الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ندوة نظمتها مؤسسة نور الحسين في قرية بئر خداد * النائب الخوالدة: مشاركة المرأة في التنمية السياسية تعظيم لدورها وقدراتها

تم نشره في الأربعاء 4 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
في ندوة نظمتها مؤسسة نور الحسين في قرية بئر خداد * النائب الخوالدة: مشاركة المرأة في التنمية السياسية تعظيم لدورها وقدراتها

 

 
معان - الدستور - قاسم الخطيب
قالت النائب انصاف الخوالدة ان الرعاية الخاصة والاهتمام الموصول الذي توليه القيادة الهاشمية لقطاع المرأة اسهم في تعظيم دور المرأة الاردنية وتعزيز قدراتها بصفتها شريكا للرجل في مختلف مناحي الحياة.
وأضافت في ندوة نظمتها مؤسسة نور الحسين في مقر جمعية بئر خداد الخيرية بلواء الشوبك ان دعم القيادة للقطاع النسائي ذلل الكثير من المعيقات المجتمعية التي كانت تعترض مشاركتها في الحياة العامة واسهم في سن تشريعات ازالت الضيم والتميز وبالكاد تخلو وزارة او مؤسسة الان من وجود امرأة قيادية فلدينا من القطاع النسائي النائب والعين والوزير والمدير العام والسفير والقاضي وقائدة الطائرة الى جانب حشد كبير من النساء العاملات في مختلف المواقع الوظيفية لدى القطاعين العام والخاص.
ولفتت النائب الخوالدة الى اهمية قيام الحكومات بدعم وتشجيع المبادرات الواعدة للهيئات النسائية لتمكينها من تنفيذ برامج توعية وارشاد لدور ومسؤوليات المرأة في الحياة العامة وتخصيص حوافز مالية سنوية للهيئات والمنظمات النسائية بحسب نشاط وعطاء كل هيئة وتوجيه الادارات المحلية لاجراء حوارات مع قيادات نسائية في مختلف اوجه متطلبات تطويرها وتنميتها اقتصاديا واجتماعا وسياسيا.
واضافت ان التنمية السياسية من ضرورات الكرامة الوطنية، ومن ضرورات تصويب المسيرة الوطنية ولتحديد مسارنا السياسي على اسس قوية تنسجم مع مكانتنا الاقليمية والدولية ثم ان التنمية الشاملة لا يمكن ان تتحقق وعناصرها الرئيسة ساكنة غير مفعلة وان مشاركة كافة القوى الوطنية فيها تعد تجربة جديدة على طريق مواصلة مسيرة البناء والنماء كما ان عنصري الشباب والمرأة ركيزة اساسية في العملية التنموية الشاملة كوننا مقبلين على مرحلة جديدة تستوجب مشاركة نوعية فاعلة.
ومن هنا تأتي أهمية تنظيم الحوارات وعقد المؤتمر الوطني التي يؤكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني في كل مناسبة للتباحث في مختلف قضايانا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والسيادية بهدف الوصول الى قواسم وطنية يسهم الالتزام بها في تحقيق رؤى القيادة لاحداث التغيير المنشود وما اتمناه مشاركة واسعة وفاعلة للمرأة الاردنية سواء كانت في المدينة أو الريف والبادية وعلى هذا الاساس فانني آمل ان لا تكون الحوارات والمؤتمر الوطني شكلية وان لا يستثنى من المشاركة فيها اي من قوى المجتمع بما في ذلك المرأة في مختلف مواقعها.
واضافت ان تجربة نظام الكوتا صنعت 6 برلمانيات غير انني اعتقد ان العمل بنظام الكوتا مرحلي ولن يستمر فالمعطيات قد تغير من الواقع لتتساوى المرأة مع الرجل في الترشيح والانتخاب من هنا يأتي التركيز على توسيع قاعدة المشاركة النسائية في الانتخابات من خلال توعية المرأة بحقها الانتخابي والترشيحي وبذل الجهود على كافة الاصعدة لتغير نظرة المجتمع لدورها ومسؤولياتها على اساس انها شريك للرجل وليست ناقصة الحقوق والواجبات.
وعن دور التنظيمات النسائية قالت ان التنظيمات النسائية العاملة في الساحة الاردنية غير قليلة وهي تحظى بدعم مميز من القيادة الهاشمية ورغم ما حققته من انجازات فهي بحاجة لتقديم تجربتها للوقوف على عوامل ضعفها في تحريك معشر النساء ودفعهن الى الانخراط في الحياة العامة التي من ضمنها الحياة السياسية مؤكدة اهمية تطعيم الهيئات النسائية بقيادات شابة.
وعن العوامل المحددة لمشاركة المرأة الاردنية في الحياة السياسية قالت انها تتمثل في الثقافة السائدة التي تشكل منظومة القيم والمعتقدات والممارسات والاتجاهات المشتركة التي تؤثر في سلوكيات الناس وطرق تفكيرهم حيث تتفاوت الثقافة في تحديدها للأدوار التي يقبلها المجتمع للمرأة والرجل كل حسب جنسه ثم هنالك تأثيرات التنشئة الاجتماعية المرتبطة بالموروثات الاجتماعية على تكوين نظرة المجتمع لموقع المرأة في الحياة السياسية وتأثيرات التنمية الاقتصادية التي تعد عاملا هاما في رفع المستوى المعيشي للإفراد من خلال توفير فرص العمل للجنسين رغم انها في البلدان النامية لا تشكل مؤشرا حقيقيا لمشاركة المرأة في السلطة السياسية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش