الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال لقائه الفعاليات الشعبية والحزبية في الطوال الجنوبي * دواودية : الادعاء بأن مشروع التنمية السياسية املاء من الخارج .. محض افتراء

تم نشره في الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
خلال لقائه الفعاليات الشعبية والحزبية في الطوال الجنوبي * دواودية : الادعاء بأن مشروع التنمية السياسية املاء من الخارج .. محض افتراء

 

 
* الاردن مقر للافكار وقاعدة للاحزاب منذ ثلاثينيات القرن الماضي
* حوسبة 50% من الدوائر القضائية .. الشهر المقبل
الاغوار الوسطى /الدستور /جميل السعايدة: اكد وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية، محمد داودية بأن الحكومة جادة في انجاز المهام الاساسية الوطنية والاقليمية تنفيذا لما ورد في كتاب التكليف السامي والتي ستشكل حال انجازها نقلة نوعية في واقع الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الاردن.
واضاف داودية خلال لقائه الفعاليات الشعبية والحزبية والسياسية والفكرية في لواء دير علا في قاعة نادي الطوال الجنوبي بأن هناك تجنيا غير مبرر على مشروع التنمية السياسية وانه مجرد ترجمة لمشاريع املائية من الخارج مشيرا الى ان مثل هذه الاقاويل والاشاعات ما هي الا مجرد افتراءات وادعاءات تحاول عرقلة التنمية السياسية والحزبية في الاردن.
وقال داودية ان الاردن كان مقرا للافكار وقاعدة للاحزاب منذ الثلاثينات في القرن الماضي وان الحزبية والفكرية الحالية ما هي الا امتداد لما تتمتع به الاردن من حرية في التعبير وابداء الرأي في شتى المجالات منذ نشوء المملكة حيث عملت الحكومة الحالية على تمويل الاعلام الاردني من اعلام حكومة الى اعلام وطن واعلام دولة غير خاضع لمزاجات اشخاص او تيارات فكرية تملي عليها ما يخدم مصالحها واصبح اعلاما يعالج قضايا الوطن والمواطن وهذه نقلة نوعية في مجال الاعلام حيث وصف جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الاعلام الاردني قبل ذلك بأنه اعلام متردٍ وغير مهني وهو اعلام حكومات واشخاص.
واضاف الوزير قائلا : لقد اوكل للحكومة الحالية انجاز سبع مهام اساسية في خدمة الوطن والمواطن والنهوض بالاردن على مستوى العالم المتطور ديمقراطيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا، فالاعلام كان اولى هذه المهام ثم المرأة والشباب وتطوير القضاء وقوانين الاحزاب والانتخاب حيث سيتم خلال الشهر المقبل حوسبة ما يزيد عن 50% من الدوائر القضائية كما ان الحكومة ستسعى جاهدة لرصد التشريعات التمييزية بين الرجل والمرأة لنزع هذه الفكرة من المجتمع الاردني.
وأضاف داودية اننا حكومة اتصال ونعمل على توثيق جسور الصلة والتعاون والتشاور مع المواطنين حيث اجرى رئيس الوزراء منذ تعيينه في تشرين الاول من العام الماضي 160 لقاء وصفها البعض بأنها علاقات عامة مع الاشارة الى ان العلاقات العامة بحد ذاتها هي علم وثقافة وتبادل آراء واستكشاف اراء واحوال المواطنين عن قرب ومعرفة ماذا يريد المجتمع الاردني من الحكومة وما هي انتقاداته وارشاداته لها.
وقال الوزير : في ضوء ذلك جاء استحداث وزارة التنمية السياسية كحالة غير مسبوقة لاننا لدينا نقص في مجال التنمية السياسية مع افتخارنا بما لدينا من مؤسسات ديمقراطية مشيرا الى ان ما ورد بكتاب التكليف السامي يريد ان نطور ما لدينا من هذه المؤسسات وان نلحق بالعصر ونطور حياتنا السياسية ونخرج حياتنا الحزبية للوجود واعادتها الى حالة المعافاة حيث تمكنا في الوزارة من وضع التنمية السياسية في اولى اولوياتنا حيث يتحدث ويتناغم الجميع في هذا المجال السياسي. وحقيقة ان التنمية السياسية هي مشروع جلالة الملك عبد الله الثاني ونحن نسعى جاهدين لتحقيق وتنفيذ وتطوير هذا المشروع.
وحول فكرة املاء التنمية السياسية على الاردن خارجيا قال داودية انه كما اشرت مشروع جلالة الملك والاردن السباق للحزبية والفكرية والسياسية قبل ان تطرح اميركا مشروع اصلاح الديمقراطية في العالم العربي.
نافيا ان يكون الاردن قد وقع تحت اي ضغط او تأثير في هذا المجال ومشيرا الى انه لو كان كما يدعي البعض مشروعا اميركيا فهل يعقل ان يستجيب الاردن وترفض دول شقيقة بحجة ان الاردن ضعيف، فهذا محض افتراء وشرح لمشروعنا السياسي التنموي، فلو كان هناك مستشار اميركي للاصلاح في المنطقة لرأينا العديد من دول المنطقة تستجيب لهذا المطلب باستثناءات بسيطة.
فنحن في الاردن ليس لنا علاقة بمشاريع الاصلاح السياسي الخارجي والتي تطرح على بعض الدول، فالمشروع الاميركي يستهدف دولا تفتقر للمؤسسات الديمقراطية والبرلمانية او منظمات المجتمع المدني وتخلو من الدساتير .. ونحن في الاردن لدينا البرلمان منذ عام 1929 ونعيش الديمقراطية منذ بداية العقد الثالث من نهاية القرن الماضي.
فنحن لدينا برلمان ونقابات واحزاب وهيئات مجتمع مدني وهذا مفخرة للاردن ولابنائه في ظل غياب ذلك في دول قريبة من الاردن.
وحول الدعم المالي للاحزاب قال داودية ان لدى الحكومة نية جادة لدعم الاحزاب الاردنية ضمن معايير شفافة وواضحة نافيا ان تكون هناك اي علاقة بين الدعم المالي وموقف الحزب السياسي.
واشار رئيس نادي الطوال الجنوبي /خليفة الديات والذي دعى لهذا اللقاء الى اهمية التوجه الملكي في التنمية السياسية ودور الحكومة في تنفيذ المرسوم الملكي السامي باثراء شعبنا سياسيا واجتماعيا وثقافيا واقتصاديا مشيرا الى الدور الهام الذي توليه حكومة الفايز في فتح قنوات الاتصال مع شتى فئات الشعب والتعرف على آرائهم واحتياجاتهم والاخذ بها وحل الممكن منها بأسرع ما يكون.
وجرى بعد ذلك نقاش وحوار موسع شارك فيه قادة حزبيون من ابناء اللواء ورؤساء بلديات وجمعيات خيرية ومؤسسات مدنية اجاب خلاله الوزير على الاسئلة التي تتعلق بالاقتصاد والحياة الاجتماعية المرتبطة بالتنمية السياسية بمفهومها الشامل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش