الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأسطـول الروسـي يبـدأ قريبًا معـركة حلب

تم نشره في الخميس 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:22 صباحاً
عواصم - ذكر تقرير أمريكي أن مجموعة السفن الحربية الروسية التي تقودها حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف» والطراد النووي «بطرس الأكبر» ستوجه عما قريب ضربات إلى مواقع المتمردين في سوريا. وقال ديف ماجومدار المختص بالشؤون العسكرية في مجلة «national interest» إن العملية الروسية المرتقبة ستتركز على مدينة حلب المحاصرة والتي يسعى الجيش السوري إلى انتزاعها كاملة من المتمردين.
ونقل التقرير أن متحدثا باسم وزارة الدفاع الروسية قال لوكالة إنترفاكس إن الهجمات ستكون عبر ضربات بعيدة المدى، مضيفا أنه من المنتظر أن تستخدم البحرية الروسية صواريخ كاليبر «3M-14 Kaliber-NK» المجنحة في قصف مواقع المتمردين في حلب. وأشار ماجومدار إلى أن العمليات المرتقبة سترتكز على حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف» التي تقل مقاتلات من طراز «سو – 33 فلانكر- دي» و»ميغ – 29 كي إر فولكروم – دي»، مشيرا إلى أنه على الرغم من وجود 10 مقاتلات من طراز «سو- 33» و4 مقاتلات متعددة المهام من طراز «ميغ – 29» على متنها، إلا أن هذه القوة سوف تسمح لروسيا باكتساب خبرة عملية في مجال تنفيذ طلعات قتالية جوية انطلاقا من الحاملة البحرية. ولفت إلى أن المقاتلة «سو – 33 إس» والتي صممت أساسا للتفوق في الجو، أدخلت عليها تعديلات وطورت كي تتمكن من توجيه ضربات إلى أهداف أرضية، فيما زودت منذ البداية «ميغ – 29» بأجهزة توجيه للذخائر فائقة الدقة.
وذكر أن حاملة الطائرات الروسية تحمل أيضا 10 طائرات مروحية، بما في ذلك من طراز «كا – 52»، و»كا – 27 « المضادة للغواصات، و»كا – 31» المخصصة للإنذار المبكر، مضيفا أنه من غير الواضح ما إذا ستشارك أم لا الطائرات المروحية الهجومية من طراز «كا – 52 كي» في الموجة الأولى للضربات البحرية الروسية، إلا أنه رجح أنها ستستخدم في مرحلة ما.
ونقل ديف ماجومدار، صاحب التقرير، عن وسائل الإعلام الروسية إفادتها بأن مجموعة السفن الحربية الروسية في المتوسط ستستخدم في ضرباتها صواريخ»كاليبر – إن كي» المجنحة، وبأنه من غير المعروف أي من السفن الروسية سوف تنفذ مثل هذه الهجمات، وخاصة أن معظم تلك السفن غير مجهزة بمثل هذه الصواريخ. وقال التقرير إن البحرية الروسية سوف توجه ضرباتها الصاروخية المجنحة عبر قواتها المتمركزة في البحر الأسود أو بحر قزوين، لافتا إلى أن الفرقاطة الروسية الحديثة «الأميرال غريغوروفتش»، والتي نقلت مؤخرا من بحر البلطيق إلى البحر الأسود، مسلحة بصواريخ «كاليبر - إن كي»، مضيفا أن إحدى الغواصات الروسية النووية التابعة لأسطول بحر الشمال قد انضمت إلى المجموعة البحرية بالمتوسط، ومن المستبعد أن لا يكون لقوة الغواصات الروسية الضاربة دور في هذا الشأن. واختتم ماجومدار تقريره بالقول إن الضربات البحرية الروسية المرتقبة في نهاية المطاف قد لا تغير الوضع العام في سوريا، مضيفا أن روسيا لا تحتاج إلى نشر أسطولها لدعم «النظام السوري»، وذلك لأن القوات الروسية الموجودة في مسرح العمليات كافية لهذا الغرض، ليصل إلى استنتاج بأن الهدف الحقيقي من الانتشار البحري الروسي هو أن تظهر موسكو للعالم وللولايات المتحدة بشكل خاص أنها لا تزال قوة هائلة يمكنها أن تطلق النار من شواطئها.
إلى ذلك، تواصل قوات سوريا الديموقراطية تقدمها نحو الرقة بدعم من التحالف الدولي الذي تسببت احدى غاراته بمقتل 20 مدنيا في قرية يسيطر عليها داعش، في وقت تعمل القوات العراقية على تضييق الخناق اكثر على الدواعش في الموصل.
وتسببت ضربة جوية للتحالف الدولي بقيادة اميركية على قرية الهيشة الواقعة تحت سيطرة الدواعش في ريف الرقة الشمالي، بمقتل عشرين مدنيا على الاقل، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أمس. وقال ان بين القتلى «طفلتين وتسع نساء»، مشيرا الى اصابة 32 مدنيا آخرين بجروح. وأقر التحالف الداعم للهجوم على الرقة، بشن ضربات في المنطقة، لكنه قال انه يحقق في التقارير حول مقتل مدنيين جرائها. وكانت حصيلة أولية للمرصد افادت بمقتل 16 مدنيا. وتبعد القرية نحو اربعين كيلومترا عن مدينة الرقة.
وتأتي هذه الضربة بعد أيام من بدء عملية عسكرية واسعة تنفذها قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل عربية وكردية تحت عنوان «غضب الفرات» في اتجاه الرقة، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. ويهدف الهجوم في مرحلته الاولى الى عزل مدينة الرقة، عبر تنفيذ غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع الدواعش. وقال الناطق باسم التحالف الكولونيل جون دوريان لوكالة فرانس برس «بعد تقييم اولي لبيانات الضربات مقارنة مع تاريخ ومكان حصيلة القتلى المفترضة، يؤكد التحالف تنفيذه ضربات في المنطقة». لكنه اكد الحاجة الى «مزيد من المعلومات الدقيقة لتحديد المسؤوليات بشكل قاطع»، موضحا ان «التحالف يأخذ كل المزاعم حول سقوط مدنيين على محمل الجد وسيواصل التحقيق لتحديد الوقائع بناء على المعلومات المتوفرة».
واكد ان التحالف «يبذل جهودا استثنائية لتحديد وضرب الاهداف المناسبة لتجنب سقوط ضحايا من غير المقاتلين». ونفت جيهان شيخ أحمد، المتحدثة باسم عملية «غضب الفرات»، حصيلة القتلى في صفوف المدنيين. وقالت لوكالة فرانس برس «لا يوجد شيء من هذا القبيل، واي ادعاءات كهذه أخبار داعشية».
وفي وقت لاحق، افادت حملة «غضب الفرات» عبر تطبيق تليغرام بمقتل ستة عناصر من داعش جراء غارات للتحالف استهدفت نقاط تمركزهم في قرية الهيشة، متهمة الدواعش بمنع المدنيين من مغادرة القرية لاستخدامهم «دروعا بشرية». وقال سكان فروا من الهيشة لمراسل فرانس برس الثلاثاء خلال توجههم الى مدينة عين عيسى، ان التنظيم احضر اسلحة وقذائف الى القرية. وقالت سعدى عبود (45 عاما) «أحضر الدواعش القذائف وتمركزوا في قريتنا حتى يضربنا الطيران ويقتلونا»، مضيفة «لم يسمحوا لنا بالمغادرة، لكننا هربنا وصرنا نركض في العراء، لا سيما الاطفال والنساء».
واعلنت حملة «غضب الفرات» أمس انها «حققت تقدما ملحوظا» منذ بدء الهجوم، مشيرة الى «تحرير العديد من القرى والمزارع بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي داعش الذين يحاولون الوقوف أمام هجماتنا باعتمادهم على السيارات المفخخة في محاولة يائسة لصد تقدم قواتنا». وذكر المتحدث الاعلامي باسم الادارة الذاتية الكردية ابراهيم ابراهيم لوكالة فرانس برس انه «تم تحرير 25 قرية ومزرعة على الاقل منذ بدء الهجوم على الرقة» موضحا ان «اقرب نقطة تتواجد فيها قوات سوريا الديموقراطية حاليا تقع على بعد 35 كيلومترا عن مدينة الرقة».
وتأتي معركة الرقة التي يجمع محللون على انها ستكون «طويلة» و»صعبة» بعد ثلاثة اسابيع من بدء القوات العراقية عملية عسكرية ضخمة لطرد داعش من مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، بدعم من التحالف الدولي.
وفي العراق، تواصل قوات البشمركة الكردية عملية تطهير بلدة بعشيقة التي دخلتها أمس الأول من فلول داعش الذين يستخدمون الأنفاق سعيا للهروب إلى داخل الموصل. وقال مسؤول الإعلام في البشمركة العقيد دلشاد مولود لوكالة فرانس برس أمس إن «الوضع بشكل عام هادئ، لكن هناك بعض المقاتلين في البيوت»، مضيفا «الوضع أفضل من أمس الأول لأن المعارك كانت قوية» الثلاثاء. وتعد استعادة السيطرة على بعشيقة إحدى أهم الخطوات في تأمين المحيط الشرقي الكامل لمدينة الموصل. وأكد مولود عدم وجود أي مدني داخل بعشيقة، لافتا إلى أن السكان «لن يعودوا قبل أن ننتهي من تنظيف المدينة، ونفرز الأهالي لنتأكد من عدم وجود مندسين بينهم».
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة أمس أن نحو 42 ألف شخص نزحوا من مناطقهم منذ بدء عملية الموصل في 17 تشرين الأول. وقالت المنظمة عبر صفحتها الإلكترونية المخصصة لتتبع النزوح إن 41988 شخصا «هم نازحون حاليا نتيجة العمليات الجارية في الموصل». وسجلت زيادة بلغت سبعة آلاف شخص عن الرقم الذي أعلنته الثلاثاء. وأوضحت أن هذه الزيادة مردها إلى تعداد جديد للنازحين الموجودين في المخيمات.
وقصفت القوات الاسرائيلية موقعا للجيش السوري أمس بعد ساعات من سقوط صاروخ اطلق من سوريا على هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل، بحسب ما اعلن الجيش في بيان. وقال الجيش «ردا على سقوط صاروخ على اسرائيل في وقت سابق أمس استهدف الجيش الاسرائيلي موقعا للمدفعية تابعا للنظام السوري» في شمال هضبة الجولان السورية. ويعتقد ان الصاروخ سقط بالخطأ على الاراضي الاسرائيلية في خضم القتال بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة. واكد الجيش الاسرائيلي ان «الصاروخ لم يتسبب بوقوع اصابات». (وكالات).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش