الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال ندوة في ملتقى اربد الثقافي * النائبان ارسلان وعبيدات: التنمية السياسية هي الرافعة والضمانة للوصول الى الاهداف المرجوة

تم نشره في الاثنين 10 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
خلال ندوة في ملتقى اربد الثقافي * النائبان ارسلان وعبيدات: التنمية السياسية هي الرافعة والضمانة للوصول الى الاهداف المرجوة

 

 
اربد - الدستور
توافقت وجهتا نظر النائبين محمد ارسلان وسليمان عبيدات حول الرؤيا الملكية للتنمية السياسية والتي اعتبرها الرافعة والضمانة للوصول الى الاهداف المرجوة من هذه التنمية، جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها ملتقى اربد الثقافي.
وقال النائب محمد ارسلان ان الاردن جزء من العالم المتمدن يؤثر ويتأثر بما يحدث حوله، مضيفا ان ثورة المعلومات التي شهدها العالم تطلبت انتهاج سياسات جديدة على كل المستويات في دول العالم المختلفة فخرجت مصطلحات جديدة منها العولمة والتنافسية.
واضاف ان هذه التغيرات جاءت ابان انتقال السلطة للملك عبدالله الثاني الذي شعر ان الحاجة باتت ماسة للتغيير وانه ان لم نبادر الى هذا التغيير فلن يكون لنا مكان في العالم الجديد فطلب الى عدد من الشركات العالمية المتخصصة وضع اجتهادات وخيارات حول وضع الاردن مستقبلا حيث تم وضع عدة خيارات امام صانعي القرار والتي عُرفت باسم الرؤيا الاردنية لعام 2020 فيما يتعلق بالسياسات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وضرورة مشاركة كافة القطاعات الاردنية في هذه السياسات.
واضاف انه وبعد انضمام الاردن لمنظمة التجارة العالمية بات من الضروري تحديث عدد من التشريعات وسن قوانين اخرى لتواكب هذه المرحلة وتوائم القوانين المعمول بها عالميا.
وبين انه تم في هذا المجال التعامل مع 27 قانونا في معظمها اقتصادي وبعضها ذات بعد اجتماعي مشيرا الى ان مجلس النواب الحالي كان مضطرا للتعامل مع 211 قانونا مؤقتا 58 منها له علاقة بالشأن الاقتصادي.
واشار الى انه نتيجة للتغيرات التي شهدها الاردن اسوة بالعالم ظهرت بعض السلوكيات الاقتصادية والتي اثرت سلبيا على بعض مناحي الحياة الاقتصادية لافتا الى ان فاتورة الهاتف الخلوي الاردنية تبلغ سنويا ما بين 40 - 50 مليون دينار، وان هذه التغيرات لم تكن في حسابات مخططي الاقتصاد بالسنوات السابقة.
الى ذلك، ذهب النائب سليمان عبيدات الى انه للوصول لما نريد من هذا الحراك السياسي لا بد من احداث تغيير في آلية عمل مجلس النواب للاسهام في هذا الحراك.
وقال ان التنمية السياسية ليست اوراق عمل او خططا توضع من قبل البعض بل هي تربية تراكمية تحتاج الى سنين لا نعرف عددها لتربية جيل كامل على السلوك الاجتماعي الجيد.
واشار الى ان رؤية جلالة الملك في هذا المجال واضحة لا لبس فيها، حيث يدعو جلالته الى مشاركة الجميع في هذا الحراك ضمن احكام القانون وانه لم يعد مجال لما يُعرف بالغالبية ؟ لممارسة هذا الصمت المستمر.
واكد ان رؤية جلالة الملك تحتاج الى اذرع في كافة مناحي الحياة وخاصة في مجالي الثقافة والاعلام وذلك لتحديد الثوابت الاردنية والتي تتمحور حول الولاء للوطن والقيادة من خلال توفير العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل لمكتسبات الوطن وتعزيز الثقة والمصداقية بالحكومة والتي انتهجت نهجا جديدا في هذا المجال من خلال منح المحافظين صلاحيات الاشراف والاعداد للتنمية الشاملة في محافظاتهم الامر الذي بات يتطلب نوعية جديدة من المحافظين تتمتع بذهنية اقتصادية ومرونة في التعاطي مع الحياة اليومية للمواطنين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش