الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفايز: النتائج ممتازة والمهم التنفيذ * المعشر: قمة العقلانية * موسى: مهمة للغاية: قمة تونس تتبنى وثيقتي العهد والاصلاح

تم نشره في الاثنين 24 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
الفايز: النتائج ممتازة والمهم التنفيذ * المعشر: قمة العقلانية * موسى: مهمة للغاية: قمة تونس تتبنى وثيقتي العهد والاصلاح

 

 
* الموافقة على مبدأ تعديل ميثاق الجامعة وتكليف لجان مختصة باعداد المقترحات
* التأكيد على تلازم الاصلاح وحل القضايا السياسية ورفض اي موقف يتعارض مع مبادرة السلام العربية
تونس- الدستور- حمدان الحاج- ووكالات الانباء: اعتمدت قمة تونس في ختام اعمالها امس وثيقة العهد والوفاق والتضامن العربي وجرى التوقيع علىها بالاحرف الاولى.
وتؤكد هذه الوثيقة التزام القادة العرب بميثاق الجامعة العربية وتنفيذ القرارات المتخذة في اطاره، كما تبنت القمة وثيقة الاصلاحات التي حملت اسم »مسيرة التطوير والتحديث والاصلاح«، اضافة الى البيان الختامي التي تضمنت قرارات بشأن القضية الفلسطينية والعراق.
ووصف رئىس الوزراء فيصل الفايز نتائج القمة العربية بانها ممتازة في صياغتها وطموحاتها ولكن المهم التنفيذ على ارض الواقع الامر الذي يريده الشارع العربي.
واضاف الفايز في تصريحات للصحفيين الاردنيين في بيت السفير الاردني في العاصمة التونسية نايف الحديد بحضور وزير الخارجية الدكتور مروان المعشر الذي شارك في الحوار ان المهم هو الاصلاح السياسي وكيفية التعامل معه مبينا ان الاردن متقدم في هذا المجال على كثير من الدول العربية وهو مرتاح فيما يخص الحريات وسقفها وكذلك الديمقراطية وحقوق المرأة والقضاء.
ورحب الاردن بفكرة تدريب قوات امن فلسطينية وكذلك الجانب المصري حيث اشار رئىس الوزراء الى ان الجانب الفلسطيني اشاد بالانجاز الذي حققه جلالة الملك عبدالله الثاني في واشنطن ولم يتطرق الجانب الفلسطيني الى التصريحات التي نسبت الى جلالة الملك حول الرئىس الفلسطيني ياسر عرفات بل تم التطرق الى الوضع الامني الفلسطيني.
وقال رئىس الوزراء انه تم من خلال نتائج القمة التأكيد على رسالة بوش الى جلالة الملك وخاصة ما تعلق منها ان الولايات المتحدة لا تحكم مسبقا على مفاوضات الوضع النهائي وترك الامور للاطراف لتقرير نتائجها وتكليف لجنة وزارية للمبادرة ومتابعتها عربيا.
وقال الدكتور المعشر ان برنامج المساعدات الاوروبية اصبح مرتبطا بما تحققه دول المنطقة من اصلاحات على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي خاصة وان اوروبا خصصت 5 مليارات يورو للمساعدة بين عامي 2004 و2006 توزع على دول البحر المتوسط وان حصة الاردن كانت كبيرة بسبب ما تم من اصلاحات حتى الان.
ووصف الدكتور المعشر هذه القمة بأنها قمة العقلانية وليست القمة التي تجاوبت مع رغبات اميركا واسرائيل.
ويرى مراقبون ان قمة تونس شكلت خطوة ملموسة الى الامام بالنسبة لمنظمة الجامعة العربية واعتبروا وثيقة الاصلاح ابرز وثيقة تبنتها القمة. وتعتبر هذه الوثيقة التي تضمنت الخطوط العريضة للاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية انجازا لقمة تونس.
وردا على انتقادات تقول ان الاصلاحات تهمل القضايا العربية قال موسى ان الوثيقة تؤكد على ان الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتربوي وحل القضايا السياسية الرئيسية امران متلازمان ومتوازيان.
والانجاز الثاني الذي يحتسب لقمة تونس، هو موافقة القادة العرب على مبدأ ادخال تعديلات على ميثاق الجامعة ستتيح تعديل آلية التصويت على القرارات ومتابعة تنفيذها وكذلك تشكيل برلمان عربي ومحكمة للعدل بالاضافة الى وضع خطة ملموسة للعمل الاقتصادي العربي التكاملي، كما جاء في كلمة الامين العام للجامعة لدى افتتاح القمة.
وقال وزير الخارجية التونسي انه تم تكليف اللجان المختصة في الجامعة باعداد الملفات لتقديم المقترحات الى قمة الجزائر في ،2005 وهي فترة قصيرة جدا نسبيا مقارنة مع الفترات الطويلة التي يستغرقها عادة تنفيذ قرارات القمم العربية اذا لم يتم وضعها طي الادراج.
وعبر عن موقف متفائل مؤكدا ان التعديلات التي سيتم تبينها »ستغير اسلوب عمل الجامعة والعمل المشترك، وستغير طرق عملنا تماشيا مع المتغيرات العالمية«.
وبعد ان كان حذر في اليوم السابق من »انهيار« الجامعة العربية بسبب »اصوات منادية الى تفكيكها«، اعتبر عمرو موسى قمة تونس »هامة للغاية لانها تعبر عن موقف الكل يشعر به وعن هموم مشتركة«.
ودافع موسى مجددا عن الجامعة العربية التي قال انها حققت انجازات كثيرة وانها تتعرض »لاتهامات جزء كبير منها غير مستحق«.
وقال محللون ان القرارات الخاصة بالعراق والقضية الفلسطينية لن ترضي الرأي العام العربي على الارجح حيث كان المتوقع قرارات أكثر حسما.
وأعرب القادة عن تضامنهم مع سوريا في مواجهة العقوبات الاقتصادية الامريكية. كما انتقدوا أي محاولة لحل الصراع العربي الاسرائيلي دون التقيد بكافة قرارات الامم المتحدة في استنكار ضمني للرئيس جورج بوش الذي قدم لرئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون ضمانات في نيسان تتناقض مع قرارات الامم المتحدة بشأن اللاجئين الفلسطينيين ومع القانون الدولي بشأن الاراضي المحتلة. لكن بوش ذكر في وقت لاحق أنه يتعين تسوية مثل هذه المسائل عن طريق المفاوضات دون أن يسحب تنازلاته.
وطالب بيان القمة الرئيس الامريكي »بالالتزام بما ورد في رؤيته لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة بجانب اسرائيل». ودعا القادة العرب في البيان الادارة الامريكية الى الالتزام »بما جاء في الرسائل والتأكيدات الامريكية المعلنة بشان اقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة«.
وأدان الزعماء العرب العمليات العسكرية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين وتعهدوا بمواصلة الدعم المالي لموازنة السلطة الفلسطينية حتى تشرين الاول القادم.
وفيما يتعلق بالعراق طالب اعلان تونس الذي يلخص آراء القادة العرب »بدور مركزي للامم المتحدة في العراق« ودعا مجلس الامن الى »اتخاذ الخطوات اللازمة لانهاء الاحتلال وانسحاب قوات الاحتلال من العراق« والبدء في مراحل تسليم السيادة الى الشعب العراقي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش