشادت رئيسة المؤتمر الناطق باسم الحكومة اسمى خضر بالحضور المميز للمؤتمر والاهتمام الكبير الذي يحظى به المؤتمرون من الدول المشاركة فيما يحقق اهداف المؤتمر.
واضافت ان المؤتمر الذي يركز على العنف الموجه للاطفال هو بمثابة تسليط الضوء على ضرورة حل المشكلة وايجاد كافة السبل لحلها بخطوات مدروسة ودقيقة حتى لا تصبح ظاهرة مستفحلة وخطيرة.
واكدت اهمية التركيز على الظاهرة من جوانبها الفنية والقانونية والمهنية لاعطاء القضية صبغة عميقة وللخروج بحلول عملية وسريعة لمعالجة هذه الظاهرة.

انعام المفتي
وقالت السيدة انعام المفتي انه لا بد من التثقيف وتوعية الاسر باعتبارها اصح وافضل طريقة لبناء جيل سوي حضاري بعيد عن العنف والاساءة مشيرة الى ضرورة تزامن جهود الاسرة مع جهود المدرسة لتكون النتائج اعمق واكثر افادة.
وشددت السيدة المفتي على ضرورة بلورة شعار المؤتمر (لكسر حاجز الصمت) تجاه العنف الموجه للاطفال بالوطن العربي وضرورة ان تتولى المجتمعات الاهتمام البالغ بقضايا الطفل والتعامل معه.
وأملت ان يخرج المؤتمر ببرامج واقعية وعملية تربط المجتمعات العربية بتوجه واحد يخدم الطفل ويحقق له حياة كريمة ويرفع عنه الظلم والاساءة لضمان جيل صاعد مبني على الطمأنينة والاستقرار ويشكل اساسا للتنمية المستدامة.

مؤمن الحديدي
واعتبر رئيس جمعية ضحايا العنف الأسري مؤمن الحديدي ان المؤتمر يجسد الحاجة الى إنشاء شبكة عربية بين المهنيين والخبراء العاملين في المؤسسات التي لها علاقة بالعنف الموجه الى الطفل.
وقال الحديدي ان »المؤتمر يتيح المجال للطبيب والمشرف الاجتماعي وضابط الأمن لاكتساب الخبرات وزيادة قدرة مؤسسته على خدمة الاطفال ضحايا العنف. مضيفاً ان إنشاء الشبكة العربية لتبادل الخبرات سينمي العلاقات البينية بين المؤسسات المهتمة بمكافحة العنف ضد الاطفال ويعزز الجهود المبذولة لمكافحة الظاهرة.

فاضل الحمود
واوضح عضو دائرة حماية الأسرة في الامن العام العقيد فاضل الحمود ان زيادة عدد حالات التبليغ عن العنف الاسري في المملكة يعتبر مؤشراً على نجاح سياسة التصدي للظاهرة.
وأضاف ان الاعتراف بوجود الظاهرة أنتج عملاً مشتركاً لمواجهتها، وقال »تضم ادارة حماية الأسرة ضباطاً من الأمن العام، واطباء من المركز الوطني للطب الشرعي واطباء من مركز الصحة النفسية بالاضافة الى وجود مكتب خدمة اجتماعية يعمل فيه باحثون ومشرفون من وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسة نهر الاردن.
وأشار الحمود الى ان دور دائرة حماية الأسرة يتمثل اساساً بتوفير البيئة الخالية من اسباب العنف ضد الطفل، سواء كانت من أشخاص او من ظروف بيئية محيطة، وليس مجرد تطبيق القانون.

د. القرام
وقال د. جريس القرام ان مشاركة فلسطين في المؤتمر تأتي للتعبير عن معاناة الطفولة في كافة مدن الضفة والقطاع وما يعانونه من اضطهاد وظلم على ايدي المحتلين مما يتسبب عنه اثاراً نفسية وجسدية واساءة بالغة.
واضاف ان الطفل الفلسطيني ورغم عمق الاساءة الجسدية التي يتعرض لها، فانه لا يجد علاجاً او ادوية، او رعاية صحية مع غياب المؤسسات التي تعنى بموضوع الطفل والأسرة وضعف اعمالها بسبب ظروف الاحتلال.
وتحدث د. القرام عن »دائرة حماية الأسرة داخل فلسطين« والتي تحاول ورغم الصعاب ان تقدم خدمة لأبناء فلسطين من حيث السعي لتوفير الحماية للاطفال بسبب الاساءة التي يتعرضون لها يومياً في مجالات الصحة والتعليم.

د. قاروني والصيرفي/ البحرين
أما الدكتورة سرور قاروني ورنا الصيرفي من البحرين فأكدتا ان المؤتمر فرصة كبيرة وايجابية للتركيز على موضوع الاساءة الموجهة للاطفال والنظرة الصحيحة للتعامل معهم، واعطاء الاناث الحق الاكبر برفع الظلم عنهن في شتى المجالات.
ورحبتا بشعار المؤتمر »لكسر حاجز الصمت« ودعتا الى تقريب وجهات النظر بين المنظمات والجمعيات غير الحكومية والحكومات لتتكامل الجهود وتستمر بالاتجاه الايجابي.

بتول محمد/ عمان
واشارت السيدة بتول محمد تقي من عمان الى ضرورة اتخاذ خطوات ايجابية للتحرك الجاد لحل مشكلة العنف التي اعتبرتها قضية عالمية غير محددة بالمنطقة العربية.
وناشدت المؤتمرين وحكوماتهم التحرك الفوري لكسر حاجز الصمت واعطاء الأمان للاطفال.
وبينت ان تبادل الخبرات خلال المؤتمر يساعدنا على تجنب الاخطاء وطرح القضايا بشكل عميق واسلوب مختلف.

نازك عثمان/ السودان
وقالت السيدة نازك الملائكة عثمان، من السودان ان العنف هو العنف بجميع انحاء الدنيا، ويخضع بالكثير من تفاصيله للموروثات والعادات والتقاليد ولا علاقة له بالدين من قريب او بعيد، فالدين هو التسامح الذي ارسى العديد من القواعد والأسس فما يتعلق بحماية المرأة والطفل.
واضافت ان المؤتمر يهب المشاركين فرصة كبيرة وسانحة لتبادل المعرفة والخبرات بين الدول المشاركة للتغلب على الصعاب والاستفادة من خصوصية كل دولة، الأمر الذي يعود بالفائدة والمعرفة على جميع الدول ويساهم بحل المشكلة بكل تفاصيلها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش