الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضمن تقرير التنمية البشرية العالمية 2004: الاردن يشهد تحسنا في مؤشرات التنمية البشرية المختلفة

تم نشره في الثلاثاء 10 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
ضمن تقرير التنمية البشرية العالمية 2004: الاردن يشهد تحسنا في مؤشرات التنمية البشرية المختلفة

 

 
* الاول عربيا في حقل التعليم، والافضل في مجال مكافحة الفقر
* عوض الله: تضافر جهود المواطنين والحكومة وراء الانجازات التنموية
عمان - بترا - حافظ الاردن على مرتبته التسعين بين 177 دولة شملها تقرير التنمية البشرية العالمية 2004 للعام الثاني على التوالى رغم التحسن »البطيء ولكن الثابت« في مؤشرات التنمية البشرية لديه حسبما اكدت الممثلة المقيمة لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في الاردن كريستين مكناب0 كما احتل الاردن المرتبة التاسعة بين الدول العربية في مؤشر التنمية البشرية الذي يقيس الانجازات من حيث العمر المتوقع عند الولادة ومعدل الالتحاق بالمدارس والدخل الحقيقي للفرد0
واوضحت مكناب في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور باسم عوض الله ان الاردن يقوم بعمل جيد ويحقق تقدما متواصلا وان كان بطيئا في مجال التنمية مشيرة بهذا الخصوص الى التقدم الكبير في حقل التعليم واحتلاله المرتبة الاولى في هذا الحقل بين الدول العربية العشرين المشاركة في التقرير.. وقالت ان التعليم احد اهم مؤشرات دليل التنمية البشرية0 كما كان الاردن الافضل عربيا والسابع من بين 95 دولة نامية في مجال مكافحة الفقر الذي يجمع بين نسب الناس الذين يعيشون تحت مستوى عتبة المعرفة الامية والصحة العمر المتوقع عند الولادة والجوع نسبة السكان غير المؤمنين بالمياه الصالحة للشرب ونسبة الاطفال ناقصي الوزن.
يشار الى ان الاردن كان احتل المرتبة الثامنة في مكافحة الفقر حسب تقرير العام الماضي.
ويوفر هذا الدليل حسب قول مكناب التي تقوم منظمتها باعداد تقرير التنمية البشرية العالمي منذ عام 1990 رؤية اكثر اكتمالا عن الفقر لانه يذهب ابعد من مقاييس فقر الدخل ويؤشر الى ان الحكومة الاردنية تضع مواردها في خدمة هدف التخفيف من الفقر0 وعزت مكناب حفاظ الاردن على مرتبته التسعين رغم تحسن مؤشراته من 743 ر0 في تقرير 2003 الى 750 ر0 في تقرير العام الحالي الى دخول دولتين جديدتين الى التقرير هذا العام وهما تيمورليتشي »تيمور الشرقية سابقا« وتونغا اضافة الى تدني معدل الدخل فيه0 اما بالنسبة لدليل اللامساواة بين الجنسين الذي يعتمد على الفروقات في الانجازات بين الرجل والمرأة فقد احتل الاردن المرتبة 76 من بين 144 بلدا تتوفر لديه هذه البيانات فيما احتل المرتبة السادسة على المستوى العربي من بين 41 دولة تتوفر لديها هذه البيانات حيث تقدمت البحرين والكويت وعمان والسعودية ولبنان على الاردن في هذا المجال.
ولفت التقرير الى التوسع في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مبينا ان الاردن كان الاكثر استخداما للهواتف الخلوية، حيث يوجد 229 خطا لكل الف مواطن مقارنة مع 85 خطا لكل الف في الدول العربية و101 خط لكل الف في الدول النامية و24 خطا لكل الف على المستوى العالمي في حين يوجد 127 خطا هاتفيا ارضيا لكل الف مواطن مقارنة مع 175 خطا لكل الف في الدول النامية و81 خطا لكل الف مواطن في الدول العربية فيما بلغ عدد مستخدمي الانترنت في الاردن 7ر 57 مستخدم لكل الف مواطن مقارنة مع 4ر99 مستخدم لكل الف على مستوى العالم و28 مستخدما لكل الف في الدول العربية.
وقالت مكناب ان تقرير 2004 الذي صدر عالميا الشهر الماضي تحت عنوان »الحرية الثقافية في عالمنا المتنوع« يركز على ان التنمية البشرية مبنية في المقام الاول على السماح للناس بان يعيشوا نوع الحياة التي يختارونها وعلى تزويدهم بالادوات المناسبة والفرص المواتية لتقرير تلك الخيارات0 واضافت ان التقرير يؤكد ان تحقيق اهداف الالفية الثالثة للتنمية واستئصال الفقر يستوجب التصدي بنجاح للتحدي المتمثل بكيفية بناء مجتمعات اندماجية ومتنوعة ثقافيا مشيرة الى انه من خلال تحليل المجتمعات ذات الثقافات المتعددة يحتل الاردن المرتبة الثالثة بين البلدان العشرة الاولى عالميا في حصتها من الهجرة الدولية حسب احصاءات عام ،2000 من ناحيته قال عوض الله ان ما حققه الاردن في مجال التنمية البشرية ما كان ليتحقق لولا تضافر جهود ابناء المجتمع الاردني بكافة اطيافه وتبني الحكومة للعديد من المبادرات المعززة للديموقراطية وتعزيز حقوق الانسان ومشاركته في التنمية الشاملة.
واقتبس وزير التخطيط والتعاون الدولي جزءا من تعقيب جلالة الملك عبدالله الثاني على هذا التقرير حين وصفه جلالته بقوله انه »يتحدى بعض الخرافات والاساطير الهدامة التي نسمعها في الحوارات السياسية مثل ان بعض الحضارات فقط هي القادرة على محاكاة التنمية او ان التنوع الحضاري يقود الى النزاعات وبالتالي صراع الحضارات00 وتنكر هذه الخرافات والاساطير محركا ودافعا مهما للتقدم العلمي الا وهو عمل شعوب العالم معا لتحقيق هذا التقدم بدلا من التنازع والصراع«.
وتوقع حدوث تحسن في ترتيب الاردن في التقارير المقبلة لان الاستثمارات الحالية في مجالات التعليم والصحة وتكنولوجيا المعلومات ستنعكس في التقارير القادمة للتنمية البشرية0
يذكر ان هذا التقرير يعتمد على ارقام عام 2002 وهو العام الذي بدأ الاردن فيه فعليا الاستثمار في مجال تطوير التعليم وغيره0
واكد عوض الله »لسنا راضين عما حققناه في مجال ارتفاع مستوى الدخل او عدد الوظائف المستحدثة، ولا يزال امامنا مشاكل في هذا المجال اضافة الى مشكلة نسبة الانتاجية لدى الاردنيين رغم تحسن الاداء والتقدم البسيط الحاصل«.
وردا على سؤال قال عوض الله انه لا مشكلة لدينا في تقدير حجم الفقر في الاردن مشيرا الى الانتهاء من دراسة اولية حول حجم الفقر في المملكة تم تنفيذها بالتعاون بين وزارة التخطيط ووزارة التنمية الاجتماعية وخبراء من البنك الدولي0 ووصف عوض الله الاردن بانه من احسن دول العالم تعاملا مع مشكلة الديون الخارجية لديه حيث استطاع تخفيض نسبة الدين من الناتج المحلي الاجمالي الى89 بالمائة للعام الحالي من خلال عمليات الاعفاء والمبادلة واعادة الجدولة0 متوقعا ان يتم تخفيض هذه النسبة الى 60 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي في نهاية عام 2006 يذكر ان البحرين احتلت المرتبة الاولى عربيا رغم تراجع ترتيبها ثلاث درجات عن العام الماضي.
تلتها الكويت وقطر والامارات وليبيا وعمان والسعودية ولبنان ثم الاردن00 كما احتلت النرويج المرتبة الاولى عالميا وذلك للعام الرابع على التوالي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش