الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يتفقد الرصيفة ويوعز بتطوير خدمات الصحة والبنية التحتية ومعالجة المشاكل البيئية في اللواء

تم نشره في الخميس 13 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 مـساءً
الملك يتفقد الرصيفة ويوعز بتطوير خدمات الصحة والبنية التحتية ومعالجة المشاكل البيئية في اللواء

 

 
الرصيفة - الدستور - عمر المحارمة

قال جلالة الملك عبدالله الثاني إن تخفيف الأعباء عن المواطنين هو الهدف الذي يجب تكريس جهود الجميع من أجل تحقيقه ، مؤكدا أن العمل المتكامل بين جميع مؤسسات الدولة ، حكومة وأعيانا ونوابا ، وبروح الفريق الواحد سيمكّن الأردن من تجاوز جميع التحديات.

وأضاف جلالته ، خلال زيارته للواء الرصيفة أمس ولقائه نواب وأعضاء المجلس الاستشاري للواء "لا يمر يوم لا أفكر فيه كيف نخفف الأعباء عن أهلنا هنا في الرصيفة ، وفي جميع أنحاء المملكة ، نحن كلنا معا من أجل تحقيق ذلك ، ونعمل ليلا نهارا من أجل تخفيف الأعباء عنكم إن شاء الله ، وستكون الأيام القادمة أفضل".

وأكد جلالته ارتياحه لعلاقة التعاون القائمة بين الحكومة ومجلس النواب ، مشددا على أن هذا التعاون والعمل كفريق واحد ، وتحديد الأولويات يدعو إلى التفاؤل حول القدرة على التصدي للتحديات الاقتصادية التي تواجه المملكة ، والتي هي جزء من الصعوبات الاقتصادية العالمية.

وقال جلالة الملك بعد أن أطلع على أبرز احتياجات اللواء ومطالبه في قطاعات التعليم والصحة والبيئة والمياه والشباب ، والمشروعات الخدمية التي من شأنها الإسهام في تحسين ظروف أبناء اللواء المعيشية "أمامنا تحديات ، ولكن يجب أن يعمل الجميع معا لمواجهتها".

وأشار جلالته إلى الصعوبات التي يواجهها سكان لواء الرصيفة لناحية التلوث البيئي ، ونقص الخدمات وكثافة السكان ، مشددا جلالته على ضرورة استمرار العمل ووضع خطط وبرامج فورية وطويلة المدى لتحسين الأوضاع في الرصيفة. ووجه جلالته خلال اللقاء المسؤولين في الديوان الملكي الهاشمي للقيام بإجراءات فورية لتحسين الأوضاع المتعلقة بالصحة في الرصيفة ، من خلال تطوير المراكز الصحية العاملة في المنطقة وبناء مركز صحي جديد.

كما أصدر جلالته توجيهاته لبناء مدرسة جديدة ومرافق للشباب في المنطقة بأسرع وقت ممكن.

وأوعز جلالته للحكومة خلال اللقاء ، بالإسراع في معالجة المشاكل البيئية في الرصيفة ، خصوصا مشكلة تلال الفوسفات ، مشددا جلالته على ضرورة البدء في العمل على تحسين جميع الأوضاع الخدمية والبنية التحتية في الرصيفة بالسرعة الممكنة.

وكان الآلاف من أبناء اللواء قد احتشدوا في ساحات المدينة وشوارعها وعلى جانبي الطريق الذي سلكه الموكب لاستقبال جلالة الملك ، حيث ازدانت الشوارع بصور جلالته وبيافطات ترحب بقدومه.

من جانبه ، أشار رئيس الوزراء سمير الرفاعي إلى الخطوات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة للحد من ارتفاع الأسعار وضبط الأسواق ، مشددا على أن جميع برامج الحكومة تستهدف تحسين حياة الموطنين ودعم الطبقة الفقيرة والوسطى.

وفي ما يتعلق بالتحديات التي تواجه أبناء الرصيفة أكد الرفاعي ان الحكومة بصورة هذه التحديات خصوصا تلك المتعلقة بالجوانب البيئية والخدمات الصحية والتعليمية وستعمل على إيجاد حلول فورية لمعالجتها.

وأشار الرفاعي إلى الانتهاء من إعداد المخطط الشمولي للواء الرصيفة وان الحكومة ستدعم البلدية بمبلغ 1,3 مليون دينار لإنشاء منطقة حرفية وإقامة مشاريع استثمارية للبلدية مثلما سيتم البدء بتنفيذ جسر لربط شمال المدينة بجنوبها للحد من المشاكل المرورية.

وفي ما يتصل بالواقع الصحي أكد الرفاعي ان الحكومة ستقوم باستحداث وحدة غسيل كلى بسعة 8 أسرة في مستشفى الأمير فيصل وتمكين المستشفى من تطوير الجانب التدريبي الذي يقدمه لكلية رفيدة ومعهد المهن الطبية.

وأشار الى انه تم تحديث قسمي النسائية والأطفال في المستشفى وسيقوم باستقبال المرضى اعتبارا من الشهر القادم فضلا عن توسعة قسم الإسعاف والطوارئ وتحديثه.

وبخصوص الوضع التعليمي اشار الرفاعي الى انه سيتم انشاء مدرسة ثانوية جديدة واجراء صيانة وتوسعة للعديد من المدارس بكلفة 3 ملايين دينار.

وبين ان العمل يجري حاليا على تجهيز مركزين مستأجرين للشباب وآخر للشابات سيتم افتتاحها هذا العام مثلما سيتم رصد المخصصات اللازمة في موازنة العام القادم لإنشاء مركزي شباب وشابات ومجمع رياضي متعدد الأغراض لخدمة أبناء اللواء وبكلفة 1,2 مليون دينار.

واشار الرفاعي الى أن الحكومة تعمل على تنفيذ مشروع إعادة تأهيل شبكات المياه القديمة في منطقة الرصيفه بقيمة (5,5) مليون دينار ، ويتوقع الانتهاء من أعمال التنفيذ العام المقبل مثلما يتم العمل على تأهيل شبكات وأنظمة المياه وتقليل الفاقد من المياه في الزرقاء والرصيفه بكلفة تقدر بـ"70" مليون دينار عبر مشروع ينفذ خلال الفترة 2011 - 2016 ، موضحا ان مشروع تحسين خدمات شبكات الصرف الصحي في محافظة الزرقاء سينفذ بالتوازي مع المشرع السابق وبكلفة تقديرية (41) مليون دينار.

وفي ما يتصل بقطاع التنمية الاجتماعية وشؤون المرأة ، أشار الى انه تم رصد مبلغ6ر1مليون دينار لتنفيذ مشروع مركز مجتمعي متكامل للأنشطة الرياضية واخر بكلفة 500 الف دينار.

ولفت الرفاعي الى أن الحكومة تدعم المراكز التي تعنى بشؤون الأشخاص المعوقين ، وشؤون الأحداث والحماية والرعاية مشيرا الى انه تم تقديم 4746 معونة نقدية بكلفة 4,2 مليون وستتم زيادتها في ,2011

واشار الى ان الحكومة تشرف على 41 جمعية خيرية ، منها 8 جمعيات نسائية وسيتم دعمها بـ"200" ألف دينار أيضا هذه السنة.

وخلال اللقاء الذي حضره رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر سيادة الشريف فواز زبن عبدالله ، ونائب رئيس الوزراء وزير دولة أيمن الصفدي والمستشار في الديوان الملكي يوسف العيسوي ومحافظ الزرقاء سامح المجالي عرض الحضور مطالب الرصيفة واحتياجاتها والتي تمثلت بإيجاد حلول جذرية للمشاكل البيئية في اللواء وإقامة عدد من المشاريع الخدمية ومشاريع البنى التحتية وتلبية احتياجات القطاعات المختلفة.

رئيس بلدية الرصيفة موسى السعد عرض ابرز احتياجات البلدية والتي تضمنت توفير آليات النظافة وإقامة قرية حضرية وإعادة تأهيل الجسر الموصل بين شمال المدينة وجنوبها وإيجاد حلول مناسبة لموقع مناجم شركة الفوسفات.

وتناول النائب مرزوق الدعجة أهم مطالب اللواء في القطاع الصحي ، داعيا إلى زيادة عدد الاسرة في مستشفى فيصل وتحويله إلى مستشفى تدريبي وإضافة وحدة غسيل الكلى للمستشفى وإنشاء مركز للإسعاف والطوارئ في مخيم حطين ومركز صحي شامل في منطقة عوجان الجنوبي.

كما طالب الدعجة بإعادة النظر في موضوع رهن الأراضي المفوضة على المواطنين وإعادة تفويض الأراضي التابعة لمناجم الفوسفات وإقامة حدائق وملاعب في بعضها إضافة إلى إقامة سكن للأسر العفيفة واستكمال فرز أراضي اللواء.

النائب محمد الظهراوي طالب بتخصيص عدد من المقاعد الجامعية لأبناء اللواء وحصر التوظيف داخل اللواء بأبنائه ، داعيا إلى إنشاء مدينة رياضية لخدمة قطاع الشباب.

وفي مجال الخدمات الاجتماعية طالبت النائب ردينة العطي بتوفير الكوادر الوظيفية للمراكز الاجتماعية في اللواء ودعم الجمعيات الخيرية وإقامة مراكز للشباب والشابات إضافة إلى زيادة عدد المستفيدين من خدمات صندوق المعونة الوطنية ومساعدة بعض الأسر الفقيرة في إعادة تأهيل مساكنها. وفي مجال التعليم طالب عبطان الدعجة بإنشاء فرع لمدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في الرصيفة وإنشاء صندوق لدعم الطلبة المبدعين والفقراء وإنشاء مدرستين حرفيتين للذكور والإناث إضافة إلى إنشاء مدرستين شاملتين في حي أبو صياح والحي الشمالي للمدينة.

رئيس غرفة تجارة الرصيفة محمود نوفل طالب بإقامة فرع مكتب للسجل التجاري في اللواء وإقامة صندوق لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة إضافة إلى تخصيص قطعة ارض للغرفة التجارية بهدف إقامة أسواق تجارية عليها.

وتحدث الشيخ عبدالمجيد ابو سل عن أهمية الدعم الهاشمي للقضية الفلسطينية وتمسكهم بحق العودة وبالحل العادل للقضية الفلسطينية وفق مبادئ الشرعية الدولية مثمنا الاعمار الهاشمي المتواصل للمسجد الأقصى والدعم الموجه لأبناء غزة والضفة الغربية.

وثمن ابو سل المكارم الملكية في مخيم حطين والتي وفرت كافة الخدمات التعليمية والصحية والبنى التحتية في المخيم مطالبا بسد النقص الحاصل في عدد الأئمة في المساجد.

وكان جلالة الملك استهل زيارته للواء الرصيفة ، البالغ عدد سكانه نحو 315 ألف نسمة ، بزيارة مفاجئة إلى مدرسة القادسية الأساسية المختلطة ، اطلع خلالها جلالته على واقع المدرسة المكونة من بناء مستأجر يضم 9 غرف صفية ويدرس فيها 240 طالبا وطالبة.

واستمع جلالته إلى شرح عن المدرسة التي تعاني من اكتظاظ الطلبة وتدني مستوى البنية التحتية وسوء المرافق الصحية وعدم توفر المرافق الرياضية والساحات.

ويوجد في لواء الرصيفة 81 مدرسة ، منها 28 تعمل بنظام الفترتين أي ما نسبته %35 مقارنة مع المملكة 8% ، ومعدل عدد الطلبة في الغرفة الصفية الواحدة 37 طالبا.

كما تفقد جلالته مركز صحي الرشيد الأولي المكون من مبنى مستأجر من طابقين ويشتمل على تخصصات الطب العام والأسنان ويخدم نحو 100 الف نسمة. واطلع جلالة الملك خلال زيارته المفاجئة للمركز على واقع الخدمات الصحية التي يقدمها للمواطنين. يشار إلى ان المركز يعاني من نقص في الكوادر الطبية وعدم توفر جهاز أشعة ، إذ يقوم عليه كادر مكون من طبيبين عامين وطبيب أسنان واحد ، ويراجع المركز يوميا بحدود 200 مريض.



Date : 13-01-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش