الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته قرأ مأساته في `الدستور` قبل يومين: الملك يأمر بإدخال رباح في المدينة الطبية

تم نشره في الاثنين 15 آذار / مارس 2004. 02:00 مـساءً
جلالته قرأ مأساته في `الدستور` قبل يومين: الملك يأمر بإدخال رباح في المدينة الطبية

 

عمان- الدستور: في لفتة ملكية أمر جلالة الملك عبدالله الثاني بنقل مواطن يعيش في جبل النظيف في عمان ويعاني من جلطات دماغية الى مدينة الحسين الطبية للعلاج على نفقة جلالته بعد ان تم تأمينه بسيارة اسعاف حيث يرقد حاليا في غرفة خاصة في المدينة الطبية لاجراء الفحوصات الطبية جراء وضعه المتدهور صحيا وانسانيا وفقره المدقع.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد قرأ حكاية المواطن احمد رباح المنشورة في عدد »الدستور« الجمعة والتي كتبها الزميل ماهر ابوطير والتي تتحدث عن حاجة المواطن الى النقل في ذات يوم النشر، اي يوم الجمعة، بعد تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ مساء الخميس الماضي، وجراء تأثر جلالته الشديد بتفاصيل المأساة تمت الاستجابة صبيحة يوم نشر الاستغاثة الجمعة حيث ارسلت سيارة اسعاف الى غرفة المواطن التي يقطنها هو وتسعة من افراد الاسرة ونُقل الى المدينة الطبية الملكية التي منحت رباح اهتماما خاصا.
ووفقا للتقرير الذي اصدرته تنمية عمان الشرقية بتاريخ الحادي عشر من الشهر الجاري اي يوم الخميس الماضي والذي اعده باحثون مختصون حصلت »الدستور« على نسخة منه فان المواطن بحاجة الى العلاج بعد ان عولج سابقا لوقت قصير على نفقة فاعل خير في مستشفى خاص، غير انه سرعان ما تعرض الى انتكاسة مساء الخميس الماضي ويشير التقرير الى ان الرجل وقد كان معلما مغتربا وخسر امواله يعاني من وضع مأساوي ويقوم اولاده العاطلون عن العمل بجمع ملابسهم واحتياجاتهم اليومية، اي الطعام، من حاويات القمامة، بالاضافة الى ان الغرفة التي يعيش بها عشرة افراد من الاناث والذكور تقع في منطقة مليئة بالفئران بالاضافة الى حاجة العائلة لحرامات وفراش وصوبة وحاجة الابناء الى فرص عمل، واشار التقرير كذلك الى امتلاك العائلة لسبعين مترا من البناء في مادبا لم يكتمل مع وعد من متبرع باكمالها، غير ان اللافت للانتباه في الحكاية من اساسها هو محاولة الاسرة الحصول على علاج في مستشفى البشير ولم يتسن لها ذلك لانقاذ الاب جراء عدم وجود سرير. واشار التقرير الى وجود بنات في الاسرة وضرورة حمايتهن جراء المكرهة الصحية والبيئية التي يعيشون فيها في تلك الغرفة تحت احد الشوارع الضيقة.
وتأتي لفتة جلالة الملك عبدالله الثاني في سياق دعمه المتواصل للحالات الانسانية التي يكتبها الزميل ماهر ابوطير عبر ملف »الدستور« الانساني للعام السادس على التوالي، حيث كان جلالته قد قدم مساعدات مالية لمئات المواطنين الذين نقلت حكاياتهم عبر »الدستور« بالاضافة الى علاج العشرات، وكفالة الايتام وارسال فقراء ومساكين الى الحج خلال الاعوام الماضية واصطحاب جلالته على متن طائرته لفقراء الى الحج وخلال اداء عمرة رمضان ممن نشرت »الدستور« حالاتهم ليبقى الدعم الملكي هذا حافزا اساسيا لـ »الدستور« لمواصلة دورها هذا ايا كانت الصعاب او محاولات العرقلة التي تبرز جراء عدم احتمال جهات عديدة لعملية الكشف عن مواقع الخلل وبؤر الفقر والمرض والحاجة، فما دام جلالته يمد يد العون والمساعدة الى مواطنيه فان الاصل هو تثمين هذا التوجه بخصوصيته، وتلك »المظلة الملكية« التي وفرت دعما خلال سنوات وستوفر الدعم خلال السنوات المقبلة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش