الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المطالبة باتباع كلية الشوبك الى جامعة الحسين: مع غياب الصرف الصحي في الشوبك تكاليف صهاريج النضح ترهق جيوب المواطنين

تم نشره في الخميس 26 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
المطالبة باتباع كلية الشوبك الى جامعة الحسين: مع غياب الصرف الصحي في الشوبك تكاليف صهاريج النضح ترهق جيوب المواطنين

 

 
الشوبك - الدستور - سليمان العمرات: ما زال أبناء الشوبك يشعرون بان الجهات الحكومية تتجاهل منطقتهم ولا تضعها في سلم أولوياتها على الرغم من الزيارات المتكررة من قبل المسؤولين معتبرين منطقتهم الأقل حظا في المشاريع التنموية وتحديدا على صعيد البنية التحتية.
وتبرز البطالة بين صفوف الخريجين كاحدى اهم القضايا التي تتصدر حديث المجالس الشعبية على اعتبار انها السبب الرئيسي في هجرة أبناء اللواء الى مناطق أخرى اكثر حيوية طلبا للمعيشة، ويعزو ابناء اللواء الاسباب الى خلو اللواء من المشاريع الاستثمارية القادرة على استيعاب اعداد العاطلين عن العمل.
ويصف العديد من المواطنين الواقع الزراعي بالعقيم نظرا لتذبذب كميات الامطار والسحب الجائر وافتقار المنطقة الى السدود المائية القادرة على تجميع مياه الامطار المنسابة في الاودية.
ويرى العديد من المواطنين ان حفر الآبار الارتوازية وتوزيعها على المزارعين يساهم ايضا في عودة المواطنين الى الأرض واستصلاحها مؤكدين على حاجة الطرق الزراعية الى مزيد من العناية والاهتمام ليتسنى للمزارعين الوصول الى مزارعهم فاغلب الطرق الزراعية ما زالت تحتاج الى اعادة تأهيل فقد مضى عليها زمن طويل.
كما ان البعض يؤكد على تراجع مستوى الخدمات التي تقدمها بعض الدوائر الرسمية في اشارة الى الخدمات الصحية والتعليمية والبلدية ممثلة في مركز صحي الشوبك الشامل وكثرة الصفوف المجمعة وغياب العدالة في توزيع الخدمات البلدية.
ويطالب المواطنون بالاهتمام بالواقع السياحي والاثري لزيادة فرص الاستثمار فالمواقع الاثرية المنتشرة في العديد من مناطق اللواء وعلى رأسها قلعة الشوبك التي تعتبر مهمشة ولا ترقى الى المستوى المطلوب في تقديم الصورة الحضارية للسائح هي دائما خارج البرنامج السياحي.
وينتظر ابناء اللواء اليوم الذي يفي فيه المسؤولون بوعودهم في اتباع كلية الشوبك الى جامعة الحسين بن طلال التي تعاني قلة الدارسين فيها وقلة عدد التخصصات التي توائم سوق العمل معتبرين اتباعها الى جامعة الحسين خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تطوير ادائها في خدمة المجتمع المحلي.
ولا تزال قضية النفايات السائلة تشكل هما على المواطن على اعتبار انها مشكلة ذات ابعاد بيئية فاللواء يفتقر الى مشروع الصرف الصحي ومكب للنفايات السائلة وهذا يجعل المشكلة تأخذ شكلا اخر هو ارتفاع تكاليف المعيشة نظرا لارتفاع اجرة صهاريج النضح المطلوب منها استخدام المكب المركزي في معان وهذا يكلف المواطن 35 دينارا للنقلة الواحدة في وقت يحتاج فيه المواطن اكثر من نقلة.
»الدستور« حملت هذه الملاحظات الى متصرف لواء الشوبك فلاح السويلميين الذي بدوره قال ان اللواء يضم تجمعات سكانية متباعدة ومتناثرة وهذا يشكل عائقا في كثير من الاحيان في ايصال وتقديم الخدمة للمواطنين وارتفاع الكلف المالية المترتبة على ذلك.
واضاف السويلميين ان البطالة من المشكلات الاجتماعية التي لا يخلو منها بلد في العالم ولا يستطيع احد ان ينكرها فالبطالة بين ابناء الشوبك تتمثل في اصحاب المؤهلات العلمية الذين يبحثون عن فرص عمل وفق تخصصاتهم ومؤهلاتهم العلمية مشيرا الى ان ثقافة العيب ما زالت سائدة حيث يتضح ذلك في عدم قبولهم للعمل اليدوي مبينا ان نسبة المتعلمين في لواء الشوبك من اعلى نسب المحافظة وهذا يشكل ضغطا مستمرا على القطاع العام في توفير فرص عمل لهم لافتا الى ان اعلى نسبة بطالة بين صفوف حملة الدبلوم من الاناث.
وحول الواقع الزراعي في اللواء الذي يوصف بالعقيم قال السويلميين ان الزراعة في الشوبك بعلية وتعتمد على الامطار بشكل رئيسي والتي لا تزيد عن 300 ملم سنويا وان المشاريع الزراعية في الشوبك هي عبارة عن مشاريع استثمارية تبلغ مساحتها 20 الف دونم وتعتمد على الري المباشر من خلال 21 بئر ماء مبينا ان الحكومة قامت مؤخرا بحفر بئر ماء لخدمة المزارعين وكان شرط الحكومة ان تدار من قبل جمعية أهلية وباسعار رمزية وتم تشكيل الجمعية لكن مع الأسف حتى الان هناك شخص واحد مستفيد من هذا البئر ويعزى السبب الى تركيز المواطن على الوظيفة الرسمية بسبب المستوى التعليمي لابناء المنطقة منوها الى انه تم مؤخرا تشكيل مجلس زراعي ممثلا بكلية الشوبك الزراعية والمركز الاقليمي الزراعي للبحوث ونقل التكنولوجيا ومديرية الزراعة لتقديم خدمات الارشاد والتوعية للمزارعين مبينا انه سيتم فتح مجموعة من الطرق الزراعية من خلال مكتب اشغال الشوبك ولجنة اشغال الطرق الزراعية في متصرفية اللواء وستشمل اكبر عدد ممكن من التجمعات السكانية في المنطقة.
وردا على شكاوى المواطنين حول تراجع مستوى الخدمات التي تقدمها بعض الجهات الرسمية قال ان معظم شكاوى المواطنين حول تدني مستوى الخدمات الطبية في اللواء تعود الى مطلب طموح ولكن قد لا يتفق مع الواقع ويتمثل في ايجاد مستشفى اسوة بمركز المحافظة معان ولواء البتراء مبينا ان القطاع الصحي يحظى باهتمام المسؤولين في محافظة معان حيث ان مركز صحي الشوبك الشامل يحتوي على عيادات طب عام بالاضافة الى الخدمات السنية وقسم الاشعة والولادة ومختبر للتحاليل الطبية كما انه تم مؤخرا تغطية عيادات الاختصاص باطباء من مستشفى الملكة رانيا العبدالله بواقع يوم في الاسبوع في اختصاص الباطنية والعظام والتوليد والاذن والحنجرة نافيا ان يكون هناك اي نقص في الكوادر الطبية والعلاجية مبينا انه تم تمديد فترة دوام الصيدلية والمحاسب الى الساعة الثامنة مساء لافتا الى ان المركز حصل على جائزة الاداء المتميز من بين 70 مركزا على مستوى المملكة.
وحول الواقع التعليمي في اللواء اوضح السويلميين ان تأسيس مديرية في اللواء احدث نقلة نوعية في جميع الجوانب التعليمية والتربوية في مدارس اللواء البالغة 34 مدرسة تستوعب 3000 طالب و400 معلم ومعلمة مبينا ان الوزارة بصدد تنفيذ مشاريع بناء مدارس جديدة تم طرح عطاء البعض منها لحل مشكلة المدارس المستأجرة اضافة الى بناء غرف صفية اضافية لعدد من المدارس للحد من مشكلة الصفوف المجمعة وبناء سكنات للمعلمات والمعلمين من خارج اللواء بالاضافة الى بناء مختبرات للحاسوب في عدد من المدارس.
وفي الجانب البلدي بين السويلمين ان تجربة دمج البلديات في اللواء حققت نجاحا يشهد له الجميع توج ذلك بحصول البلدية على جائزة الاداء البلدي المتميز على مستوى المملكة وحصولها على جائزة مقدارها 250 الف دينار، وسعيا منها للنهوض بمستوى الخدمات التي تقدمها للمواطنين تمكنت البلدية من الحصول على شهادة الايزو 9001 لعام 2002 مبينا ان موازنة بلدية الشوبك تقدر بحوالي 550 الف دينار تبلغ نسبة الرواتب منها ما يقارب 50% وهذه النسبة عالية ومع ذلك تحاول البلدية جادة لتوصيل خدماتها الى كافة المناطق وايجاد مشاريع ذاتية تساعد في المستقبل على تحقيق المزيد من الخدمة لكافة التجمعات السكانية نافيا ان يكون هناك اي تمييز في تقديم الخدمات بين هذه التجمعات.
وحول ملاحظات المواطنين بشأن المواقع السياحية والاثرية وعدم الاهتمام بها قال السويلميين ان الشوبك تتميز بوجود مجموعة من المواقع الاثرية والتراثية تتمثل بقلعة الشوبك ومقام ابو سليمان الديراني وحفرية الدوسك وخربة مقدس اضافة الى المناطق ذات الاطلالة على مناطق الشرا ومن هنا جاءت الحاجة الى ايجاد مركز للزوار حيث بوشر العمل فيه في منطقة القلعة ومن الممكن الانتهاء منه نهاية شهر ايلول ويحتوي على مرافق عامة وقاعة عرض ومدرج وموقف حافلات وهذا سيساعد في وضع هذه الاماكن السياحية على الخريطة السياحية وخلق فرص عمل لابناء المنطقة.
وبين السويلميين انه تم طرح قضية كلية الشوبك امام رئيس الوزراء حيث وعد ببحث هذا الموضوع مع مجلس امناء الجامعتين الحسين والبلقاء التطبيقية في ايجاد آلية يتم من خلالها اتباع الكلية الى جامعة الحسين.
وفي الجانب البيئي اكد السويلميين على وجود مشكلة بيئية تتمثل في اغلاق مكب النفايات السائلة لما كان يشكل من تلوث بيئي لعدم قدرته على استيعاب كميات النفايات السائلة المطروحة بشكل يومي حيث كانت تزيد عن 50 مترا مكعبا يوميا لهذا تم اغلاقه من قبل وزارة البيئة وهذا اجبرنا على توجيه الصهاريج الى المكب المركزي في معان حيث زاد من العبء المالي على المواطنين نظرا لارتفاع اسعار الصهاريج الامر الذي اضطرنا الى مخاطبة وزارة المياه والري وطرحها كقضية مهمة امام رئيس الوزراء في زيارته الاخيرة للواء حيث وعد وزير المياه والري امام رئيس الوزراء بان تكون الأولوية في تنفيذ محطة استقبال المياه العادمة للواء الشوبك حال توفير المخصصات المالية الأزمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش