الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بانتظار تطبيق قرار عدم تجديد الاقامة للاساتذة غير الاردنيين: حملة المؤهلات العلمية الاردنيون قادرون على العطاء و الحفاظ على المستوى المتميز لمؤسساتنا التعليمية

تم نشره في الثلاثاء 16 آذار / مارس 2004. 02:00 مـساءً
بانتظار تطبيق قرار عدم تجديد الاقامة للاساتذة غير الاردنيين: حملة المؤهلات العلمية الاردنيون قادرون على العطاء و الحفاظ على المستوى المتميز لمؤسساتنا التعليمية

 

 
* كتبت امان السائح: ينتظر العشرات من حملة المؤهلات العلمية واصحاب الخبرة بمجالات التدريس تطبيق قرار وزير الداخلية بوقف تجديد الاقامات للاساتذة غير الاردنيين العاملين بالجامعات الاردنية لفتح المجال امامهم واعطائهم فرصة حقيقية غابت عنهم لسنوات طوال.
حسب اخر الاحصائيات في وزارة التعليم العالي فان عدد الاساتذة غير الاردنيين بالجامعات الرسمية والخاصة يصل الى نحو 750 استاذا بمختلف التخصصات الاكاديمية من اصل نحو »5000« مدرس في الجامعات الاردنية الامر الذي سيفتح الباب واسعا امام الكفاءات والاشخاص المؤهلين للتدريس في الجامعات.
القرار المشروط بوجود بديل اردني للاستاذ غير الاردني بنفس الاهلية الاكاديمية والتخصص يأتي حفاظا على مستوى التعليم الاكاديمي والارتقاء بسمعة خريج الجامعات الاردنية وصولا الى مخرجات رائدة تكاد توازي او تتفوق على العديد من الجامعات بمنطقة الشرق الاوسط.
من جهته رحب وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. عصام زعبلاوي بفكرة اعطاء فرص واولوية للاردنيين والبحث عن منافذ لتوفير شواغر اكاديمية للاردنيين الاكفاء مشترطا توفر بديل لا يقل كفاءة لا بل ويتوفق على الاستاذ غير الاردني للحفاظ على مستوى الخريج الاردني الذي تفاخر به جامعات متميزة وعالية المستوى.
واضاف ان الاساس بالوظائف دائما لابناء الوطن والاكفاء لا بد سيتبوأون مواقع مميزة في التعليم الاكاديمي ويسعون لتخريج كفاءات وطلبة على مستوى الريادة.
اما الدكتور عيد الدحيات فقد اكد ان هذا القرار طبق منذ سنوات طويلة لفترة معينة وتوقف مشيرا الى ان الاساس هو التركيز على مستوى وكفاءة اعضاء الهيئة التدريسية بالجامعات الاردنية للمحافظة على هذا المستوى من خلال البحث عن الافضل.
واوضح ان التركيز يجب ان ينصب على المؤهل العلمي فهو عنصر المفاضلة وليس جنسية الاستاذ من اجل الارتقاء بالعملية التعليمية والحفاظ على مخرجات التعليم الاكاديمي.
واكد ان القرار بحاجة الى دراسة وترو قبل تطبيقه ليؤول الى نتائج ايجابية الاساس فيها مصلحة الطالب وسمعة الوطن والمصلحة العامة.
واوضح ان لا ضير ان تم استقطاب عقول اكاديمية غير اردنية اذا لم تتوفر مثيلاتها في الاردن وذلك لاضفاء مزيد من المعرفة وتبادل الخبرات بين الاردن وجامعات العالم العربية والاجنبية.
الدكتور سعد حجازي اكد ان الجامعات الاردنية ستتأثر بشكل ملموس اذا توقف استقدام الاساتذة غير الاردنيين فالناحية الاكاديمية بالجامعات والقوى العاملة والابحاث العلمية ليست »قطرية« ولا يمكن التعامل معها على هذا الاساس.
واضاف ان تطبيق مثل هذا القرار لن يكون في صالح التعليم العالي في الاردن فالنقطة الرئيسية والتي تحتاج الى سنوات قبل البدء بتطبيقها هو رصد مخصصات كافية لايفاد اوائل الطلبة لاستكمال دراساتهم العليا في جامعات متميزة لتوفير كوادر على مدى سنوات قادمة تحظى بوضع وكفاءة واهلية متميزة.
واكد انه لا يجوز التسرع بمثل هذا القرار قبل انشاء قاعدة متينة من الكفاءات الاردنية لتقف امام بعض الكوادر غير الاردنية المتميزة التي خرجت الاف الطلبة المتفوقين اكاديميا وعلميا.
قصة حصر التدريس بالاردنيين قديمة حديثة ما تزال الكثير من الاراء ترفضها وتحذر من مغبة الانسياق وراءها معتبرين ان العلم مفتوح ولا تحدده اقطار او حواجز.
البعض الاخر اعتبرها مكسبا وطنيا سيتيح للمئات من الكفاءات ان تجد فرصتها بالتعيين ومع بوادر البدء بتنفيذ القرار.
يبقى السؤال الاهم من سيكون الاقدر على الحفاظ على مخرجات التعليم وهل مثل هذه القرارات ستحمي ابناءنا الطلبة وتوفر فرص عمل للكفاءات الحقيقية!
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش