الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواطنون يحتفلون برأس السنة في الهواء الطلق وآخرون يفضلون دفء العائلة

تم نشره في السبت 1 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 مـساءً
مواطنون يحتفلون برأس السنة في الهواء الطلق وآخرون يفضلون دفء العائلة

 

 
عمان - الدستور - فارس الحباشنة

احتفل الاردنيون أمس بعيد رأس السنة الميلادية ، وبهذه المناسبة تهنئ "الدستور" الاردنيين والشعب العربي وشعوب العالم ، وتأمل أن يعاد علينا الاحتفال وقد تحققت أماني شعبنا وأمتنا العربية.

وكانت الاحتفالات بدأت بشكل مبكر ، حيث توجه مواطنون منذ ساعت الصباح الباكر لشراء حاجات الاحتفال والاستعداد لاستقبال العام الجديد بين الاهل والعائلة والاصدقاء سواء في البيت أو خارجه ، واكتست متاجر وفنادق ومطاعم عمان بالاحتفال بمظاهر استقبال العام الميلادي الجديد.

وتعددت أشكال الاحتفال بحلول العام الجديد باختلاف معانيها بين الاردنيين ، ولكن الواضح أن "اكسسوارات" الاحتفال بالعيد زادت مع الوقت لاسباب تجارية بحتة ، وجعلت من العيد محطة تسويقية سنوية تعول عليها الكثير من المحلات التجارية الكبيرة والصغيرة في عمان.

السؤال عن "مكان السهر" ليلة رأس السنة كان يلح على لسان الكثير من العمانيين وتتناقله ألسنة المئات من المواطنين.

البعض فضل أن يقضى ليلة رأس السنة في منزله وبين العائلة ، تماشيا مع الامكانات المادية ، والاكتفاء بمتابعة البرامج التلفزيونية والفنية على الشاشة الصغيرة ، والبعض الاخر اختار ما اسماه "الفرشة كلوب" وهو خيار الكثيرين ممن لا يهوون الاحتفال برأس السنة ، أما البعض الاخير فاختار تمضية ليلة رأس السنة في الفنادق والمطاعم ، كل بحسب قدرته المالية.

وقسم آخر اختار السهر في الهواء الطلق ، باعتبار ان هذا الخيار هو الارخص والامتع والاكثر تكيفا مع الاشخاص الذين لا يتحلمون الجلوس في البيت بمثل هذا الاحتفالات ولا الذهاب الى المحلات السياحية ، حيث توجه هؤلاء الى البحر الميت ومناطق الاغوار الشمالية ودير علا ، وبدأت رحلتهم بعد فترة غروب الشمس ، حيث جهزوا سياراتهم وعدة السفر للجلوس هناك ، وإشعال النيران وتجهيز التحضيرات لاكمال الاحتفال برأس السنة بعيدا عن أعين الاخرين وشاشات التلفزة.

مناطق متفرقة من عمان بينها الصويفية وجبل عمان والدوار السابع ودوار عبدون واللوبيدة ووسط البلد والاشرافية "حي الارمن" ، تميزت ببرامج احتفالية حافلة بالمفاجآت تخللها عند منتصف الليل إطلاق الألعاب النارية التي أضاءت سماء عمان.

أما الفنادق والمطاعم فتنوعت عناوين وبرامج سهراتها من شرقية وغربية ، ولكن ما يجمعها كان ارتفاع أسعارها التي لا تكاد تصدق في بعض الاماكن ، ويمكن بحساب بسيط القول ان تكلفة سهرة خارج البيت في ليلة رأس السنة توازي الحد الادنى للاجر الشهري لموظف في القطاع العام او الخاص.

وتتراوح كلفة بطاقة السهر للشخص الواحد بين 50 دينارا 100و دينار ، أما الفنادق فان التكلفة تبدأ من 150 دينارا للشخص الواحد وتلامس ألف دينار في بعض الاحيان.

عمان في ليلة رأس السنة كانت مقصدا لعشرات الفنانين والنجوم العرب الذين أحيوا احتفالاتهم بالعام الجديد في مطاعمها وفنادقها ، وسط أعداد كبيرة من معجبيهم ومحبيهم.

Date : 01-01-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش