الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هل يكون »السكراب« الملجأ الآمن للشاحنات الاردنية؟ قطاع النقل الاردني بين سندات المنافسة الاجنبية ومطرقة الضرائب والرسوم

تم نشره في الأربعاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2004. 03:00 مـساءً
هل يكون »السكراب« الملجأ الآمن للشاحنات الاردنية؟ قطاع النقل الاردني بين سندات المنافسة الاجنبية ومطرقة الضرائب والرسوم

 

 
* الجمال: ضرائب وغرامات ورسوم تصل الى »300« دولار في سوريا ومثلها في مصر
* التجار الاردنيون يلجأون الى الناقل الاجنبي للتخلص من الاجراءات غير العادلة بحق الاردني
* ساحات في مركز الكرامة وتنظيم الدور ومعاملة الاجانب بالمثل.. اهم المطالب
الرمثا - الدستور - محمد ابو طبنجة: يعتبر قطاع النقل الاردني احد الروافد الرئيسية للاقتصاد الوطني وعنصراً هاماً من عناصره الا انه صار يعاني من مشاكل كثيرة لا حلول لها حسب رأي المسؤول الاقليمي لنقابة اصحاب الشاحنات في الشمال عبدالرحيم الجمال، اذ يرى ان مشاكل القطاع في تزايد مستمر بدءاً بما تتعرض له الشاحنات من مضايقات وغرامات ومنافسة الشاحنات الاجنبية والعربية لها وعلى ارض المملكة دون ان تتدخل وزارة النقل لحمايتها الى جانب مشاكل التأثيرات والغرامات وغيرها.
واوضح الجمال ان هذا القطاع جزء من المسألة الاقتصادية التي تكتسب اهمية حيوية في الاردن والحديث عنه اخذ اشكالا وانماطاً جديدة، منها ما تم تطبيقه على ارض الواقع واخرى ما زالت حبراً على ورق كقضية دخول الخضار الى السعودية والترانزيت والتربتك والتأشيرات والطبالي وغيرها، مبيناً ان هناك ازمة متفاقمة يعيشها هذا القطاع حيث وصلت اوضاعه الى حد المأساة الحقيقية بكل ابعادها منوهاً الى ان اكثر من 90% من اصحاب الشاحنات متوقفون عن العمل خاصة الى العراق الشقيق بسبب الاوضاع الامنية، مقدراً الخسائر المترتبة جراء ذلك بالملايين سواء على خزينة الدولة او اصحاب الشاحنات.
ويرى الجمال ان وزارة النقل ساهمت بشكل او بآخر بهذه الخسائر جراء وقفها عن العمل للعراق مبيناً ان عشرات النداءات لاقامة ساحات في مركز حدود الكرامة لم تلق اذانا حكومية صاغية حتى الآن.
ويرى الجمال ان الحل الجذري لهذه القضية يكمن في اقامة ساحات للتفريغ على الحدود العراقية للحد ما امكن من تعرض المواطنين الاردنيين للاختطاف والنهب والسلب لأن الوضع في العراق لا يسمح باجراءات وترتيبات امنية للحفاظ على حياتهم.
واشار الجمال الى ان بعض التجار ساهموا في حدوث الازمة بلجوئهم للسيارات الاجنبي وتحميلها وترك السيارات الاردنية جاثمة تنتظر الرحمة مما دفع بأصحاب الشاحنات الاجنبية والعربية الى التغول على الشاحنات الاردنية وبالتالي السطو على حمولتها التي هي الاحق بها، موضحا ان لجوء التجار للشاحنة الاجنبية جاء بسبب الاجراءات والضرائب التي تفرض على الشاحنات الاردنية عبر اراضي الغير وتأخرها عن توصيل الحمولة في حين ان الاجنبية لا قيود عليها كما هي الاردنية سواء داخل المملكة او خارجها، مؤكداً ان استمرار هذا الوضع سيدفع الشاحنات الاردنية الى »السكراب«.
واقترح الجمال على وزارة النقل عدم منح تصاريح للسيارات الاجنبية والعربية والابقاء على ذلك للشاحنات الاردنية لتحصل على حمولتها بكل أريحية وسهولة.
ولفت الى ان قضية الخضار الاردنية المرسلة الى دبي والامارات والمارة عبر الترانزيت من السعودية ما زالت تراوح مكانها حيث ان السلطات السعودية تفرض على الشاحنات الاردنية التقيد التام بوضع »الطبالي« تحت الصناديق وهذا الامر ينتج عنه خسائر مادية على السائق والتاجر معا حيث تقل الحمولة بسبب حجم الطبالي مبيناً ان الشاحنة تمر ترانزيت من السعودية وبالتالي لا يحق لها تنزيل البضاعة كونها مرسلة الى دبي والامارات ومن حقها اخضاع الشاحنة الاردنية للتفتيش لكن بالطرق الميسرة والحديثة دون اللجوء الى التفريغ في الحرارة حيث تتلف البضاعة وبالتالي تترتب خسائر على سائق السيارة في الوقت الذي لا يتحمل التاجر اية مسؤولية بل يحمل السائق مسؤولية تلف الخضار.
وطالب الجمال بفتح ميناء العقبة امام الشاحنات الاردنية والعمل بنظام الدور حتى لا يتضرر اصحاب الملكية الفردية.
واوضح ان الجمارك ما زالت تفرض غرامات الديزل على الشاحنات الاردنية مطالباً العدول عن قرارها بما فيه مصلحة الوطن والمواطن.
وبين ان السلطات المصرية ما زالت تطلب من الشاحنة الاردنية دفتر التربتك مشيراً الى ان الشاحنة المصرية تدخل الى المملكة بدينار فقط ولفت الى ان دفتر التربتك يكلف السائق الاردني (130) ديناراً.
وقال ان السلطات المصرية ما زالت تفرض غرامة على الشاحنات الاردنية التي يزيد مكوثها في مصر عن اسبوعين (500) جنيه مصري، مبيناً ان الشاحنة الاردنية التي تدخل الى مصر يتم تحديد اسم التاجر المعني لتحميلها من هناك، وفي حال عدم وجود اي حمل يلجأ السائق الاردني للتحميل من تاجر آخر عندها تفرض عليه السلطات المصرية غرامة اخرى (500) جنيه مشيراً الى ان هذه الاجراءات مخالفة للاتفاقيات العربية.
وحول دخول الخضراوات الاردنية الى السعودية اكد الجمال انه وعلى لسان وزير النقل السعودي وعبر شاشة التلفزيون الاردني قبل ثلاث سنوات اكد انه سيسمح بدخول الخضار الاردنية الى السعودية الا ان الخضار الاردنية لم تدخل لغاية الآن وطالب السلطات السعودية السماح للخضار الاردنية بدخول اسواقها.
ودعا الجمال وزارة النقل الى ضرورة تحقيق التوازن بين الناقل الاردني والاجنبي والعربي من خلال تفعيل الاتفاقيات الثنائية بينهما مشيراً الى قضية عودة الشاحنات والبرادات الاجنبية الى الساحة الاردنية حيث اخذت تنافس الشاحنات الاردنية وتحصل على حمولتها بكل أريحية.
واشار الى ان السلطات السورية ما زالت تفرض على الشاحنات الاردنية بدل ترفيق من حماة الى عذراء حوالي (50) دولاراً ومن عذراء الى القرم 6 دولارات بدل رسوم تحميل، ومن ناصيب الى الحدود السورية (73) دولاراً ضريبة ديزل على السائق و(35) دينارا اردنيا بدل رسوم التحميل، ولفت الى ان السائق الاردني يدفع خلال ذهابه الى سوريا وهو محمل (125) دولارا كرسوم ترانزيت لدخول سوريا مطالبا بضرورة العدول عنها لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين.
وقال ان الشاحنات السورية تتمتع بحرية الحركة والتحميل السريع او العودة فارغة الى اراضيها دون خسائر تذكر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش