الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عدم التزام البعض بالبرامج المعلنة يسيئ للسوق السياحي: مواطنون واصحاب مكاتب يطالبون »السياحة« بالتدخل لحل المشكلة

تم نشره في السبت 28 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
عدم التزام البعض بالبرامج المعلنة يسيئ للسوق السياحي: مواطنون واصحاب مكاتب يطالبون »السياحة« بالتدخل لحل المشكلة

 

 
كتبت: نيفين عبدالهادي: سنويا في مثل هذه الايام، تتكرر ذات المشاكل والشكاوى على بعض مكاتب السياحة والسفر التي تتعامل مع سياحية الطاردة، اذ يبدأ الموسم الصيفي بنشر اعلانات بالصحف تتضمن برامج السياحية مميزة في دول عديدة وبأسعار خيالية تضع امام اعين المهتمين مئات علامات الاستفهام حول طبيعة هذه الصلات ونوعية، الخدمات المقدمة في ظل اسعار قليلة جدا، ويقابل ذلك مئات الشكاوى من المواطنين حول بعض المكاتب وعدم التزامها بالبرامج السياحية المعلن عنها بالصحف ونوع الخدمات السيئة المقدمة خلال الحملات.
ولاول مرة بتاريخ مكاتب السياحة يطالب عدد من اصحابها خلال لقاءات »الدستور« بضرورة تدخل وزارة السياحة بحزم بتنظيم هذا السوق والضرب بيد حديدية على كل المكاتب التي لا تلتزم بتقديم الافضل للسائح، مشيرين الى ان تنافس الاسعار ادى الى اختلاط الحابل بالنابل في هذا السوق ذلك ان حرص بعض المكاتب على تقديم اسعار مخفضة ادى الى ضياع الفرصة من مكاتب تلتزم بتقديم خدمات عالية المستوى بتكاليف عالية، اضافة الى تدني مستوى الخدمات المقدمة.
واتفق رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر بشاره صوالحه مع هذه الآراء وشدد ان المشكلة الاساسية في اضطراب السياحة الطاردة في المنافسة بالاسعار للحصول على اكبر عدد من المسافرين بطبيعة الحال فإن السعر القليل لن يقدم خدمات عالية المستوى.
واشار صوالحه الى ان الحل الجذري لهذه المسألة يكون باغلاق كل المكاتب المخالفة والتي تكثر حولها الشكاوى وكسر كفالتها البنكية حتى يعاد صرف المبالغ لاي شخص لم يلتزم معه المكتب بالبرنامج السياحي والعقد الموقع معه.
وطالب صوالحه المواطنين كافة المتضررين من اي مكتب تقديم شكوى ضد هذا المكتب الى الجمعية حتى تتمكن من ضبط هذا السوق والحد من التجاوزات فيه، اضافة الى انه يتم اعادة المبالغ التي دفعها المواطن في رحلته كاملة.
وقال صوالحه: للاسف اننا حتى الآن لم نتمكن من ايجاد حل جذري لهذه المشاكل، ولا ارى مانعا من تدخل وزارة السياحة في هذه المسألة التي لا اظن ان هناك حلا حازما الا باغلاق بعض المكاتب المخالفة.
وفي لقاءات »الدستور« مع عدد من المواطنين اضافة الى عدة شكاوى وردت اكدت ان عدد من المكاتب لا تلتزم بالبرامج التي تعلن عنها كالالتزام بتصنيف الفندق، فعلى سبيل المثال يتم الحجز على اساس ان الفندق اربع او خمس نجوم ليفاجأ المسافر بأن الفندق الذي سيقيم فيه لا يتجاوز الثلاث نجوم، اضافة الى عدم الالتزام بمواعيد رحلات الطيران وقضاء ساعات طويلة بالمطار دون تقديم اي خدمات للمسافر!!
واشار المواطنون ان ضرورة اتخاذ اجراءات حازمة وجادة حيال هذه المكاتب وضع التجاوزات التي تلحق بالمواطنين وتضر احيانا بأوضاعهم الصحية اضافة الى الاضرار المالية، ذلك ان الانتظار بالمطار لساعات طويلة بانتظار الطائرة يؤدي بالضرورة الى الاضرار بصحة كبار السن.
ورأى اصحاب مكاتب سياحة وسفر ان هناك تجاوزات في هذا السوق ولا بد من وضع حد لها والضرب بيد حديدية لمنعها سيما وانها أخذت تسيء لسمعة القطاع بأسره، اضافة الى انهم حملوا المواطن مسؤولية ما يحدث كون كثيرين لا يلجؤون لتقديم اي شكاوى ضد المكاتب المتضررين منها اضافة الى ان المواطن يلجأ للاسعار المنخفضة و في حقيقة الامر فإن السعر القليل لا يمكن ان تأتي منه اي خدمات عالية المستوى.
الى ذلك، قال صالح الخطيب مدير الحجز في مكتب »بلازا« للسياحة: ان ما تقوم به بعض مكاتب السياحة في برامجها عبارة عن »ضحك على اللحى« هذا العرض الاكيد والمختصر لما يحدث، ولا بد من تدخل وزارة السياحة وضبط السوق من حالات التدهور التي يمر بها.
وقال الخطيب: ان السبب الرئيس لما يحدث هو تنافس الاسعار فالمكاتب تقدم اسعارا منخفضة لتكسب اكبر عدد من السواح وللاسف ان المواطن يسرع للتعامل مع السعر القليل ولكنه يفاجأ بتدني مستوى الخدمات، وهذا الامر يدعو بعض المكاتب للتمادي بسلوكياتها السيئة التي باتت تسيء للقطاع كاملا.
ورأى الخطيب ان الحل بيد وزارة السياحة في هذه المسألة وعليها اتخاذ اجراءات حازمة باغلاق بعض المكاتب المخالفة حتى يلتزم الكل بعد ذلك بأصول المهنة يكون فيها منع لاي تجاوزات، مشيرا الى ضررة تقديم شكاوى رسمية ضد اي مكتب يتضرر منه المواطن.
وقال الخطيب: ان ما يحدث يثير الشبهات الى جانب انه اخذ يضر بمصالحنا نحن المكاتب التي تقدم خدمات عالية المستوى، اضافة الى ان انخفاض الاسعار بهذه الصورة وما يقابلها من نشرات اعلانية وحملة اعلانات مكلفة جدا يفرض تساؤلات هامة فيما يتعلق بمدى تحقيق هذه المكاتب لاي ارباح خلال الموسم، اذ لا يمكن ان تكون هناك ارباح في ظل هذه المعادلة!
اما بشار الموسى من مكتب الجزيرة للسياحة فرأى ان اي اخطاء تحدث يتحمل مسؤوليتها المواطن الذي يبحث عن السعر القليل، مؤكدا ان اهتمام وزارة السياحة ومتابعتها المستمرة للقطاع لا تجعل اي مجال لتجاوزات على الاطلاق.
وحمل الموسى مسؤولية اي تجاوزات وشكاوى بهذا الاطار على بعض المكاتب التي تسيء للقطاع بأسره، رغم تأكيده ان هذه التجاوزات محدودة في ظل متابعة وزارة السياحة المستمرة وحرصها على عدم حدوث اي تجاوزات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش