الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المجالي يوقف بيانا تضامنيا للجنة فلسطين النيابية: مع المضربين في سجون الاحتلال الصهيوني

تم نشره في الأربعاء 18 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
المجالي يوقف بيانا تضامنيا للجنة فلسطين النيابية: مع المضربين في سجون الاحتلال الصهيوني

 

 
عمان ـ الدستور ـ مصطفى الريالات: اوقف رئيس مجلس النواب المهندس عبدالهادي المجالي بيانا تضامنيا اصدرته لجنة فلسطين النيابية يوم امس بشأن اضراب السجناء الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد يومين فقط من الافراج عن بيان للجنة جرى حجزه لمدة اسبوع يتضمن نداء للاهل في الارض المحتلة.
وعبر رئيس لجنة فلسطين النيابية الدكتور علي العتوم، عن استغرابه لهذا الاجراء موضحا انه تم ابلاغه ان البيان سيعرض على المكتب الدائم لمجلس النواب خلال اجتماعه اليوم للنظر فيه ومناقشته.
وكانت رئاسة المجلس حجزت بيانا للجنة فلسطين لمدة اسبوع تضمن فقرات تطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بأخذ زمام المبادرة في اصلاح ذات البين واعتماد الاكفياء الامناء في مؤسساتها المختلفة كما تضمن البيان دعوة الفلسطينيين الى رفع راية الجهاد وكذلك مطالبة الدول العربية بأخذ دورها في تحرير المقدسات وصون الحرمات واستعادة المسلوب من الاوطان.
وهذه الفقرات ادت الى حجز البيان لمدة اسبوع ومن ثم الافراج عنه بعد شطبها.
وحصلت »الدستور« على مسودة البيان الذي جرى ايقافه، ويتضمن دعم اللجنة للسجناء في الارض المحتلة ومساندتها لهم في مطالبهم العادلة بعدم التضييق عليهم في الزيارات ورفع الغرامات الثقيلة عنهم وتنحية العوازل الزجاجية بينهم وبين زائريهم.
وتطالب اللجنة في مسودة البيان الحكومة بالعمل على اطلاق سراح الاردنيين الاسرى في سجون الاحتلال داعية الحكومات العربية والاسلامية ان تهب لنجدة فلسطين واهلها والاقصى وسجنائه من اسر اليهود »المعتدين«.
وتاليا نص مسودة البيان:
تناقلت الانباء خبر الاضراب الذي ازمع اخواننا من ابناء فلسطين في سجون الاحتلال البغيض ان يبدأوه يومي: الاحد والاربعاء (15، 18/8/2004م) بسبب الممارسات الجائرة والمعاملات اللااخلاقية التي يقوم بها العدو اليهودي تجاههم من: حبس انفرادي لعدة سنوات، وتفتيش بالتعرية، فرض للغرامات المالية الباهظة، وتعسير في الزيارات فكان ذلك مثار استنكارنا وشجبنا الشديدين لهذه التصرفات الغاشمة التي تنبىء عن حقد دفين، ولؤم في الطبع ودناءة في الخلق، ليست غريبة على المجتمع اليهودي الذي يستند في تعامله مع الاخرين الى تعاليم توراتية ملفقة، تنظر الى الناس كافة بأنهم اعداء وانهم ليسو من جنس البشر، بل من جنس البهائم والعجماوات!!
واننا لنعلن من هنا، موقفنا الداعم لاخواننا السجناء في الارض المحتلة، ومساندتنا لهم في مطالبهم العادلة بعدم التضييق عليهم في الزيارات، ورفع الغرامات الثقيلة عنهم، وتنحية العوازل الزجاجية بينهم وبين زائريهم، والاقلاع عن التعامل الهمجي بتجريد السجين من ثيابه عند تفتيشه وممارسة العنف والاضطهاد ضده، والحكم عليه بالسجن الانفرادي. وفي الوقت الذي نعلن فيه استنكارنا لهذه الاعمال الوحشية التي لا تصدر عن نفس سوية، واخلاق آدمية، نستنكر بشدة اصرار المسؤولين الصهاينة على هذه النوعية من التعامل مع اخواننا السجناء في ارضنا الطهور، ولا سيما ما جاء على لسان وزير الامن عندهم (تساحي هنغبي) من لا اباليته وعدم اكتراثه، باضراب هؤلاء السجناء واحتجاجاتهم المحقة، ومطالبهم المشروعة، اذ قال: ليعمل هؤلاء ما يشاؤون، ليضربوا، ليجوعوا، ليموتوا، فنحن ماضون في تصرفاتنا وسياساتنا!!
ان اضراب ما يقرب من 8 آلاف سجين فلسطيني في ارضنا المحتلة، وثباتهم الجبار على مواقفهم الصلبة، واصرارهم الاكيد على مبادئهم القويمية، رغم كل الاذى والعذاب والاضطهاد في العديد من السجون اليهودية كـ (شطة والرملة ونفحة وبئر السبع وهداريم) وغيرها، والذي دل عليه قولتهم البطولية الرائعة: »الجوع ولا الركوع«، ليشير اشارة واضحة الى ان الحق مهما قل ناصروه، هو المنتصر في النهاية، وان فلسطين ارض الاسراء والمعراج، حقنا الابدي الذي لا يمكن التنازل عن ذرة تراب منه، فنحن اصحابه واهلوه وليس اليهود المحتلين، او الصهاينة المغتصبين.
واننا لنرسلها نداءات صارخة لحكوماتنا العربية والاسلامية ان تهب لنجدة فلسطين واهلها والاقصى وسجنائه من اسر اليهود المعتدين، سالكة كل سبيل مشروعة للدفاع عن ابنائهم المضطهدين واخوانهم المعتقلين، فالمسلم كما قال الرسوم عليه الصلاة والسلام »اخو المسلم لا يحقره ولا يسلمه ولا يخذله«.
كما نطالب هذه الحكومات جميعا وعلى ضوءهذه الاحداث الاليمة ان تعيد النظر بارتباطاتها مع الكيان اليهودي الغاصب نصرة للاهل هناك، ودفاعا عن حقوقهم ومؤازرة لمطالبهم واستنكارا لتصرفات عدوهم فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول »انصر اخاك ظالما او مظلوما«، وهو هنا المظلوم والظالم عدوه ونصره ان ندفع عنه ظلم هذا العدو اللئيم الذي لا يرعى فيه حرمة ولا عهدا.
واننا اذ نشكر كل الحركات والمنظمات التي تهتم بقضايا الاسرى الفلسطينيين مثل: لجنة انصار السجين الفلسطيني ونادي الاسير والحركة الاسيرة لنطالب كل المؤسسات العالمية رسمية او شعبية ان تعلن استنكارها لهذه السياسات الاثمة والتصرفات الهمجية التي تتبعها »اسرائيل« مع معتقلينا في سجونها البغيضة.
كما ونطالب حكومتنا الاردنية ان تحقق مطالب شعبها الكريم الملحة وذلك بالعمل على اطلاق سراح ابنائهم المأسورين في سجون الاحتلال، ولا سيما سلطان العجلوني وايمن عبدالكريم وابناءغليون وغيرهم وغيرهم، واننا لمنتظرون »ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز«.
واصدر رئيس لجنة فلسطين النيابية تصريحا صحفيا اعلن فيه وقفته الجادة الى جانب الاسرى في سجون الاحتلال اليهودي الغاشم في اضرابهم العادل ومؤازرته القوية لهم في مطالبهم المشروعة واستنكر العتوم الموقف اللاحضاري للسلطات المحتلة ومعاملتها اللاانسانية للاسرى والمعتقلين في سجونها التي وصفها »بالبغيضة« مطالبا المجتمع الدولي عامة بالتدخل السريع لوقف هذه الممارسات »الوحشية« التي يتعامل بها اليهود مع الاسرى والمعتقلين كما طالب الدول العربية جمعاء القيام بكل ما من شأنه ثني سلطات الاحتلال عن تعاملها الاجرامي مع الاسرى.
وعلمت »الدستور« ان لجنة الحريات النيابية تعتزم خلال اجتماع تعقده اليوم اصدار بيان تضامني مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش