الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بسبب توقف شركتي الهواتف العمومية عن الخدمة منذ عامين: كابينات الهواتف في المدن الرئيسية تتحول الى مكاره صحية

تم نشره في الثلاثاء 10 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
بسبب توقف شركتي الهواتف العمومية عن الخدمة منذ عامين: كابينات الهواتف في المدن الرئيسية تتحول الى مكاره صحية

 

 
* عابثون ينزعون الالمنيوم من هياكلها بهدف بيعها
عمان – بترا: على الرغم من توقف شركتي الهواتف العموميتين »جيب« و»الو« عن الخدمة منذ ما ينوف على العامين الا ان مخلفات »كابينات« هذه الهواتف لا زالت جاثمة على ارصفة شوارع العاصمة والمحافظات.. وقد اضحت هذه الكابينات اماكن لمكاره صحية واماكن يركن بها البعض مخلفات الاطعمة وزجاجات المشروبات الغازية الزجاجية الفارغة لتشكل ليس مظهرا غير حضاري فحسب بل مكمن خطورة خاصة ان الاطفال يجيدون العبث بها في استعراض لمقدرتهم في الوصول الى سماعة التلفون واجراء مكالمة وهمية مع صديق مفترض في حين يختبر اطفال اخرون قوتهم في نزع السماعات من جذورها..
عدد من المواطنين ممن التقتهم وكالة الانباء الاردنية اعربوا عن استيائهم من وجود هذه الكابينات خاصة في ظل الازدحام المكثف للمارة الذي تشهده الارصفة حيث تمثل عائقا يضاف الى جملة عوائق اخرى كالبسطات والباعة المتجولين معربين عن املهم في ان تتم ازالتها في اسرع وقت ممكن والاستعاضة عنها بنظام اتصالات عمومية بديل.
مصدر مسؤول في امانة عمان الكبرى قال لوكالة الانباء الاردنية ان خدمات شركتي »الو« و »جيب« كانت قد بدات في عام 1996 بموجب اتفاقية بين هذه الشركات وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات حيث لم تكن تتقاضى الامانة أي رسوم لقاء وضع الكابينات على الارصفة وانما كانت تتقاضى بدل الرسوم الاعلانية الموجودة على الكابينة مبينا ان عدد الكابينات بلغ 500 كابينة في مختلف مناطق عمان.
واضاف ان توقف الشركتين عن العمل ادى الى ظهور الكابينات بمظهر غير لائق وغير حضاري على الاطلاق لانها تحولت مع مرور الوقت الى مكاره صحية شوهت المشهد العام على الرغم من ان الامانة كانت قد عمدت الى ازالة عدد منها في مناطقها العشرين الاكثر تشويها للمنظر العام والذي انعكس سلبا على الناحية الجمالية لمدينة عمان.. وعزا المصدر عدم ازالة هذه الكابينات لغاية الان الى وجود خلافات بين الشركتين وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات.
بدوره قال رئيس بلدية الزرقاء المهندس رافت المجالي ان هناك اتفاقيات مع شركتي الهواتف اللتين كانتا تعملان من خلال الكابينات في عدد من شوارع الزرقاء بهدف ازالتها بعد توقف العمل بها وتم فعلا ازالة العديد منها مشيرا الى ان العمل جار حاليا على ازالة ما تبقى منها.
واكد ان ما تبقى من هذه الكابينات تشكل بالفعل مكاره صحية واماكن للهو الشباب والاطفال وتسيء للمظهر العام للمدينة نتيجة تناثر الزجاج منها والاسلاك التي تعرقل سير المشاة والتي قد تسبب بدورها خطرا عليهم.
وبين ان ازالة الكابينات المتبقية هي مسالة وقت حيث تمت مخاطبة مديري المناطق التي تضم مثل هذه الكابينات لازالتها باسرع وقت خاصة في ظل توجهات البلدية لتركيب اكشاك الكترونية تعمل على انجاز معاملات المواطنين دون مراجعة البلدية بحيث تختصر وقت المواطن وتعمل على استيفاء المستحقات الواجب دفعها من مسقفات ورخص مهن ومخالفات مرور دون اللجؤ الى مراجعة اكثر من جهة موضحا ان هذه الفكرة تعتبر الاولى من نوعها في المنطقة بشكل عام وفي الاردن بشكل خاص.
واشار المهندس المجالي الى ان هذه الاكشاك الالكترونية ستبدا العمل مبدئيا في منطقة الحي التجاري لتنطلق بعدها الى مختلف مناطق المدينة الخمس بهدف اختصار الوقت والجهد على المواطن والتاجر.
رئيس بلدية اربد المهندس وليد المصري قال ان مشكلة الكابينات لا زالت معلقة بسبب وجود اشكاليات بين هيئة تنظيم قطاع الاتصالات وبين شركتي الهواتف العموميتين »جيب« و »الو« مبينا ان البلديه خاطبت الشركتين بشكل مباشر حيث جرى العمل على ازالة اغلبية الكابينات كما يجري العمل حاليا على ازالة ما تبقى منها.
من جهته اكد رئيس بلدية معان المهندس خالد المعاني ان عدد الكابينات التي كانت موجودة في المحافظة كان قليلا مما سهل ازالتها كليا داعيا الى استحداث كابينات اخرى للاتصالات العمومية لانها ستخدم بالضرورة شريحة لا باس بها من المواطنين الذين لا يملكون هواتف ارضية او خلوية.
احد المواطنين يوسف شقير قال انني من اكثر المراقبين للممارسات الخاطئة التي ترتكب من قبل البعض سواء اكانوا اطفالا او مراهقين او حتى بعض البالغين بحق هذه الكابينات بحكم انني صاحب محل تجاري يقع وسط عمان متاخم لاثنتين منها حيث عمد الكثير من الاطفال الذين يجمعون بقايا علب المشروبات الغازية الفارغة الى اقتطاع اجزاء كثيرة من الكابينات وخاصة مادة الالمنيوم بهدف بيعها.
واضاف ان قيام بعض الاطفال بالعبث بالكابينة الزجاجية وانتزاعها كليا ادى الى تعرية الكابينة مما عرض حوافها الحادة جدا مباشرة للمارة في مشهد غير حضاري على الاطلاق.
وكانت وكالة الانباء الاردنية قد ارسلت ومنذ ما يقارب الشهر رسالة عبر الفاكس الى هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تستفسر فيها عن وضع هذه الكابينات ولماذا لا زالت قائمة رغم انتفاء سبب وجودها الا ان الوكالة ورغم متابعة شبه يومية للموضوع لم تحظ برد او اعتذار عن الرد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش