الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بهدف وضع حلول عملية وناجحة للحد من آثاره: محافظ البلقاء يفتتح حلقة نقاشية حول مكافحة التبغ بالاردن في السلط

تم نشره في الخميس 19 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
بهدف وضع حلول عملية وناجحة للحد من آثاره: محافظ البلقاء يفتتح حلقة نقاشية حول مكافحة التبغ بالاردن في السلط

 

 
السلط - الدستور - محمود قطيشات: اكد محافظ البلقاء ثامر الفايز ان توقيع الاردن على جميع الاتفاقيات الدولية والاقليمية التي تساهم في رفع السوية البيئية انما جاء انطلاقا من حرص جلالة الملك عبدالله الثاني واهتماماته بدرء المخاطر الناجمة عن الاستعمالات المجحفة بحق البيئة سواء من الانسان او من غيره.
واضاف يقول في كلمة القاها في افتتاح الحلقة النقاشية التي نظمتها مؤسسة الارض والانسان لدعم التنمية بالتعاون مع جمعية البيئة الاردنية/ البلقاء ومديرية صحة المحافظة بعنوان »الانعكاسات القانونية والاقتصادية والبيئية والصحية للاتفاقية الاطارية لمكافحة التبغ في الاردن« ان عقد مثل هذه الحلقات النقاشية يعبر عن مدى الاهتمام بقضايا الانسان والبيئة والمجتمع، وهي قضايا تتداخل فيها الجوانب الصحية مع الاجتماعية والبيئية، ولذلك فان مناقشة هذه القضايا والبحث في جزئياتها وتشخيص واقعها يساهم في وضع حلول عملية وناجحة للحد من اثارها والتخلص من تبعاتها وذلك من خلال استراتيجية وطنية واضحة المعالم تشارك في وضعها وتنفيذها ومتابعتها كل الجهات ذات العلاقة، الرسمية منها والاهلية، وصولا الى بيئة نظيفة وغذاء سليم وتربة وهواء نقيين لدليل واضح على حرص الاردن الواعي للمشاركة مع المنظومة الدولية في تحقيق تطلعات المجتمع المحلي الرامية الى الحفاظ على هذا الكوكب سليما نقيا خاليا من الملوثات، كما ان الجهود الرسمية في مجال سن التشريعات وتفعيل القوانين والانظمة المعمول بها من شأنه مساعدة الاجهزة التنفيذية والرقابية في تحقيق الاستراتيجيات الوطنية في المجالات البيئية والصحية وما ينجم عن ذلك من اثار اجتماعية واقتصادية ونفسية فضلا عن خلق جيل قوي مدرك ومتفهم لمسؤولياته، ودعا جميع المعنيين للمساهمة في اقامة وانجاح مثل هذه الانشطة البيئية المفيدة.
من جانبه قال عضو الهيئة الادارية لمؤسسة الارض والانسان لدعم التنمية جمال العلاونة ان الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العامة اقرت مؤخرا اول اتفاقية تعنى بالصحة العامة لمعالجة وباء التدخين الذي ينتشر وخاصة في الدول النامية بشكل كبير مشيرا الى ان اقامة مثل هذه الحلقة يأتي بمناسبة انطلاق حملة وطنية تقوم بها مؤسسة الارض والانسان لدعم التنمية تستهدف الجامعات ومؤسسات المجتمع الاردني ومؤسسات القطاعين العام والخاص.
وقال ان المؤسسة تعمل ضمن منظور شمولي لتحقيق التنمية المستدامة وتقود حملة وطنية لاستكمال اجراءات المصادقة دوليا عليها والتوعية بمخاطر التدخين وانعكاساتها الضارة على الصحة والمجتمع والبيئة والانسان، مضيفا ان مؤسسة الارض والانسان تنفذ حاليا مشروعا حول تفعيل حقوق الانسان والديمقراطية في خمس مدارس بالبادية الشمالية الشرقية، وطالب بالزام شركات التبغ بوضع تحذيرات على علب السجائر والصاق الصور عليها ومنع استخدام مصطلحات مخادعة من قبل الشركات وزيادة الرسوم الجمركية، وقال اننا نأمل من الحكومة البدء باعداد قانون وطني لمكافحة التبغ يسترشد باتفاقية منظمة الصحة العالمية ووضع استراتيجيات لمكافحته.
من جانبه قال رئيس جمعية البيئة الاردنية في محافظة البلقاء الدكتور سمير العواملة ان سلامة الفرد مرتبطة بعناصر البيئة الطبيعية والتي هي عرضة للتلوث مشيرا الى ان الممارسات الخاطئة والتوسع العمراني والتطور الصناعي واستخدام التقنيات الحديثة في الانتاج الزراعي تؤدي الى التلوث مشيرا الى اهتمام العالم بوضع حد للتلوث حيث يعتبر التدخين احد ابرز الافات المؤدية له، وقال ان التبغ بمثابة حرب تحصد الارواح، ودلت الدراسات على ان ما يزيد عن 5.3 مليون وفاة سنويا سببها التبغ فضلا عن كونه المسبب الرئيس لسرطان الرئة، واكد ان عدد المدخنين في العالم يزيد عن المليار وقد ادى التدخين الى وفاة 4 ملايين شخص، وتتوقع الدراسات والبحوث العلمية ان عدد الوفيات عام 2004 سوف يتضاعف ليصبح 10 ملايين شخص كما ان نسبة الوفيات تزيد بمقدار 70% بين المدخنين، وفي امريكا تم عام 1990 التبليغ عن 120 الف حالة وفاة بسرطان الرئة و 5.84 الف حالة مرضية بامراض تنفسية ناتجة عن التدخين لكون التبغ يحتوي 4 الاف مركب بعضها سام و 43 مركب منها يسبب السرطان.
واكد مدير صحة محافظة البلقاء الدكتور خالد الحياري على اهتمام وزارة الصحة بمنع التدخين في جميع مرافقها مستعرضا خطورة النتائج الناجمة عن التدخين الذي يؤدي الى وفاة شخص كل 8 ثوان و 12 الف شخص كل يوم.
وقال ان نسبة التدخين لدى الفئة العمرية 25 سنة فأكثر هي 48% على مستوى الاردن مقابل 10% يقلعون عن التدخين، وقدم شرحا بالصور والارقام عن تأثير التدخين صحيا على المدخنين وعلى غير المدخنين فضلا عن استنزاف اقتصاد الاسرة اذ يقدر مصروف المدخن اذا عاش حسب معدل العمر الطبيعي بـ 17 الف دينار، كما ان المدخن يفقد مع كل سيجارة 11 دقيقة من عمره، وحسب الدراسات الحديثة قال ان اعمار المدخنين تقل بنحو 6 اعوام ونصف العام عن اعمار غير المدخنين على افتراض متوسط التدخين 14 سيجارة يوميا.
كما تحدث مدير الصحة عن التشريعات القانونية التي وضعتها وزارة الصحة لمكافحة التدخين ومنها قانون مراقبة سلوك الاحداث ونظام وقاية الصحة العامة رقم 64 لعام 1977 وتعرض لاستراتيجيات مكافحة التدخين وبرنامج التوقف عنه باسلوب علمي خاصة للمدمنين عليه.
ونوقشت اوراق عمل حول الاتفاقية الاطارية لمكافحة التبغ/ محمد الخوالدة من مركز عدالة لدراسات حقوق الانسان، والانعكاسات التشريعية لتوقيع الاردن ومصادقته على الاتفاقية الاطارية لمكافحة التبغ/ عمر شتيوي عضو لجنة الخبراء بمؤسسة الارض والانسان لدعم التنمية، والانعكاسات الاقتصادية للاتفاقية/ المهندس ايمن الحصني/ وزارة الزراعة، الانعكاسات الصحية للاتفاقية/ الدكتور محمد النباتية، رأي الدين في التبغ والتدخين/ الدكتور علي الضرغام.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش