الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

11 عاما وما زال المشروع يشغل بال الحكومات والمواطنين * منعطفات خطرة وحوادث مرورية تحصد ارواح الابرياء على طريق الكرك/ القطرانة

تم نشره في الأربعاء 10 آذار / مارس 2004. 02:00 مـساءً
11 عاما وما زال المشروع يشغل بال الحكومات والمواطنين * منعطفات خطرة وحوادث مرورية تحصد ارواح الابرياء على طريق الكرك/ القطرانة

 

 
من المنتظر الانتهاء من مراحله النهائية عام 2006 وبكلفة 6.9 مليون دينار
التأخير عطل الكثير من المشاريع التابعة للبلدية

الكرك - الدستور - من أمين المعايطة
منذ أحد عشر عاما ما زال مشروع طريق الكرك القطرانة وتنفيذه بأربعة مسارب يشغل بال الحكومات المتعاقبة من حيث التنفيذ وتوفير المخصصات اللازمة لانهاء هذا المشروع الحيوي الذي يصل محافظة الكرك بشمال وجنوب المملكة ويخدم الشركات الصناعية الكبرى العاملة في المنطقة كشركة البوتاس العربية والفوسفات الاردنية ومدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية وجامعة مؤتة اضافة الى 205 آلاف نسمة يقطنون ألوية المحافظة المختلفة.
ورغم اهمية الطريق الاقتصادية والسياحية لمحافظة الكرك اضافة الى دوره في جذب الاستثمار في الشركات الصناعية الا ان التمويل اللازم من قبل الحكومات المختلفة لم يوفر له دفعة واحدة مقارنة مع مشاريع مماثلة نفذت في محافظات المملكة وصرف عليها مبالغ مماثلة لاحتياجات مشروع طريق الكرك القطرانه.
وخلال السنوات القليلة الماضية استطاعت الموازنة التي خصصت لمحافظة الكرك من موازنة الدولة العامة تنفيذ مرحلتين من طول الطريق الواصل بين مثلث القطرانة ومدينة الكرك حيث بلغ طول هاتين المرحلتين 18 كلم بكلفة اجمالية قدرت بـ 7 ملايين دينار وتبقى من الطريق مرحلتان اساسيتان وذواتا طبيعة جغرافية صعبة جدا حيث منطقة جسر الدبه المعروف بحوادثه المرورية المرعبة ومنطقة مثلث التينة الكرك المشهورة بمنعطفاتها الخطرة والتي حصدت الكثير من ارواح الابرياء في الحوادث التي وقعت عليها وما زالت تتكرر يوميا تحت نظر المسؤولين في الدولة ودون اتخاذ اجراءات سريعة لحل قضية هذا الطريق الذي اصبح يشكل كابوسا لمرتاديه سواء من ابناء الكرك او خارجها.
ولم تقف الدولة في السنوات الاخيرة مكتوفة الايدي امام واقع هذا الطريق الحيوي بل انها قامت بعمل توسعات وصيانة لبعض مقاطعه لتخفيف حدة الحوادث التي تقع عليه لكن لم تكن الاعمال بمستوى أهمية هذا الطريق وكانت عبارة عن تهدئة لخواطر المواطنين الذين عبروا في معظم المناسبات عن استيائهم لتعامل المسؤولين مع هذا الطريق فعلى سبيل المثال انشأت وزارة الاشغال جسرا في الوادي العميق الذي يفصل منطقة الثنية عن منطقة المرج بطول 60 مترا وهو عبارة عن عبارة صندوقية مضى على انشائها حوالي 8 سنوات واصبح هذا الجسر منسيا لدى الكثيرين رغم المبالغ الطائلة التي صرفت عليه وعلى أمل ان يستعيد مجده في الايام القادمة بعد الانتهاء من مراحل مشروع طريق الكرك القطران نهائيا.
ويعتبر مشروع طريق الكرك القطرانه من أولى أولويات الخدمات للبنية التحتية في المحافظة حيث يتم تناول حيثيات هذا المشروع في كل اجتماع عام سواء على مستوى المؤسسات الحكومية او الاهلية.
»الدستور« كان لها لقاءات مع عدد من الفعاليات الرسمية والشعبية للتعرف على أهمية هذا المشروع بالنسبة للمحافظة وابنائها والمراحل التي وصل اليها الطريق في التنفيذ.
اكد محافظ الكرك بالوكالة صلاح الشراري على أهمية هذا المشروع الحيوي لمحافظة الكرك في مختلف المجالات سواء الاقتصادية او الاجتماعية او السياحية وخاصة في مجال جذب الاستثمار للشركات الصناعية العاملة في المحافظة.
وقال ان تنفيذ المشروع يعتمد على توفر المخصصات اللازمة له وقد تم توفير هذه المخصصات من خلال موازنة المحافظة لعام 2004 وتم طرح عطاءات المراحل النهائية على ان تنتهي هذه المراحل عام 2006 بكلفة اجمالية مقدارها 613.9 مليون دينار.
وقال رئيس بلدية الكرك الكبرى المهندس محمد المعايطة ان المشروع الذي انتظره ابناء المحافظة طويلا عطل الكثير من المشاريع التابعة لبلدية الكرك الكبرى كتحسين مدخل المدينة من الجهة الشرقية واقامة الاستراحات والمتنزهات حيث يمر الطريق عبر اراضي البلدية الممتدة من المدينة الصناعية شرقا وحتى بوابتها الشرقية في ضاحية المرج مؤكدا على ضرورة الاسراع في تنفيذ هذا المشروع وعدم المماطلة في انهاء مراحله النهائية وضرورة توفير المخصصات المالية اللازمة له من اجل تنفيذه.
وبين المهندس نايف النوايسة مدير الاشغال العامة في محافظة الكرك اهمية تنفيذ هذا المشروع الحيوي بالنسبة لمحافظة الكرك نظرا لتزايد حجم المرور عليه وخاصة بعد انشاء مدينة الحسين بن عبدالله الصناعية وعدد من الشركات الصناعية العاملة في منطقة الاغوار الجنوبية والتي اصبحت تستخدم هذا الطريق يوميا لنقل المواد الخام اليها.
وقال انه تم تخصيص مبلغ 10 ملايين دينار من موازنات الاعوام الثلاثة القادمة لتنفيذ المرحلة المتبقية من الطريق والتي يصل طولها الى 15 كلم حيث تم طرح عطاءات هذا الطريق لتنتهي في نهاية عام 2005 مشيرا الى ان مدخل الكرك الشرقي مدرج ضمن اعمال المرحلة الاخيرة حيث سيتم طرح ما يقارب من 500 الف متر مكعب من الاتربة في منطقة جسر الثنية الذي يقع في الوادي الفاصل بين منطقة المرج ومنطقة الثنية حيث تم بناء هذا الجسر بكلفة تزيد عن 200 الف دينار قبل سنوات لاختصار المسافة بين هاتين المنطقتين وتخفيض حدة المنعطفات الكثيرة في الطريق.
ودعا مدير سياحة الكرك السيد جعفر شحادة الى ضرورة الاسراع في تنفيذ المرحلة الاخيرة من مشروع طريق الكرك القطرانة لاهمية هذا الطريق في زيادة عدد السياح الاجانب الذين يرتادون مدينة الكرك ولتصبح المواقع الاثرية في محافظة الكرك مقرا لا ممرا حيث سهولة الوصول اليها بعد الانتهاء من هذا الطريق الحيوي والمهم بالنسبة للمملكة بشكل عام والمحافظة بشكل خاص.
واكد مدير مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية الدكتور شبيب مصاروه على أهمية هذا الطريق بالنسبة لجذب الاستثمار للمدينة الصناعية مشيرا الى ان مؤسسة المدن الصناعية قامت بتجهيز المدينة الصناعية في الكرك لاستيعاب اعداد كبيرة من الشركات الصناعية الا ان هناك عددا من المعوقات ومن بينها الطريق الواصل الى المدينة من الجهة الشرقية لا يشجع بعض المستثمرين على الاستثمار في المدينة الصناعية نظرا لصعوبته وتكرر الحوادث عليه.
وطالب رئيس غرفة تجارة الكرك تركي الرواشدة الجهات المسؤولة في الحكومة ضرورة عدم التخلي عن تنفيذ هذا الطريق الحيوي بالنسبة لمحافظة الكرك والشركات العاملة فيها سواء في المدينة الصناعية او في منطقة الاغوار الجنوبية مشيرا الى ان الموازنات السابقة كانت تهمل موضوع هذا الطريق الامر الذي ادى الى تأخر تنفيذه لسنوات طويلة معربا عن أمله في ان يتم التنفيذ لهذا المشروع حسب ما هو مخطط له حتى نهاية عام 2005.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش