الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في محاضرة القاها بجامعة مؤتة * داودية: رؤى جلالة الملك نحو تحقيق مجتمع متسامح خال من التطرف

تم نشره في الخميس 6 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
في محاضرة القاها بجامعة مؤتة * داودية: رؤى جلالة الملك نحو تحقيق مجتمع متسامح خال من التطرف

 

 
الكرك - الدستور - امين المعايطه
اكد وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية محمد داوديه ان رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني لتطوير وتحديث المجتمع الذي عبر عنه كتاب التكليف السامي تستهدف خير المواطن، وتحقيق حقوقه ومشاركته في الحياة العامة في الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية وارساء المجتمع الديمقراطي المتسامح المعاصر والمنفتح لتشكيل منظومة التنمية السياسية من اجل ابراز الاردن اقليميا كدولة عربية اسلامية ديمقراطية.
واضاف في محاضرة القاها امس في عمادة شؤون الطلبة بجامعة مؤتة ان رؤى جلالة الملك في تحقيق المجتمع الاسلامي الحديث المتسامح الخالي من التطرف وتبرهن ان الاسلام دين التسامح والتعايش الحضاري من خلال الاردن النموذج والمشاركة وقبول الاخر.
وقال ان فكرة التنمية السياسية تأتي في ظروف عاصفة ملتهبة حيث يقع الاردن بين احتلالين للعراق وفلسطين واستهداف يؤثر على المنطقة ككل لذا فان هذه الفكرة في مثل هذه الظروف مؤاتية وتحتاج الى تطوير حيث يقدم جلالته رؤاه لاحداث المزيد من الحقوق وفرص المشاركة للاردنيين.
وقال ان البعض يقول ان فكرة التنمية السياسية هي وصفة امريكية تقدمها للمنطقة تستهدف صرف المواطن عن الكثير من المشكلات، مشيراً الى ان الربط بين السياسة والتنمية تحتاج الى شفافية فالتنمية السياسية تفضي الى المزيد من الشفافية ووسائل الرقابة وتعزيز دور البرلمان والصحافة.
واضاف ان هذه الوصفة لا تعني الاردن اطلاقاً وانما تستهدف حكومات استبدادية تقمع مواطنيها وليس فيها حرية الصحافة او الانتخابات اوالمقاضاة او وسائل تعبير موضحاً ان الاردن سيطور مفهوم التنمية السياسية في جو يبعث على الاطمئنان.
وقال: ان الداخل الاردني حقق تطوراً كبيراً في هذا المفهوم لأن النظام السياسي الاردني ومنذ عام 1929 كان لديه مؤسسات تشريعية والشعب الاردني مسيس وله تراث واسع من العمل السياسي والتشريعي والاحزاب السياسية الاردنية واكبت تطور الدولة في مرحلة الخمسينات حيث كانت الاحزاب على ارتباط في الخارج من خلال الوكلاء المحليين باستثناء حزب الاخوان المسلمين الذي ظل على تحالف مع النظام السياسي الاردني.
واكد داودية ان الميثاق الوطني الاردني الذي اطلقه جلالة المغفور له الملك الحسين انهى حقبة الخمسينات واصبحت جميع الاحزاب دستورية وتحت مظلة الحكم كما ان الشرعية التاريخية للاسرة الهاشمية انجزت للاردن الكثير من الحقوق السياسية والاقتصادية.
واشار الى التحديات التي تواجه التنمية السياسية في الاردن المتمثلة في التربية السياسية والثقافة المضادة للعمل السياسي وثقافة الصمت موضحا انه يمكن للتنمية السياسية ان تنجح في الاردن في حال تعاون الداخل الاردني حيث اصبح الامن الاردني مهمة جماعية ولم يعد شأناً خاصا بأجهرة الامن الاردنية كما اصبح الامن عقيدة سياسية مما يوفر فرص نجاح للتنمية السياسية.
وقال ان مقومات النهوض والتقدم والاستفادة من تجارب الامم العريقة اوجدت التسامح معتمدة على ثلاث ركائز هي النسبية والتعددية والعقلانية وترجمة الولاء والانتماء للوطن.
واضاف ان الحكومة راغبة في تقديم دعم للاحزاب ولكن بشكل متساو حيث يوجد عدم توازن في الحياة السياسية الحزبية في ظل السباق والتنافس فيما بين الاحزاب، مشيراً الى الخطاب الملكي السامي في توفير فرص لنمو هذه الاحزاب خاصة الصغيرة منها وقيام تيارات ومنابر متصلة بالمجتمع المحلي.
مؤكدا ان التحالفات السياسية بين الاحزاب مقبولة في حال الاعتداء الخارجي وليس لتقويض الداخل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش