الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إقفال التحقيق في الأبعــاد العسـكريـة لملف إيـران النـووي

تم نشره في الأربعاء 16 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:00 مـساءً



عواصم - اختتمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس تحقيقها المستمر منذ 12 عاما فيما إذا كان لإيران برنامج سري لصنع الأسلحة النووية وهي خطوة رئيسة باتجاه تطبيع الوضع الدولي لطهران بعد الاتفاقية التاريخية التي أبرمتها مع الدول الكبرى.
وأصدرت الوكالة الدولية تقريرا أوائل الشهر الحالي ألمح بقوة إلى أن إيران كانت تملك برنامجا للأسلحة النووية حتى عام 2003 لكن رد الفعل الدولي عليه كان خافتا حتى من الولايات المتحدة التي لطالما اتهمت إيران بالكذب. ونفت إيران على الدوام وجود أي خطط لديها لتطوير أسلحة نووية.
وتركز الدول الست الكبرى وهي الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا على تطبيق الاتفاقية التي تم التوصل إليها في  تموز وستكبح طهران بموجبها نشاطاتها النووية في مقابل رفع الكثير من العقوبات الدولية التي تثقل كاهل اقتصادها. ومع اصطفاف شركات من الدول الست لإبرام صفقات عمل مع إيران ما إن ترفع العقوبات لم يلق مشروع قرار من مجلس حكام الوكالة معارضة  تذكر وسيقفل التحقيق في ماضي طهران مقابل إبقاء عين ساهرة على نشاطات إيران.
من ناحية أخرى احتجت ايران رسميا لدى نيجيريا على هجوم شنه الجيش ضد شيعة في زاريا (شمال) كما افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية. واستدعت طهران القائم بالاعمال النيجيري أمس الاول الى مقر الخارجية الايرانية التي طالبت السلطات النيجيرية «بشكل جاد تحديد ابعاد الحادث ومعالجة الجرحى والتعويض عن الخسائر والاضرار في اسرع وقت ممكن» كما اوردت الوكالة.
من جانب اخر افادت الوكالة ان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اتصل بنظيره النيجيري جيفري اونياما لكي يطلب منه ان تتحرك حكومته «فورا وبشكل جدي لتجنب العنف» ضد الشيعة في نيجيريا. وشن الجيش النيجيري السبت والاحد هجوما في زاريا ضد مسلحين من الحركة الاسلامية النيجيرية  (شيعية موالية لايران) بتهمة «محاولة اغتيال» قائد اركان الجيوش النيجيري. وهاجم الجيش ودمر مسجدا ومنزل زعيم الحركة الشيخ ابراهيم الزكزاكي الذي دافع عنه مئات المسلحين الذين سارعوا لحمايته.
في سياق آخر، قال فريق من مراقبي العقوبات تابع للأمم المتحدة في تقرير سري جديد إن الصاروخ (عماد) الذي اختبرت إيران إطلاقه في العاشر من تشرين الأول كان صاروخا باليستيا قادرا على حمل رأس حربي نووي وهو ما يجعل من إطلاقه انتهاكا لقرار لمجلس الأمن التابع المنظمة الدولية.(وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش