الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دراسة لربط المعونة بالعمل * الكفاوين: 70 الف اسرة تتقاضى 62 مليون دينار من صندوق المعونة الوطنية

تم نشره في الأحد 14 آذار / مارس 2004. 02:00 مـساءً
دراسة لربط المعونة بالعمل * الكفاوين: 70 الف اسرة تتقاضى 62 مليون دينار من صندوق المعونة الوطنية

 

 
العقبة - الدستور - ابراهيم الفراية
قال مدير عام صندوق المعونة الوطنية د. محمود الكفاوين ان 70 الف اسرة تتقاضى معونة نقدية متكررة وان 62 مليون دينار تصرف لتلك الاسر وكلها من خزينة الدولة.
واضاف د. الكفاوين ان هناك توجها لاعادة هيكلة صندوق المعونة الوطنية بهدف ايصال المعونة الى مستحقيها وشمول اكبر عدد ممكن من المواطنين ومنع الازدواجية مؤكدا ان ذلك يحتاج الى اعادة النظر في التعليمات القائمة لخدمة الهدف وتدريب الموظفين والحوسبة عن طريق ربط كافة المؤسسات المتعاملة مع المعونة الوطنية مع بعضها.
وتطرق لمحور جديد في سياسة المعونة الوطنية وهي »ربط المعونة« من حيث دراسة الحالة دراسة متكاملة وهل هي عجز كلي وعندها لا بد من المعونة او ان عجز الاسرة ناتج عن بطالة وعندها لا بد من تشغيل احد افراد الاسرة واعطاء معونة لحين ان يعمل.
واكد مدير عام صندوق المعونة الوطنية ان المعونة الطارئة الغيت تماما والآن هي محددة في ثلاث حالات، حالة الحريق ووفاة رب الاسرة والكوارث الطبيعية.
وقال د. الكفاوين: ان صندوق المعونة موجود منذ عام 1986 ويقوم على تقديم خدمات مختلفة، مشيرا الى ان الصندوق وصل الان الى الدخل التكميلي للاسرة 156 دينارا لكل اسرة يبلغ عدد افرادها ستة اشخاص فما فوق.
واوضح ان الصندوق يعكف حاليا على اعادة وتقييم كافة الحالات التي تأخذ من صندوق المعونة الوطنية مشيرا الى ان الهدف ليس الايقاف ولكن بناء على المتغيرات.
وابدى د. الكفاوين تأييده لاشراك الناس في اتخاذ قرار الصرف قائلا: كأن يحضر شخص ويتبرع بـ 10 الاف دينار ويطلب توزيعها على الايتام او الارامل او غيرها فالقطاع الخاص يجب ان يلعب دورا في ذلك والا بماذا تفسر قيام شخص باعطاء متسول 10 دنانير على الاشارات الضوئية فيما يرفض اعطاء تبرع صغير لمؤسسة حكومية تعنى بالفقر والبطالة والحالات الصعبة فالمطلوب ثقة بين الاجهزة المعنية. المواطن لاشراك القطاع الخاص.
ودعا مدير عام صندوق المعونة الوطنية الى ايجاد مظلة للجمعيات الخيرية تشمل كل الجمعيات والمنظمات غير الحكومية وان يكونوا شركاء في القرارات.
وطالب بان يكون هناك قانون وتشريع يحدد عمل الجمعيات من 3 محاور هي المشاريع الجماعية من خلال الجمعيات والتخصص في الجمعيات واقامة مشاريع جماعية. معتبرا ان الاتحاد العام للجمعيات حاليا هو مظلة للجمعيات وليس لكل المنظمات ومستقبلا البلديات ضروري ان تكون جزءا من المظلة وان الاتحاد حاليا دوره تنسيقي مثل »ساعي بريد« بين الجمعيات والاتحاد العام، مؤكدا ان المظلة الحديثة والمطلوبة عندما تكون واضحة تترجم اهدافها الى واقع ملموس وتقوم بدراسات اجتماعية شاملة مبينا بان على الجمعيات دورا رئيسيا في ان تكون وسيطا بين المواطن والجهات المسؤولة.
وشدد د. الكفاوين على ضرورة توحيد جهود الصناديق مؤكدا ان صندوق المعونة الوطنية لم يكن هدفه الاول ان يتمدد ليصل الى 62 مليون دينار ولكن الظروف الاقتصادية واتساع هوة الفقر وتراجع المنظمات غير الحكومية عن دورها ادى الى هذا الدور، مشيرا الى تنسيق واضح حاليا مع وزارة العمل بناء على توجيهات رئيس الوزراء لمعالجة المشكلة بالعمل والتدريب مشددا على ان من يرفض العمل تقطع المعونة عنه ادا كان قادرا عليه.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش