الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التقى الخطباء والوعاظ واكد أهمية دورهم في ابعاد المساجد عن اثارة الفتن * الفايز: ديننا يجمع ولا يفرق ويدعو دائما الى التعاون علي البر والتقو

تم نشره في الاثنين 31 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
التقى الخطباء والوعاظ واكد أهمية دورهم في ابعاد المساجد عن اثارة الفتن * الفايز: ديننا يجمع ولا يفرق ويدعو دائما الى التعاون علي البر والتقو

 

 
* قيادتنا الهاشمية حريصة على دعم المؤسسة الدينية ومشاريع الوقف الخيري
* الهاشميون تعهدوا المسجد الاقصى انسجاما مع رسالتهم القومية والدينية
عمان ـ الدستور ـ حسام عطية: قال رئيس الوزراء فيصل الفايز اننا في الاردن نعيش في منطقة حساسة لها ظروفها الخاصة، مبينا اننا لا نستطيع ان نعيش بمعزل عما حولنا سواء في فلسطين او العراق: واكد خلال لقائه الخطباء والوعاظ والواعظات من جميع مساجد المملكة والذي نظمته وزارة الاوقاف امس بالمركز الثقافي الاسلامي التابع لمسجد الملك عبدالله الثاني بن الحسين وبالتعاون مع وزارة التنمية السياسية ان الاردن يقف دائما الى جانب اخوانه في العراق وفلسطين او اي مكان يحتاج الى دعم، ومع ان الاردن لا توجد فيه ثروات معدنية ومصادر للمال لكنه بهمم الرجال وحكمة جلالة القائد يستطيع ان يقدم الكثير الكثير، مؤكدا ان الثروة الحقيقية هي الكفاءة لدى ابناء هذا الوطن.
وخاطب رئيس الوزراء العلماء بانهم قناديل الارض التي بها تستضاء الابصار، داعيا اياهم الى ان تكون خطبهم من على منابر المساجد هادفة ومواعظهم نافعة وبكل حكمة ورفق ولين بعيدا عن التشهير والتجريح بالافراد والهيئات، لقول الله تعالى مخاطبا رسوله الكريم »وما ارسلناك الا رحمة للعالمين«، ولقوله تعالى »فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك«.
واضاف الفايز: ان ديننا دين يجمع ولا يفرق ويوحد ولا يشتت ويدعو دائما الى التعاون على البر والتقوى ويحث على المحبة والالفة، مؤكدا ان دور العلماء والخطباء الكبير مستلهم من مهمتهم الجليلة في بث روح التعاضد والتكافل بين جميع افراد المجتمع ومحاربة الاشاعات ومروجيها ممن لا يرقبون الا ولا ذمة في هذا الوطن ولا باحد من أهله وذلك من اجل الحفاظ على أمن هذا الوطن واستقراره.
واهاب رئيس الوزراء بدور العلماء والخطباء في ابعاد المسجد عن اثارة اي نوع من انواع الخلاف والفتن حفاظا على قدسية بيوت الله تعالى وابناء هذا البلد الطيب. واعاد رئيس الوزراء في لقائه العلماء والأئمة والوعاظ التأكيد على ثوابت الدولة الاردنية واهمها الانتماء الى ثرى الوطن والوحدة الوطنية، مؤكدا بانه يوجد هنالك متسع في القلب الى الاردن وفلسطين.
وقال ان الانتماء للعرش الهاشمي لا يوازي اي انتماء آخر، داعيا الى تجسيد هذا المفهوم والعمل بمضمونه.
واكد رئيس الوزراء ان هذه الثوابت تنطلق مع الانسان من المنزل وبعد ذلك من المدرسة وبعدها الجامعة وبعد ذلك يستطيع الانسان منا اتخاذ القرار المناسب، مبينا ان دور المسجد مهم جدا في زرع هذه الثوابت لأنه يجمع بين صفوفه الانسان الكبير والصغير.
واشار الفايز الى انه ضد تسييس الجامعات لأنها تؤدي دورا اكاديميا كبيرا وتساعد في صقل شخصية الطالب لتمكنه من ممارسة دوره بشكل افضل بعد صقله بالعلم والمعرفة التي يحتاجها في حياته اليومية.
وقال رئيس الوزراء اننا نتشرف في المملكة الاردنية باننا نتفيأ ظلال قيادة هاشمية حكيمة تتشرف بالانتساب الى الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم وعلى رأس هذه القيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله تعالى ورعاه الذي يحرص كل الحرص على دعم المؤسسة الدينية ويتابع باهتمام كبير شؤون الوعاظ والأئمة والخطباء ويوجه جميع الاجهزة في الدولة لدعم وزارة الاوقاف التي ترفد المجتمع بمنارات بر وهدى لما فيه كل خير وصلاح.
وقال: لا يمكننا ان نغفل الدور الكبير لجلالته في اعمار مقامات الصحابة الاجلاء والشهداء الابرار على ثرى الاردن الطهور، حيث تمتد مقاماتهم في جميع محافظات المملكة شمالا ووسطا وجنوبا، كما يحرص جلالته كل الحرص على تطوير هذه المقامات ورعايتها والاشراف عليها لتكون منابر نور وهداية.
وقال الفايز: شاءت ارادة الله تعالى ان يكتنف ثرى الاردن رفاتهم الطاهرة، وان تبقى على ارضه مقاماتهم لتكون شواهد صدق تنطق بأمجادهم ومعالم مجد تربط احفادهم باجدادهم، حيث ان هذه المقامات سوف تكون رافدا من روافد دعم السياحة الدينية في هذا البلد الطيب.
واكد ان المسجد الاقصى المبارك محط عناية جلالته والذي تعهده الهاشميون على امتداد تاريخهم المجيد، فرعاية جلالته المستمرة من خلال اعمار البنية التحتية للمسجد الاقصى، واعادة بناء منبر صلاح الدين، ودعم العاملين في رحابه وتقديم الرواتب والمخصصات لهم، كل ذلك يأتي من ايمان قيادتنا برسالتها القومية والدينية. وبين ان في اهتمام جلالة الملك وزيارته للمديرية العامة لمؤسسة تنمية اموال الاوقاف دلالة على حرص جلالته الدؤوب لدعم مشاريع الوقف الخيري التي تقدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن دعم جلالته لصندوق الزكاة الذي يقوم بدوره في مساعدة الاسر الفقيرة والمحتاجة ومد يد العون للفقراء والمحتاجين لنقلهم من مرحلة العوز الى مرحلة الاكتفاء الذاتي وهو يساهم اسهاما طيبا في خطتنا لمكافحة الفقر.
وقال: لا ادل على رعاية جلالته للعلم والعلماء من مكارم جلالته المتعاقبة فمن جائزة الملك عبدالله للعلماء والدعاة الى تقديم جلالته منحة ملكية لتزويج الائمة والوعاظ مقدارها خمسة آلاف دينار لكل امام وكذلك دعم العاملين على حساب صندوق الدعوة ورفع مخصصاتهم من »50« دينارا الى »100« دينار وتحويل المؤهلين العاملين على حساب صندوق الدعوة الى كادر الموازنة.

وزير التنمية السياسية
وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية محمد داودية اكد ان الاسلام الذي يتعرض الى هجمة شرسة بحاجة منا جميعا وبخاصة العلماء والخطباء والوعاظ الى توضيح صورته الحقيقية الزاهية باعتباره اكثر المناوئين للارهاب.
واكد داودية ان الاصلاح الذي يقوده جلالة الملك والحكومة موضح ومثبت في خطة التنمية السياسية التي تجمع بين ما هو حداثي وما هو تراثي بهدف تطوير حياتنا في جميع النواحي السياسية والتشريعية والاقتصادية.
وقال داودية ان الاردن متأثر بما يجري من احداث في الاقليم والعالم مما يدعو الى بناءحياة سياسية تقوم على مرتكزات وثوابت الخصوصية الاردنية.
وبين ان استراتيجية التنمية السياسية التي تنتهجها الوزارة تستند الى كتاب التكليف السامي الذي ينطلق من واقع محلي وتحليل واقعي يعزز مكانتها ويسمح لها بالتطوير.
واوضح داودية ان مسألة الامن تتوافق عليها جميع الاطياف السياسية في الاردن مؤكدا ان هنالك تناوبا بين الامن والاستقرار من جهة وبين النمو الديموقراطي من جانب اخر، كما اصبح الامن قضية حيوية لها اهميتها عند مختلف شرائح المجتمع بالاضافة الى اهميته في تحسين شؤون الحياة.

وزير الاوقاف
وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور احمد هليل قال ان المساجد بيوت الله في الارض وهي منارات الهدى وينابيع الخير وفيها يلتقي المصلون على طاعة الله وعبادته وذكره واستغفاره والتبتل والخشوع بين يديه، وهي جوامع خير ووحدة توحد الصفوف وتؤلف بين القلوب.
واكد وزير الاوقاف ان المنابر بهذه المساجد ستبقى روافد خير ومباعث بر لتوحيد المجتمع وجمع الكلمة وسببا من اسباب تحقيق الامن والاستقرار في المجتمع.
وقال د. هليل ان جميع وعاظنا على وعي تام بما يدور من حولنا وهم يقدمون الاردن على كل شيء من منطلق مفهوم المسجد الذي لا يفرق.
من جهتها اكدت مديرة مديرية الشؤون النسائية في وزارة الاوقاف رويدا ريالات في كلمتها اهمية التركيز على دور المرأة في المجتمع، مبينة ان المجتمع لا يزال بحاجة الى نماذج عملية واسعة الانتشار من اهمها مشاركة المرأة وحاجة المجتمع الى طاقاتها وانحازاتها. وقالت اننا نحرص على الانفتاح على المجتمع من خلال مشاركة فريق من المديرية في مشاريع مختلفة بهدف تعزيز نهضة الاردن ليكون نموذجا حضاريا للدولة العربية الاسلامية ونموذجا في التسامح والديمقراطية والوسطية وحرية الفكر والتميز وليتمكن الشباب والنساء من فرض التقدم من خلال ابراز الهوية الوطنية الاردنية.
وأكدت ان المرأة الاردنية في ظل القيادة الهاشمية ستظل تهتف بهتاف الولاءوالانتماء للوطن وقيادته.
واكد الائمة والوعاظ في حواراتهم مع رئيس الوزراء على فخرهم واعتزازهم بالقيادة الهاشمية التي تنتسب الى الرسول الكريم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش