الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ورشة عمل تنظمها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة * (21) ناشطا بيئيا يبحثون تطوير التعليم البيئي في الشرق الأوسط

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الأول / أكتوبر 2004. 03:00 مـساءً
في ورشة عمل تنظمها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة * (21) ناشطا بيئيا يبحثون تطوير التعليم البيئي في الشرق الأوسط

 

 
عمان - الدستور - عزالدين خليفة
يسعى (21) ناشطا بيئيا من الأردن والبحرين وقطر والسعودية وفلسطين ولبنان واليمن يشاركون في ورشة العمل الإقليمية »التعليم لحياة مستدامة في الشرق الأوسط: ورشة عمل التخطيط« التي انطلقت أمس بتنظيم من الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالتعاون مع جمعية حماية الطيور الدولية وجمعية حماية الطيور البريطانية، إلى تطوير خطة عمل مشتركة لتضمين فكرة(التعليم لحياة مستدامة) في المناهج التعليمية لدولهم وتطوير التعليم البيئي في الشرق الأوسط.
وقال أمين عام وزارة التربية للشؤون التعليمية والفنية الدكتور تيسير النهار النعيمي أن الوزارة تولي البعد البيئي والتنموي أهمية كبيرة في برامجها المتنوعة المنهجية وغير المنهجية، ومنها تعاون الوزارة مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة على إنجاز مشروع التنوع الحيوي وتأسيس أندية لحماية الطبيعة في مدارس المملكة.
وأكد - خلال افتتاحه الورشة - انفتاح الوزارة وتعاونها مع المؤسسات والجهات الحكومية وغير الحكومية العاملة والمهتمة بالحقل البيئي، ورأى أن مشروع »التعلم لحياة مستدامة في الشرق الأوسط« يساعد في تنفيذ تعليم التنمية المستدامة في جميع أرجاء الدولة وسيكون له تأثير مميز في إبراز ضرورة إيجاد حلول للمشكلات البيئية والتنموية في الشرق الأوسط أمام المسؤولين، من خلال إنتاج دليل معلم خاص لتعليم التنمية المستدامة وتدريب المعلمين في هذا المجال.
وأوضح مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة خالد الإيراني لـ »الدستور« أن الورشة تهدف إلى التعرف على الموضوعات البيئية ذات الأولوية عربيا والاتفاق عليها لتضمينها في دليل للمعلم بعنوان (التعليم لحياة مستدامة)، بحيث تتم مراعاة التوافق بين الفئة العمرية المستهدفة والمواضيع البيئية التي ستحتضنها المناهج التعليمية.
وبين الإيراني أن مشروع الحياة المستدامة يمثل شراكة حقيقية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والمنظمات الناشطة في الحقل البيئي في الأردن والمؤسسات الرسمية والأهلية في الدول العربية المشاركة في مشروع (التعليم لحياة مستدامة) وبين المنظمة الدولية لحماية الطيور وجمعية حماية الطيور البريطانية.
وأوضح أن المشروع يسعى لإنشاء دليل للمعلم ومواد تعليمية مساندة تساعد المعلمين في زيادة معرفة الشباب وفهم العلاقات المتبادلة بين الإنسان والبيئة، موضحا أن مدة المشروع أربع سنوات وهو البداية الأولى لدعم تعليم الحياة المستدامة في الشرق الأوسط، وجاء على مشارف (عقد الأمم المتحدة لتعليم التنمية المستدامة) المرتقب العام المقبل.
وبين الإيراني أن أبحاث المشروع ستساعد الطلبة في المدارس العربية على فهم التأثير السلبي لزيادة الطلب على الخدمات البيئية وتحليل أثر النشاطات البشرية على البيئة، وتطوير قدرة الطلاب على معرفة الحلول الكامنة للقضايا البيئية المحلية.
وأكد مدير التعليم العالمي في الجمعية الملكية البريطانية للطيور (باري كوبر) في تصريح لـ »الدستور« أن مشروع التعليم لحياة مستدامة في الشرق الأوسط يهدف إلى إدماج الشباب العرب في سن الدراسة في القضايا البيئية والاستفادة من قدراتهم لإيجاد حل للمشكلات البيئية عبر إدخال مضمون ومفردات التعليم لحياة مستدامة في المناهج الدراسية.
ويأمل كوبر أن يتمخض المشروع عن عقد اتفاقيات مع الدول العربية الأطراف تجعل إدخال مفاهيم التعليم لحياة مستدامة أولوية لدى هذه الدول، وأشار إلى تميز العلاقة التي تربط جمعيته مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن.

شرح صور
من افتتاح ورشة العمل الإقليمية
جانب من الحضور
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش