الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تشرف عليها وزارة السياحة وبتمويل من البنك الدولي: الشياب يفتتح ورشة عمل حول دراسة المدن الاثرية في عجلون

تم نشره في السبت 11 كانون الأول / ديسمبر 2004. 02:00 مـساءً
تشرف عليها وزارة السياحة وبتمويل من البنك الدولي: الشياب يفتتح ورشة عمل حول دراسة المدن الاثرية في عجلون

 

 
عجلون - الدستور - علي القضاة: افتتح محافظ عجلون احمد الشياب امس فعاليات ورشة عمل حول دراسة المدن الاثرية التي تشرف عليها وزارة السياحة والاثار بتمويل من البنك الدولي وتشمل خمسة مدن اردنية وهي عجلون والسلط ومادبا والكرك وجرش بهدف الخروج بخطوات عملية وآليات لتطوير هذه المدن بمشاركة ودعم المجتمع المحلي.
وقال محافظ عجلون احمد الشياب ان الحديث عن تطوير السياحة في عجلون ليس وليد الساعة بل هناك جهود واهتمامات ودراسات على مدار السنوات الثلاث الماضية لتطوير السياحة في المحافظة غير ان الواقع كان غير ذلك حيث فوجئ الجميع اننا نبدأ من جديد مشيراً لأهمية الورشة وارتباطها بالمخطط السياحي التنموي لمدينة عجلون والمشروعات المنوي تنفيذها للفترة من (2005-2010) مؤكداً أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص والجهات المنفذة للمشروع مجددا دعمه والعمل بروح الفريق مع وزارة السياحة والجهات ذات العلاقة لانجاح المشروع الحيوي والهام وتذليل اية عقبات.
واشارت المهندسة ميرفت خليل مديرة التراث العمراني في وزارة السياحة الى النتائج المتوقعة التي ستخرج عن الدراسة والتي ستركز على تحسين نوعية وشروط العيش لسكان المدينة وزيادة فرص العمل والاستمثار والتخفيف من البطالة وتحسين الاماكن العامة وترميم المباني التراثية مما يحسن قدرتها على اجتذاب السياح والزوار وهذا لا يتأتى الا من خلال زيادة ورفع كفاءة ادارة المواقع الأثرية اضافة الخدمات البلدية وتحسينها مشيرة الى انشاء صندوق للتراث العمراني والحضري وسجل وطني للابنية التراثية.
وبين الدكتور مروان ابو سمره من فريق الدراسة ان المشروع السياحي الثالث الممول من البنك الدولي للمدن الخمسة اخذ بعين الاعتبار الابعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كعنصر مشترك بين المدن الخمس مع مراعاة خصائص واحتياجات كل مدينة مشيراً الى ان المشروع يهدف الى صياغة واطلاق برنامج تنمية محلية مستدامة وتطوير قدرات المؤسسات المحلية وبالذات البلديات واشراك القطاع الخاص وكافة الفعاليات.
وتوقع ابو سمره ان تكون هناك نتائج مرجوة من الدراسة تتمثل بحماية البيئة والثروة الطبيعية وتحسين الظروف المعيشية للسكان والمحافظة على التراث وانماء السياحة وزيادة فرص العمل وترميم المباني وتحسين صورة المدينة ورفع كفاءة المؤسسات المحلية لحماية المصادر الطبيعية والتراثية.
وطالب النائب وديع الزوايدة اخذ خصوصية عجلون بعين الاعتبار وعدم ربط تطويرها مع المدن الباقية المذكورة في المشروع نظراً لافتقار عجلون للمقومات الاساسية للتنمية السياحية الشاملة وخاصة ما يتعلق بالبنى التحتية.
واكد رئيس بلدية عجلون المهندس وليد طعيمه ان العائق الرئيس وراء عدم قيام البلديات بما هو مطلوب منها في هذا الاطار بعيداً عن الخدمات التقليدية يتمثل بالوضع الاقتصادي للسكان والذي ينعكس على ضعف التحصيلات وبالتالي مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة المجالات.
من جانبه دعا مدير الآثار محمد البلاونه الى وضع التشريعات وتعديل القوانين بما يتلاءم مع محاور التطوير المقترحة لمدينة عجلون ودعم المشاريع القائمة حالياً في بعض المواقع خاصة وان العديد من المواقع الاثرية والتراثية والدينية تقع في اراض مملوكة للمواطنين.
وقدم المشاركون باللقاء من الحضور وابناء المجتمع المحلي اقتراحاتهم المتضمنة توفير الدعم المالي للبلديات لاقامة وتحسين البنى التحتية حتى تأخذ مكانها الذي يليق في تطوير مدينة عجلون.
ويشار الى أن الدراسة تنفذها شركة استشارية ايطالية وشركة المجموعة الاستشارية للتنمية والاعمار الاردنية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش