الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اسرائيل تمارس الخداع والتضليل والمطلوب موقف رسمي حاسم * ملف المعتقلين يراوح مكانه والمفرج عنهم انهوا محكوميتهم

تم نشره في الاثنين 16 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
اسرائيل تمارس الخداع والتضليل والمطلوب موقف رسمي حاسم * ملف المعتقلين يراوح مكانه والمفرج عنهم انهوا محكوميتهم

 

 
»الخارجية« تؤكد حرصها على حل القضية وخاصة المحكومين بالمؤبد
كتبت: نيفين عبدالهادي
توجه خطير تتعمده اسرائيل في تعاملها مع ملف المعتقلين الاردنيين في سجونها تصر على تكراره في كل مرة تدعي فيها الافراج عن دفعة منهم، في محاولة منها للتذاكي الامر الذي يزيد الامور تعقيدا او يؤخر الوصول الى حل نهائي لهذه القضية.
فمسألة الافراج عن دفعات من المعتقلين بين الحين والاخر تعتبر المسألة الاخطر في ملف المعتقلين كونها عمليا لا تفرج عن احد فكل من افرج عنه من حتى الان هم ممن انهوا مدد محكوميتهم .
وما يحدث على ارض الواقع ان السلطات الاسرائيلية تقوم بتجميع اكثر من معتقل انهوا مدد محكوميتهم حتى يتجاوز عددهم الثلاثة او الاربعة معتقلين ومن ثم تصدر قرارا بأنها افرجت عن دفعة المعتقلين في تضليل الرأي العام العالمي والاردني، علما بأن كل المعتقلين الذين تم الافراج عنهم قضوا اشهرا اضافية على مدد محكومياتهم وبالتالي فاسرائيل عمليا لم تفرج احد من المعتقليت بل وعلى العكس تماما فكل من افرج عنهم قضوا مددا اضافية لمحكوميتهم.

آخر المفرج عنهم
وبحسب آخر المعتقلين الاردنيين الذين افرجت عنهم اسرائيل وعاد للاردن قبل ايام سليم البنا فان سياسة اسرائيل حيال الملف باتت واضحة ولا يجوز السماح لها بالاستمرار في هذه السياسة المضللة، كونها لم تفرج حتى الان عن اي معتقل بمبادرة انسانية او سياسية منها فجميع الذين افرج عنهم انهوا مدة محكوميتهم. لافتا الى انه امضى سبعة اشهر اضافية على مدة محكوميته الى حين قررت اسرائيل الافراج عنه معلنة بذلك انها افرجت عن دفعة معتقلين كما وقد انهيت مدة محكوميتي وتم حجزي لفترة اضافية.
وقال البنا في تصريح لـ »الدستور« انه يوجد الان ثلاثة معتقلين اردنيين انهوا مدد محكومياتهم وترفض اسرائيل الافراج عنهم وهم عامر الرقب، سليمان ابو العلا، واحمد البدوي، وقال ان الهدف هو نفسه وقريبا سنسمع ان اسرائيل افرجت عن دفعة جديدة من المعتقلين الاردنيين في حين انه كان من المفترض ان يغادروا المعتقل منذ اكثر من ستة اشهر كونهم انهوا مدد محكميتهم منذ ذلك الوقت!!
وطالب البنا الجهات ذات العلاقة بضرورة التيقظ لهذه القضية الخطيرة والتي من خلالها تحرر اسرائيل مواقف مضللة للرأي العام وحتى للحكومات بكونها تفرج بين الفترة والاخرى عن دفعات من المعتقلين السياسيين في حين انها هذه اكذوبة مكشوفة.

متابعة مثمرة
ورغم تنبه وزارة الخارجية الاردنية لهذه المسألة بحسب تصريحات مصادرها لـ »الدستور« الا ان المهنة الاساسية لها في انهاء الملف والافراج عن كل المعتقلين وتحديدا الاربعة المحكومين بالمؤبد وصولا للهدف الاكبر والاسمى والمهم في نهاية المطاف الافراج عن كل المعتقلين.
وشددت ذات المصادر ان الوزارة تتابع هذا الملف بشكل مستمر ودقيق وتملك كل الوثائق التي تبين تفاصيل الملف وتواريخ الاغتيال ومدد المحكوميات.

لجنة المعتقلين
الناطق الاعلامي باسم لجنة اهالي المعتقلين الاردنيين في اسرائيل صالح العجلوني قال ان القضية غاية في الخطورة ويجب عدم الاستهانة بها لانها سياسة بدأتها اسرائيل منذ بدأت المباحثات رسميا بشأن هذا الملف وللاسف فهي ماضية في الخداع دون توقف وكأنها بذلك تستحق بكل المباحثات والاتصالات وان قرار الافراج عن اي معتقل قرار لا رجعة عنه وللاسف اننا لم نشهد حتى الان موقفا رسميا حكوميا يؤكد لنا رفضه هذه السياسات.
واكد العجلوني لـ »الدستور« ان اسرائيل ترفض الافراج عن معتقلين اسرائيليين اضيف لهم ثالث قبل ايام انهو مدد محكوميتهم منذ اشهر وللاسف فسوف نسمع قريبا خبر قد يردده كثيرون بان اسرائيل بادرت انسانيا بالافراج عن دفعة معتقلين اردنيين، وفي حقيقة الامر انها افرجت عن معتقلين انهوا مدد محكوميتهم وتجاوزوها بأشهر ان لم يكن بسنة.
وقال العجلوني الامر خطير للغاية ويتضمن بعدا اخر وهو ان اسرائيل اصبحت تمرر بين دفعات الاردنيين مبعدين فلسطينيين تفرج عنهم وتبعدهم في اطار دفعات المفرج عنهم، وهذا كله يدعونا للتيقظ في التعامل مع هذه الاجراءات التي يراها البعض امورا عادية لا تستدعي التوقف عندها لكنها في حقيقة الامر هي قضية خطيرة تتضمن ايعاد تهجير فلسطينيين وابعادهم عن بلدهم.
واضاف العجلوني ان حل الملف طال امده وللاسف اننا منذ اشهر نسمع ذات الوعود في مسألة تشكيل لجنة من وزارة الخارجية وارسالها الى اسرائيل للتباحث في موضوع المعتقلين لا تزال فكرة لم تنفذ على ارض الواقع، كما نتمنى ان تعطى القضية حقها ويتم التعامل معها على اساس حجمها الكبير والهام حتى نصل بالفعل الى نتائج ايجابية تعيد ابناءنا الى ارض الوطن.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش