الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اجراءات صارمة لمنعها حفاظا على حياة المواطنين * اطلاق الأعيرة النارية في الأفراح والمناسبات يشهد انخفاضا ملموساً

تم نشره في الأحد 8 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
اجراءات صارمة لمنعها حفاظا على حياة المواطنين * اطلاق الأعيرة النارية في الأفراح والمناسبات يشهد انخفاضا ملموساً

 

 
الخرابشة: المطالبة بوضع وثيقة شرف على مستوى الوطن لمنع الظاهرة
عمان - الدستور - ايمن عبدالحفيظ
سجلت حوادث اطلاق العيارات النارية خلال العام الحالي انخفاضا ملحوظاً قياسا بالاعوام السابقة لعدة اسباب اهمها الموقف الرسمي الرافض لاطلاق الاعيرة النارية في المناسبات والافراح والتأكيد على الحكام الاداريين اتخاذ كافة الاجراءات القانونية ضد مطلقي النار.
وزير الداخلية المهندس سمير الحباشنة وتنفيذاً لموقف حكومي حاسم طلب من مديري الشرطة في كافة المحافظات لتسيير دوريات راجلة ومتحركة ونشر رجال الأمن الوقائي لرصد عمليات الاطلاق ان حدثت والتعامل معها بحزم شديد وتوقيف مرتكبها ادارياً وتحويلهم فورا الى المحاكم المختصة استناداً لاحكام قانون الاسلحة النارية والذخائر، ورغم كل هذه الاجراءات والحملات الاعلامية المكثفة والنتائج المأساوية لاطلاق النار والتي تنشرها رسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة باستمرار الا ان البعض ما زال مصراً على ممارسة هذه العادة غير الحضارية باطلاق النار في المناسبات والافراح، وما زال الجميع يذكر الشريط التلفزيوني الذي بثه التلفزيون الاردني لاطلاق النار في احد الاعراس والذي نجم عنه وفيات واصابات سببت المآسي وحولت الفرح الى ترح.

النائب الخرابشة
النائب المحامي محمود الخرابشة قال: بالمجمل اطلاق العيارات موروث اجتماعي قديم وغير حضاري على الرغم من كل الاهتمام الرسمي والشعبي بهدف كبح هذه الظاهرة، الا انها لم تتوقف عند حد معين ولم تمنع، ولا زالت تتكرر في جميع انحاء الوطن خاصة في المناسبات والافراح.
واضاف ان هذه الظاهرة التي تكون في كثير من الاحيان بفقدان او اصابة اعزاء علينا من ابناء الوطن، مشيداً الى ان حدة هذه الظاهرة تصاعدت والقت بظلالها السلبية على كثير من المواقع في مجتمعنا جراء اطلاق العيارات النارية بمناسبة النتائج مما سبب اصابة بعض المواطنين وفقدان بعضهم.
وبين انه من المفترض ان يكون هناك توعية وثقافة اجتماعية تسود علي مستوى الوطني بأن اطلاق العيارات النارية يشوه هذه المناسبات ولا يكملها ولا يزينها، اضافة الى انه من الضروري تعديل قانون منع اطلاق العيارات النارية، والقوانين ذات العلاقة لتشديد العقوبات والغرامات على كل من تسول له نفسه اطلاق العيارات النارية بأي مناسبة كانت وان المطلوب لذلك من وزارة الداخلية تفعيل قرارها المتعلق بعدم ترخيص الاسلحة النارية »الاوتوماتيكية« ومصادرة التي ينتهي ترخيصها، اضافة الى ضرورة وضع ميثاق شرف او وثيقة شعبية على مستوى الوطن يتم من خلالها الاتفاق على وضع حد لهذه الظاهرة السلبية ومقاطعة جميع المناسبات والافراح التي يطلق فيها عبارات نارية، وان يكون جميع ابناء الوطن رجال امن يبلغون عن كل من يقوم باطلاق العيارات النارية وبأي مناسبة كانت.
وقال ان الظاهرة بحد ذاتها سلبية وتؤذي المجتمع في ابرز مقدراته وهو الانسان الذي نقول عنه بأنه اغلى ما نملك وتحتاج ايضا الى تكاتف جميع الجهود لوضع حد لهذه الظاهرة غير الحميدة التي اصبحت تقلق مجتمعنا وتفقدنا اشخاصا اعزاء علينا.

الرفاعي
من جانبه قال القاضي المتقاعد فتحي الرفاعي: ان ظاهرة اطلاق الأعيرة النارية سلبي بكل ما تحمله من معان، مبيناً ان خطورة اطلاق العيارات النارية ليس فقط عند خروج الرصاصة من المسدس بل انها ايضا تكون قاتلة عند عودتها الى الارض بفضل الجاذبية الارضية، مؤكداً ان قوة اندفاعها لن تجعلها تخرق الغلاف الجوي حتى يتسنى لها التخلص من الجاذبية الارضية، بل تعود الى الارض لتصيب او تقتل شخصا عزيزاً علينا يكون متواجداً بالمكان.
وبمناسبة اعلان نتائج امتحان الثانوية العامة اصيب ثلاثة مواطنين بجراح احدهم اصابة بالغة جداً ويبلغ من العمر (14) عاما بسبب اطلاق والده النار بمناسبة نجاح ابنته في الثانوية، وتم ايقاف الوالد ونقل الابن الى المستشفى، وصرحت الجهات الطبية المشرفة عليه ان الابن في حالة بقائه على قيد الحياة سيعاني حتماً من اعاقة، علماً ان الرصاصة اخترقت رأسه ومزقت دماغه.
وفي الجهة المقابلة فان عدد الحوادث التي وقعت امس الاول بمناسبة اعلان النتائج تجاوزت (21) حادث سير وان الجهات المسؤولة اوقفت اكثر من (15) شخصا لمخالفتهم تعليمات منع اطلاق الأعيرة النارية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش