الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في تصريح للأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس * كنعان: ادعاءات اسرائيل حول المصلى المرواني هدفها منع اداء الصلاة في المسجد الاقصى

تم نشره في الثلاثاء 28 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
في تصريح للأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس * كنعان: ادعاءات اسرائيل حول المصلى المرواني هدفها منع اداء الصلاة في المسجد الاقصى

 

 
عمان - الدستور
قال عبدالله كنعان أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس ان المزاعم الاسرائيلية حول وجود اخطار تتهدد المصلى المرواني وتنذر بانهيار سقفه تحت ثقل المصلين في شهر رمضان المبارك هي ضجة مفتعلة هدفها بات معروفا وهو التدخل اليهودي الرسمي بكافة السبل والوسائل في شؤون الحرم القدسي الشريف، ومحاولة عدم السماح للمصلين المسلمين بالوصول الى المسجد الأقصى في رمضان المبارك.
ويجيء الأمر هذه المرة مقترنا مع الرغبة الأردنية في انشاء مئذنة خامسة للمسجد الأقصى في الجهة الشرقية (حيث المصلى المرواني). ومن هنا الادعاء بخطر انهيار المصلى المرواني.
أما الحقيقة الساطعة فهي أن مديرية الأوقاف الاسلامية قد تنبهت منذ مدة طويلة لوجود تشوهات وبروز وانبعاج في الجدار الشرقي للحرم (الذي هو ايضا الجدار الشرقي للمصلى المرواني). وسببه طول العهد والتقلبات المناخية الطبيعية.
وقد قامت بعثة أردنية وضمنها خبراء مصريون بفحص عينات من الجدار الشرقي وتحليلها، وأوصت بعمل اللازم من أجل ترميمها. وبالفعل بدأت أعمال الترميم في الجدار الشرقي »حيث تمت ازالة الاحجار القديمة الضخمة بطول 22 مترا وارتفاع 7 أمتار، ومن ثم اعادة البناء بشكل عمودي يتناسب مع الجدار بعد ان كان بارزا الى الخارج بحوالي 35 سنتميترا. ويتم الآن اعادة البناء باستخدام مواد الترميم الخاصة وتحت اشراف مهندسي لجنة الاعمار الأردنية الموجودة في القدس. وقد تم اعادة بناء ثلث المساحة، على ان يتم الباقي منها خلال 3 اسابيع، حيث سيصار لترميم احجار متآكلة وتشققات مختلفة بطول 80 مترا وارتفاع 20 مترا بتكلفة اجمالية تقدر بـ (مائة الف) دينار أردني، على أن يتم الانتهاء من البناء العام المقبل«.
وهذا ما صرح به المهندس رائف نجم نائب رئيس لجنة اعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، الذي أضاف قائلا »الجدار الشرقي ثابت ولا يوجد اي خطر عليه، وبالتالي فان ما تهدف اليه اسرائيل هو اقفال المصلى المرواني امام المصلين في شهر رمضان المبارك، وقد تم ايضاح الأمر للجانب الاسرائيلي. وتعكف الأوقاف الاسلامية في الأردن حاليا على وضع المواصفات الخاصة بنظام قضبان الشد الذي يعمل على شد الجدران والأعمدة باحكام حتى تصبح كتلة واحدة تقاوم أي اهتزاز قد تتعرض له«.
وهذا هو رأي الخبير الأردني المختص في شؤون ترميم المسجد الأقصى وقبة الصخرة. اما المزايدات الاسرائيلية والتحذيرات التي تستهدف تخويف المصلين من انهيار المصلى المرواني بسبب التشققات، فهي التي قد تستخدم ستارا لقيام عصابات المتطرفين الاسرائيليين، بتواطؤ مع الجهات الرسمية الاسرائيلية، من أجل هدم المصلى المرواني أو المسجد الأقصى - لا سمح الله - لأن النوايا العدوانية الاسرائيلية والأطماع اليهودية في حرم الأقصى ليست جديدة ولا هي خافية على أحد.
واذا أردوا بالمسلمين وبالحرم القدسي الشريف خيرا، فليرفعوا أيديهم عنه.
واضاف ان على اسرائيل ان تنسحب من كافة الاراضي العربية المحتلة اذا أرادت سلاما آمنا لشعبها ولها كدولة، وأي سلام لا تقبله أجيال العرب والمسلمين لن يدوم، والسلام الذي يدوم هو المبني على قرارات الشرعية الدولية، وعلى راعية السلام الولايات المتحدة الأمريكية ان تكف عن دعم هذا الكيان الصهيوني الذي يسيء الى علاقاتها مع كل العرب والمسلمين في العالم أجمع.
واستعرض السيد كنعان جهود الاردن لترميم الجدار الجنوبي وممارسات اسرائيل لاعاقة عملية الترميم ضمن نيتها المبيتة ضد الحرم القدسي الشريف.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش